حُددت مدة الإنجاز بـ5 أشهر

انطلاق مشروع تهيئة مصعد سيدي مسيد بقسنطينة

انطلاق مشروع تهيئة مصعد سيدي مسيد بقسنطينة
  • 100
زبير. ز زبير. ز

انطلقت، الخميس الفارط بقسنطينة ضمن استراتيجية السلطات المحلية لإعادة الاعتبار للمعالم التاريخية والسياحة بالمدينة قسنطينة، أشغال مشروع إعادة بعث مصعد سيدي مسيد السياحي التاريخي، المتواجد وسط نفق صخري في قلب مدينة قسنطينة، والمتوقف منذ تسعينيات القرن الماضي.

وأعطى السيد عبد الخالق صيودة إشارة انطلاق أشغال هذا المشروع، حيث أكد على ضرورة الإسراع في إعادة تشغيل هذا المصعد الذي يُعد أحد الرموز السياحية بمدينة الصخر العتيق، ملحّا على تقليص آجال الإنجاز المقدرة بـ 5 أشهر، على اعتبار المكانة الهامة لهذا المشروع في إعادة الاعتبار للمنطقة السياحية.

وحسب السيد شراف بن ساري رئيس المجلس الشعبي البلدي لقسنطينة، فإن مشروع المصعد الذي سيربط طريق “الكورنيش” باتجاه جسر “سيدي مسيد” ومستشفى “ابن باديس” وصولاً إلى أسفل “جسر الشلالات” بحي سيدي مسيد حيث يتواجد المسبح الأولمبي، خصصت له البلدية غلافاً مالياً يقدر بـ 7.5 ملايير سنتيم.

وأوضح “مير” قسنطينة أن الصفقة فازت بها المؤسسة الوطنية للمصاعد “هولندينغ إيلك الجزائر”، التي أُوكلت لها أشغال نزع، واقتناء وتركيب هذا المصعد مع وضعه حيز الخدمة في مدة لا تتجاوز 5 أشهر من تاريخ بداية الأشغال التي انطلقت بعد استكمال كافة الإجراءات الإدارية والقانونية المعمول بها، والمنظمة للصفقات العمومية.

ويكتسي مصعد سيدي مسيد الذي تم إنجازه سنة 1934، أهمية سياحة مميزة؛ إذ يُعد من المعالم التاريخية بالولاية، إضافة إلى كونه وسيلة نقل فريدة، كان يستعمله هواة السباحة والسياحة للوصول إلى مسبح سيدي مسيد الأولمبي؛ حيث يربط أعلى جسر سيدي مسيد بأسفل وادي الرمال، مخترقا جوف الصخر، مع وجود سلالم بحوالي 800 درج تشكّل منفذا للنجدة.

انطلاق المشروع الذي يهدف إلى تعزيز الجذب السياحي بوسط مدينة قسنطينة التي عرفت توافد عدد معتبر من السياح من مختلف البلدان خلال الفترة الأخيرة، سيرافقه عمليات لتهيئة وتنظيف نهج يوغسلافيا “البولفار” ، ودعم مرافق الراحة، واللوحات الفنية بالنهج، إضافة إلى عمليات تدعيم للإنارة العمومية، وتهيئة مساحة خضراء خاصة بالساحة المتواجدة مع نهاية النفق بمدخل جسر سيدي مسيد.

من جهة أخرى، ينتظر سكان ولاية قسنطينة بشغف كبير، انطلاق أشغال تهيئة “درب السياح” على مسار واد الرمال، إذ من المنتظر أن ينطلق المشروع في شطره الأول في المقطع الرابط بين “حديقة باردو” (أسفل جسر سيدي راشد) إلى “حديقة سوسة” (أسفل جسر باب القنطرة) قريبا. وسيتم استغلال غلاف مالي قدره 65 مليارا، مخصص من طرف وزارة السياحة، من أجل إنجاز هذه المرحلة الأولى في المشروع.