جامعة باتنة (1)
برنامج شامل لرقمنة المكتبة المركزية
- 164
عبد السلام بزاعي
شهدت المكتبة المركزية لجامعة باتنة "1"، محطة هاماً في مسار عصرنتها، حيث أشرف مدير الجامعة، عبد السلام ضيف، على إعطاء إشارة انطلاق عملية الرقمنة الشاملة لكافة الخدمات المكتبية، والتخلي نهائيا عن أي شكل من أشكال المعاملات التقليدية، بعيدا عن الرقمنة. وتأتي هذه الخطوة الاستراتيجية، تجسيداً لالتزام الجامعة بتنفيذ توجيهات وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، الرامية إلى إرساء معالم البيئة الجامعية الذكية.
وأوضح ضيف، تزويد مكتبة الجامعة بأحدث التجهيزات الإلكترونية والأنظمة الرقمية، التي تم اقتناؤها، مؤخراً، مطلعاً على خطط توظيفها في تسيير الرصيد الوثائقي الهائل للمكتبة، مشيرا إلى أن هذا المشروع الطموح، يهدف إلى كسر الحواجز التقليدية أمام البحث العلمي، من خلال تسهيل تدفق المعلومات، وإتاحة مصادر المعرفة بكبسة زر لصالح الطلبة، الأساتذة والباحثين.
بهذه الخطوة، تسعى جامعة باتنة “1”، حسب مديرها، لإنجاح هذا التحول النوعي، الذي لا يقتصر على كونه تحديثاً تقنياً فحسب، بل هو إعادة صياغة كاملة لتجربة المطالعة والبحث الأكاديمي داخل الجامعة، بما يضمن بيئة تفاعلية مرنة، تواكب المعايير الدولية وتدعم الابتكار. كما تؤكد هذه المؤسسة التعليمية، في المقابل، عزمها على مواصلة العمل الدؤوب لتسريع وتيرة التحول الرقمي، حتى تبقى المكتبة دائماً الشريان النابض والمعين الأساسي للطلبة والباحثين في مسيرتهم العلمية.
لفك العزلة وحماية الثروة الغابية
برنامج لربط 3205 مستثمرة فلاحية بالكهرباء
تواصل ولاية باتنة، تجسيد برنامجها التنموي الرامي إلى دعم القطاع الفلاحي، وتعزيز التنمية الريفية، من خلال تنفيذ مشاريع هيكلية، تستهدف تحسين ظروف الاستثمار الفلاحي، وفك العزلة عن المستثمرات، وحماية الثروة الغابية.
وعرف برنامج الربط بالكهرباء الفلاحية، حسب ما أوضحه الوالي، مؤخرا، تقدما معتبرا، من خلال تنفيذ برنامج سنة 2026، الذي يشمل ربط 3205 مستثمرة، وقد تم منه، إلى غاية اليوم، ربط أزيد من2307 مستثمرة، إلى جانب مواصلة ربط المناقب الفلاحية، حيث تم إنجاز 2549 منقب، من أصل 3200 منقب مبرمج. موازاة مع ذلك، تم تخصيص غلاف مالي قدره 50 مليار سنتيم، لتهيئة وإنجاز 150 كيلومتر من المسالك الفلاحية، بما يساهم في تحسين تنقل الفلاحين، وتسهيل نقل المنتجات، ورفع المردودية الزراعية.
وفي الشق البيئي، تواصل الولاية، تجسيد برنامج تعزيز السد الأخضر، وحماية الثروة الغابية بغلاف مالي يقدر بـ 130 مليار سنتيم، يشمل عمليات التشجير، وفتح وتهيئة المسالك الغابية، وإنجاز منشآت مائية، إلى جانب تعزيز التدابير الوقائية للحد من حرائق الغابات، بما يكرس حماية الموارد الطبيعية.
لتعزيز الأمن المائي
وضع 37 نقبا مائيا في الخدمة
وُضع بباتنة، 37 نقبا مائيا في الخدمة، عبر عدد من بلديات الولاية، حيث تنكب الجهود حاليا، لاستلام 13 نقبا إضافيا، قبل نهاية جويلية الجاري.
تأتي هذه العملية، تجسيدا لجهود الدولة، الرامية إلى تعزيز الأمن المائي، وتحسين الخدمة العمومية، في إطار برنامج يهدف إلى تدعيم قدرات التزويد بالمياه الصالحة للشرب، وتحسين مستوى التموين لفائدة المواطنين. وسيتم، في سياق إنجاح الموسم الصيفي، وضمان استمرارية التزود بالمياه، حسب ما جاء في بيان لمصالح ولاية باتنة، وضع في الخدمة، 13 نقبا مائيا إضافيا، قبل نهاية الشهر الجاري، ليرتفع بذلك إجمالي المناقب المائية التي تم إنجازها ودخولها الخدمة، خلال السداسي الأول من السنة الجارية، إلى 50 نقبا مائيا، شملت 32 بلدية.
ونقلا عن نفس المصدر، فإن هذا البرنامج، سيغطي تجمعات سكانية يناهز تعدادها 250 ألف نسمة، بغلاف مالي إجمالي يقدر بـ95 مليار سنتيم، ومن شأنها كذلك، تدعيم قدرات الإنتاج بحجم إضافي يقدر بـ32 ألف متر مكعب يوميا، بما يساهم في تحسين توزيع المياه، والرفع من وتيرة التزويد، والتخفيف من حدة الضغط المسجل، خلال فترات الذروة، خاصة مع ارتفاع الطلب على هذه المادة الحيوية، خلال فصل الصيف.