تجهيزات عصرية لترقية الخدمات بمستشفى "ابن باديس"
انطلاق العمليات الجراحية بقاعة الأورام السرطانية
- 144
زبير. ز
أشرف طاقم طبي بالمركز الاستشفائي الجامعي ابن باديس بقسنطينة، على إجراء أولى العمليات الجراحية، تزامنا مع افتتاح قاعة العمليات المخصّصة لجراحة الأورام السرطانية، والتي جاءت في إطار تعزيز الخدمات الصحية، وتحسين التكفل بمرضى السرطان؛ تنفيذا لتعليمات الوزارة الوصية، وعملا بتوجيهات مديرة الصحة، وتوصيات والي قسنطينة.
وأوضح المدير العام بالنيابة للمركز الاستشفائي الجامعي الحكيم بن باديس، السيد قاسي قاسي، لـ "المساء"، أن هذا الصرح الصحي الذي يضم أكثر من 50 مصلحة، يعمل على الاستجابة لطلبات المرضى القادمين من كل أنحاء الجزائر، خاصة من الجهة الشرقية للبلاد، مضيفا أن إدارته تسعى لتقديم أحسن الخدمات، والرقي بهذه المؤسسة إلى مصاف المؤسسات الكبرى عبر الوطن.
وتُعد أول العمليات بقاعة الجراحة الجديدة المتخصصة في الأورام السرطانية التي يشرف عليها طاقم طبي مؤهل، حسب إدارة المركز الاستشفائي الجامعي الحكيم ابن باديس، خطوة هامة، تأتي استجابةً للحاجة المتزايدة لتوفير خدمات طبية متخصصة ذات جودة عالية، وتقريب العلاج من المرضى، ما يُساهم في تسريع التكفل بالحالات المستعجلة، حيث تم تجهيز قاعة العمليات بأحدث المعدات والتقنيات الطبية، وفق المعايير المعتمدة، مع توفير طاقم طبي وشبه طبي مؤهل، يضمن تقديم خدمات علاجية آمنة، وفعّالة.
وتمت الإشارة في هذا الصدد، إلى أن الطاقم الطبي الذي أشرف على أولى العمليات الجراحية، يتكون من البروفيسور لحمر منار رئيس المجلس العلمي، ورئيس مصلحة أمراض النساء والتوليد، البروفيسور مخلوفي هشام، ورئيس مصلحة التخدير، البروفيسور جكون رشيد، ورئيس مصلحة العلاج بالأشعة، خنشول يوسف، ومدير النشاطات الطبية وشبه الطبية، بالإضافة الى أساتذة استشفائيين آخرين، وطاقم طبي وشبه طبي مؤهل.
ويرى المدير العام بالنيابة للمركز الاستشفائي الجامعي الحيكم "ابن باديس" الذي تقدم بأسمى عبارات الشكر والتقدير لكل من ساهم في هذا الإنجاز، أنه “مكسب نوعي، من شأنه الارتقاء بمستوى الرعاية الصحية المقدمة لمرضى السرطان” . وأكد، في نفس السياق، التزام الجهات الوصية بمواصلة الجهود؛ لتحسين ظروف العلاج، والتكفل الأمثل بالمرضى.
ومن جهة أخرى، كشفت إدارة المستشفى في إطار ترقية الخدمات الصحية، عن دخول تجهيزات جراحية عالية التقنية حيز الخدمة بمصلحة الجراحة “ابن سينا”، لتعزيز قدراته الجراحية؛ بوضع أحدث المعدات الطبية المتطورة التي تم اقتناؤها مؤخراً حيز الخدمة خلال الأيام القليلة الفارطة، حيث شملت العملية تدعيم القاعات الجراحية التابعة لمصالح الجراحة الصدرية، والجراحة العامة "أ" و"ب".
وبدورها، رأت إدارة المركز الاستشفائي الجامعي التي تضع شعار "مصلحة المريض وسلَامته.. أولويتنا الدائمة"، أن هذا المسعى يدخل في إطار استراتيجية عصرنة المرفق العام، وتطوير الأداء الطبي؛ لضمان تكفل جراحي دقيق وآمن، يليق بمرضى هذا الصرح الصحي، بهدف تقليص مواعيد الانتظار، ورفع جودة العمليات الجراحية، وتوفير بيئة عمل تقنية متطورة للأطقم الطبية.
كما استلمت إدارة المركز الاستشفائي الجامعي الحكيم "ابن باديس"، العديد من التجهيزات الخاصة بغرف العمليات الجراحية، على غرار 7 أجهزة تنفس للتخدير، و14 جهاز مراقبة وإنذار، حيث تم وضعها حيز الخدمة، شأنهم شأن تجهيزات خاصة بغرف العمليات الجراحية وجراحة العظام، في انتظار تدعيم مصلحة العلاج بالأشعة، بجهاز “سكانير” محاكي جديد، بعدما باشرت الإدارة الإجراءات الإدارية اللازمة لاقتناء هذا الجهاز.