إعادة الاعتبار للمصاعد الكهربائية بالعاصمة

برنامج لإصلاح 351 مصعد بعدة بلديات

برنامج لإصلاح 351 مصعد بعدة بلديات
  • 129
زهية. ش زهية. ش

تتواصل عبر عدة بلديات بالعاصمة أشغال واسعة لإعادة تهيئة وصيانة المصاعد الكهربائية، ضمن برنامج باشرته مصالح ولاية الجزائر، بهدف تحسين ظروف تنقّل المواطنين، وضمان سلامتهم، ضمن برنامج يشمل 351 مصعد كهربائي، يوجد منها 150 مصعد قيد الإنجاز، و63 مصعدا آخر في طور انطلاق الأشغال، بينما تم الانتهاء من تهيئة 138 مصعد.

تشمل هذه العملية عددا من المصاعد التي تخضع لإعادة التهيئة ضمن برنامج تأهيل البنايات للمخطط الأبيض للنظرة الاستراتيجية لتطوير وعصرنة العاصمة، حسبما أوضحت مصالح ولاية الجزائر، فيما تضمنت الأشغال صيانة عدد منها، واستبدال عدد آخر بمصاعد جديدة، خاصة على مستوى بعض العمارات التي تم إدراجها ضمن هذه العملية.

ومن بين أهم الأشغال التي تشملها العملية صيانة المصاعد القديمة، وإعادة تشغيل المتوقفة منها، وتركيب مصاعد جديدة بمعايير عصرية وحديثة، وتحديث أنظمة الأمان والمراقبة داخل المصاعد لتفادي الأعطال والحوادث، وتحسين المظهر الداخلي والخارجي للمصاعد، والمراقبة الدورية من طرف المصالح التقنية لضمان السير الحسن للمصاعد.

وفي هذا الصدد، نوّه الوزير والي الجزائر العاصمة محمد عبد النور رابحي خلال ترؤّسه اجتماعا للمجلس التنفيذي نهاية الأسبوع الماضي خُصص لمتابعة ومناقشة عدد من الملفات، بأن هذه العمليات تجسد حجم الجهود التي تبذلها الدولة، وحرصها على التكفل بتحسين الإطار المعيشي للمواطنين. من جهة أخرى، تم رفع كل التحفظات المسجلة في ما يخص الامتحانات الرسمية الأخيرة، مع وضع آخر اللمسات المتعلقة بجاهزية مراكز الامتحانات، ومحيطها.

كما تم التطرق للمخطط الخاص بكل من النقل، والإطعام، والتزويد بالماء الشروب، والربط بشبكات الهاتف والأنترنيت وغيرها.  أما في ما يخص متابعة وضعية قطاع الري بولاية الجزائر، تم تقديم عرض حول مدى تقدم الأشغال المتعلقة بشبكات وقنوات الصرف الصحي عبر إقليم الولاية، إلى جانب عرض الدراسات الخاصة ببرنامج الوقاية من الفيضانات؛ لتأمين العاصمة من مخاطرها، لا سيما من خلال معالجة النقاط السوداء، وتعزيز منشآت تصريف مياه الأمطار.

وفي هذا الإطار، أسدى الوزير جملة من التعليمات، تمثلت أساسًا في ضرورة الإسراع في إنجاز البرامج المسجلة، والرفع من وتيرة الأشغال، مع الحرص على استكمالها قبل حلول الموسم الشتوي القادم. أما في ما يتعلق بالدراسات فقد شدد على ضرورة ترتيبها حسب الأولوية؛ قصد تسجيلها، وإنجازها بصفة تدريجية وفق الإمكانيات المالية المتاحة.