تزامنا مع موسم الاصطياف
بلديات العاصمة تواصل تهيئة الملاعب الجوارية
- 151
نسيمة زيداني
تواصل مصالح بلديات العاصمة، برنامجها الخاص بإعادة تهيئة الملاعب الرياضية الجوارية، حيث تندرج هذه العملية، في إطار رد الاعتبار لمثل هذه المرافق والهياكل، التي يزداد الإقبال عليها، لاسيما مع حلول موسم الاصطياف، حيث يستهدف هذا البرنامج، عددا من الملاعب الجوارية، من خلال تهيئتها وتجديد أرضياتها وتجهيزاتها، بالنظر إلى تدهورها جراء العوامل الطبيعية. وقفت “المساء”، على عمليات تهيئة الملاعب الجوارية بالعاصمة، الأمر الذي استحسنه العديد من المواطنين، وبالمقابل، ينتظر سكان بعض البلديات، توفير هذه المرافق الرياضية بأحيائها، باعتبارها متنفسا لأبنائها، وملاذا لهم، لقضاء أوقات ترفيهية، وتفادي الانحراف والدخول في مستنقع الآفات الاجتماعية المختلفة.
ملاعب الجزائر الوسطى تتزين
الزائر لبلدية الجزائر الوسطى، يلاحظ الوجه الجميل لبعض الأحياء، بعد تهيئة العديد من الملاعب الجوارية، على غرار الملعب الجواري "بن بولعيد"، الكائن بشارع "مصطفى بن بولعيد" في الجزائر الوسطى، والملعب الجواري "ذبيح شريف" الكائن بشارع ذبيح شريف، بالإضافة إلى الملعب الجواري "سفنجة" بنفس الشارع، والقاعة الرياضية “طه حسين”، التابعة للمدرسة الابتدائية (طه حسين) بالجزائر الوسطى دائما، علما أن هذه الهياكل الرياضية، تتهيكل بها 4 جمعيات رياضية، تتكفل بتنشيط العمل الرياضي بها.
وأكد بعض السكان لـ”المساء”، أن إعادة تهيئة الملاعب الجوارية، أعطت الأحياء رونقا وجمالا، حيث أصبحت هذه المرافق الترفيهية، ملاذا للشباب في الفترة المسائية، حيث يستغل هؤلاء العطلة لممارسة الرياضة. كما استحسن سكان البلدية، هذه الالتفاتة من المسؤولين القائمين على قطاع الشباب والرياضة، لرد الاعتبار لهذه المرافق، كونها فضاء ومتنفسا لهم، يمارسون فيه هواياتهم ورياضاتهم المفضلة، خاصة خلال العطلة الصيفية، حيث تبعدهم عن الفراغ القاتل، والانغماس في مختلف الآفات الاجتماعية.
تنظيف وتجهيز ملاعب الحراش
في نفس السياق، استفادت الملاعب الجوارية بالمقاطعة الإدارية للحراش، من برنامج إعادة التهيئة، شمل إزالة وتجديد العشب الاصطناعي والسياج الخارجي، وتعويض التجهيزات التالفة التي تعرضت للتخريب أو السرقة، حيث تم استلام هذه الملاعب، منذ مدة، وأمام الاستغلال المفرط لأرضياتها، انتهت صلاحية استخدامها، ما استدعى تخصيص أغلفة مالية لإعادة تأهيلها، نظرا لأهميتها.
لقيت هذه الملاعب إقبالا كبيرا من شباب الأحياء، لإجراء مباريات كرة القدم، وحتى تنظيم دورات كروية، ما ساهم في استحداث فضاءات جوارية تلبي جزءا من احتياجات الشباب، وحتى النوادي الكروية والجمعوية، والتقليل من خطر الانخراط في نشاط عصابات المخدرات والأحياء. في سياق متصل، دعت الجمعيات والنوادي الرياضية، للحفاظ على الملاعب الجوارية، وضمان صيانتها وحمايتها من التخريب، إلى جانب تكفل الجهة المستغلة لها، بتنظيم حصص اللعب طيلة أيام الأسبوع، وفق رزنامة مضبوطة، حسب الطلبات.
شباب بوروبة يطالبون بملاعب وفضاءات ترفيه
من جهة اخرى، اشتكى سكان بلدية بوروبة، بالمقاطعة الإدارية للحراش، من نقص المرافق الرياضية والترفيهية وحتى الثقافية، “الأمر الذي جعلهم يعيشون فراغا قاتلا، بسبب تخليهم عن ممارسة هواياتهم، خاصة في ظل تفشي ظاهرة البطالة، وانعدام فرص العمل”، يقول أحد السكان. وأضاف “لابد من توفير هذه الهياكل، التي من شأنها أن تنهي معاناتنا، ونطالب السلطات المحلية بالتفاتة جدية إليها، من خلال بعث مشاريع تنموية تخص إنجاز مرافق ترفيهية، وملاعب جواريه يمارس فيها الشباب والأطفال مختلف الرياضات والنشاطات”.
كما أوضح شباب من عدة أحياء، بأن توفير الهياكل والمرافق الرياضية والترفيهية والثقافية، من شأنها أن تنتشلهم من العزلة والفراغ القاتل الذي يعيشونه، حيث يجدون أنفسهم في كل مرة، مضطرين إلى التنقل للبلديات المجاورة من أجل ممارسة هواياتهم وأنشطتهم الرياضية، موضحين في نفس الوقت، أن غياب المرافق الترفيهية والرياضية، أدى بالكثير منهم إلى هجرة ممارسة الرياضة، تجنبا لعناء التنقل في كل مرة إلى المناطق المجاورة، ناهيك عن المصاريف الزائدة المترتبة عن ذلك، في ظل غياب فرص العمل.
وعلى إثر هذه النقائص في المرافق الترفيهية والرياضية، جدد الشباب، خاصة هواة ممارسة الرياضة، نداءهم للسلطات المحلية، بغية النظر إلى هذا الوضع، وإيجاد حل للمشاكل التي يتخبطون فيها، كما أضافوا، أنهم تقدموا بشكاوى عديدة، للمطالبة بإنجاز ملاعب جوارية ومرافق ترفيهية، بالنظر إلى عدم توفر دار للشباب وفضاءات للعب الأطفال، أو مراكز للتسلية.