الوادي
انتشار مقلق للذباب
- 2019
سامي حوامدي
تشهد ولاية الوادي، هذه الأيام انتشارا كثيفا ومزعجا للذباب، حيث تتكاثر هذه الحشرة بشكل ملفت للانتباه ومقزز في نفس الوقت، بداية من أواخر شهر أوت إلى غاية دخول فصل الشتاء من كل عام، غير أن ظاهرة انتشاره هذه المرة كان بشكل كبير وملفت للانتباه والتساؤل،لماذا لم تعرفها الوادي في السابق، وفي هذا الإطار يطالب سكان مدينة الوادي بالخصوص، بتحرك الجهات الوصية، كمكتب النظافة بالبلدية، ومديريتي البيئة والصحة للمساهمة في التحكم في هذه الظاهرة.
وحسب بعض السكان، فإن من نتائج هذه الظاهرة انتشار عدة أمراض خاصة العين والإسهال نظرا لكونه الناقل الرئيسي للميكروبات والجراثيم. مما يسبب الإسهال الحاد لدى الأطفال والمسنين، زيادة على أنه يتسبب في إتلاف منتوج التمر، بإفرازه للفضلات التي تتجلى على شكل نقاط سوداء، وتلف سعف النخيل وعرقلة التركيب الضوئي لهذه الأشجار.
وتعتبر الأطنان من فضلات الحيوانات التي تستعمل لزراعة البطاطا في ولاية الوادي، هي السبب الرئيسي في انتشار هذه الحشرة، مما مما ينبئ بأن الذباب سيتكاثر إلى غاية نهاية الشهر الجاري، وهي انتهاء موسم زراعة البطاطا، حيث يتم طمر فضلات الحيوانات، مما يعني أن حاضنة الديدان ستختفي بعد شهرين من نهاية هذا الشهر حيث تبدأ أسراب الذباب في النقصان، غير أن سكان الوادي يطالبون بدورات تكوينية للفلاحين من أجل معالجة نفايات الحيوانات قبل استعمالها للزراعة وأن يتم إجبار الفلاحين على الاستعمال المباشر لهذه الفضلات مباشرة بعد شرائها وعدم تركها في الخلاء لتصبح مرتعا لهذه الحشرات.
وحسب بعض السكان، فإن من نتائج هذه الظاهرة انتشار عدة أمراض خاصة العين والإسهال نظرا لكونه الناقل الرئيسي للميكروبات والجراثيم. مما يسبب الإسهال الحاد لدى الأطفال والمسنين، زيادة على أنه يتسبب في إتلاف منتوج التمر، بإفرازه للفضلات التي تتجلى على شكل نقاط سوداء، وتلف سعف النخيل وعرقلة التركيب الضوئي لهذه الأشجار.
وتعتبر الأطنان من فضلات الحيوانات التي تستعمل لزراعة البطاطا في ولاية الوادي، هي السبب الرئيسي في انتشار هذه الحشرة، مما مما ينبئ بأن الذباب سيتكاثر إلى غاية نهاية الشهر الجاري، وهي انتهاء موسم زراعة البطاطا، حيث يتم طمر فضلات الحيوانات، مما يعني أن حاضنة الديدان ستختفي بعد شهرين من نهاية هذا الشهر حيث تبدأ أسراب الذباب في النقصان، غير أن سكان الوادي يطالبون بدورات تكوينية للفلاحين من أجل معالجة نفايات الحيوانات قبل استعمالها للزراعة وأن يتم إجبار الفلاحين على الاستعمال المباشر لهذه الفضلات مباشرة بعد شرائها وعدم تركها في الخلاء لتصبح مرتعا لهذه الحشرات.