موسم الاصطياف بجيجل
الوالي يمنع الاستغلال غير القانوني لجزيرة العوانة
- 1843
زايدي منى
أصدر والي ولاية جيجل، العربي مرزوق، قرارا يمنع الاستغلال الفوضوي وغير القانوني لجزيرة "العوانة" أو كما تسمى "جزيرة الأحلام"، التي تشهد ملايين الرحلات عبر القوارب، من قبل المصطافين خلال كلّ موسم اصطياف.
وأكّد القرار الولائي أنّ أيّ زيارة سياحية للسياح أو المصطافين لا تكون إلاّ على متن بواخر سياحية تستجيب للمعايير المعمول بها "على شاكلة السياحة البحرية بتونس وغيرها"، لحماية حياة السياح، بعد الحصول على الترخيص اللازم من الجهات المخوّلة قانونا، مؤكّدا منع التخييم والنشاطات التجارية بالجزيرة.
وفي هذا الصدد، أوضح مسؤول الجهاز التنفيذي، أنّ هذا القرار الذي دخل حيّز التنفيذ منذ أسبوع، جاء لإعادة تنظيم الاستغلال الأمثل لهذه الجزيرة، والمحافظة على الغطاء النباتي والحيواني بها، خاصة بعد عملية التخريب التي طالتها في السنوات الأخيرة، حيث أصبح الكثير يستغلوها من أجل التجارة والربح السريع، لاسيما وأنّ سعر الرحلة الواحدة يقدّر بـ1000 دج.
من جهة أخرى، أكّد المسؤول، على ضرورة تطبيق التعليمة الولائية التي تقضي باتّخاذ كلّ التدابير لإنجاح موسم الاصطياف، وتوفير الأمن للمصطافين ومجانية الشواطئ، ومنع استغلال المساحات الرملية سواء المظلات والطاولات، والعمل على تثمين ممتلكات البلديات السياحية خلال موسم الاصطياف.
منطقة الحدادة... روائح مدبغة الجلود مصدر إزعاج للسكان
شنّ سكان منطقة الحدادة بأعالي مدينة جيجل، مؤخرا، حركة احتجاجية أمام مدبغة الجلود المتواجدة على مستوى هذا الحي الحضري، وذلك للمرة الثانية في فترة وجيزة، بعد صمت السلطات المعنية عن تلبية مطلبهم، المتمثّل في إيجاد حلّ للروائح الكريهة التي تفرزها مدبغة الجلود. وعبّر المحتجون عن قلقهم من هذه الروائح الكريهة، التي أصبحت تنغص حياتهم، رغم المطالب المتكرّرة للسلطات بإيجاد حلّ لهذا المشكل، حيث أصبحت الروائح تنبعث على بعد عدّة كيلومترات، مما اضطر معظم سكان المنطقة لعدم فتح نوافذ منازلهم بسبب الدخان والروائح الكريهة المنبعثة من المدبغة، التي سببت أمراضا تنفسية للكثير منهم لاسيما كبار السن. وناشد السكان الجهات الوصية، على غرار وزيرة البيئة التدخّل العاجل من أجل إنصافهم لإيجاد حلّ لهذا المشكل، المطروح منذ سنوات، وأصبح ينغص حياة السكان، لاسيما في ظلّ الانتشار العمراني بالمنطقة.