ميناء الغزوات بتلمسان

الوالي يشدد على مهنيي القطاع إلزامية الوقاية

الوالي يشدد على مهنيي القطاع إلزامية الوقاية
  • 960
ل. عبد الحليم ل. عبد الحليم

شدد أمومن مرموري والي ولاية تلمسان، خلال الزيارة المفاجئة التي قادته رفقة رئيس المجلس الشعبي الولائي إلى ميناء الغزوات، قصد الوقوف على الإجراءات المتعلقة بالوقاية من انتشار فيروس "كورونا"، على ضرورة التقيد بالإجراءات المعمول بها فيما يخص الوقاية، كما ألح على استعمال كل الوسائل الوقائية منها الكمامات ومعقم غسل اليدين مع التعقيم اليومي وبصفة دورية كل أطراف المسمكة والأماكن التي تعرف استقبال المهنيين.

أكد المسؤول، خلال زيارته للمسمكة المركزية وبعض مرافق الميناء، أن الوضعية الحالية التي يتواجد عليها مهنيو القطاع تتطلب من الجميع التحلي بروح المسؤولية وعدم الإفراط في اللامبالاة. وعقب وقوفه على أماكن بيع الأسماك، وجه تعليمات صارمة بضرورة احترام مسافة الأمان بين الأشخاص، وإلزامية التقيد بكل الإجراءات الوقائية، قصد تفادي انتشار الوباء عن طريق التجمعات العشوائية. 

ببلدية مغنية، اطلع على عملية إنتاج الكمامات بالمؤسسة العمومية للنسيج التي باشرت عملها منذ شهرين، بعد أن تم تغيير نمط إنتاجها الأصلي الذي يكمن في إنتاج اللوازم المهنية، حيث تنتج يوميا ما يقارب 15 ألف كمامة طبية، وفق المواصفات والمقاييس الطبية المعمول بها التي تم اعتمادها من طرف الهيئة الوطنية المختصة.

تزامنا مع افتتاح بعض المحلات التجارية، استغل المسؤول الأول عن الولاية فرصة تقديم توجيهات للمسؤولين المحليين للتنفيذ الميداني لكل الإجراءات الخاصة بالوقاية من انتشار فيروس "كوفيد 19"، من خلال العمل على تحسيس كل القائمين على المحلات التجارية التي تعرف إقبالا كثيفا للمواطنين، من أجل وضع آليات ميدانية لتنظيمهم واحترام كل المقاييس المعمول بها، كوضع الكمامات واحترام مسافة الأمان وتعقيم الأماكن، مؤكدا في سياق تصريحه، أن هذا الإجراء في هذا الظرف الصحى بالذات إلزامي ويومي، مهددا أنه في حالة عدم احترام هذه الشروط ستتخذ الإجراءات القانونية اللازمة.

مغنية: توزيع 3050 قفة تضامنية

أطلقت جمعية "سنابل الخير" بمغنية في ولاية تلمسان، خلال شهر رمضان الحالي، عملية تضامنية جديدة باسم "قفة الخير"، تضم الخضر والفواكه والخبز والحليب، لفائدة 250 عائلة فقيرة محتاجة، ما مجموعه 1000 قفة، وبمعدل 4 قفف للعائلة الواحدة خلال هذا الشهر الفضيل، وهي الحصة التي تعد جزءا من 3050 قفة تم توزيعها منذ انطلاق العملية التضامنية خلال الأسابيع الماضية.

فيما جهزت الجمعية مطعمين للرحمة بكل إمكانياتهما المادية والبشرية، بدعم من المحسنين الذين سيرافقون هذه العملية التضامنية، في حالة تم رفع الحجر الصحي الجزئي خلال هذا الشهر الكريم، والعودة إلى إطعام عابري السبيل وتقديم الوجبات الساخنة للعائلات المحتاجة والفقيرة.

في نفس السياق، تواصل الجمعية برنامجها الخيري والتضامني مع العائلات المعوزة والفقيرة التي تضررت بفعل هذه المحنة التي تمر بها الجزائر هذه الأيام، من خلال توزيع 550 قفة للعائلات المعوزة وأصحاب الدخل الضعيف القاطنين ببلدية مغنية، والذين شملتهم عملية الإحصاء ممن هم بأمس الحاجة إلى يد المساعدة، خاصة في هذا الظرف الصحي الصعب، في حين قامت الجمعية، منذ انطلاق العملية، بتوزيع 1900 قفة أو طرد من المواد الغذائية، تم إيصالها إلى بيوت العائلات تفاديا لأية عدوى.

مركز "سبل الخيرات": حملة لجمع أجهزة التنفس الاصطناعي

بادر مركز "سبل الخيرات" بمدينة مغنية، تزامنا مع الأزمة التي تعيشها الجزائر بسبب انتشار وباء "كوفيد 19"، بالتعاون مع مجموعة من الشباب المتطوعين، بالتنسيق مع السلطات المحلية، وكذا مديرية الشؤون الدينية والأوقاف لولاية تلمسان، بإطلاق حملة جمع أجهزة التنفس الاصطناعي، حيث اجتهد بعض المحسنين بمدينة مغنية من أجل توفير إلى حد الآن، 6 أجهزة، خاصة في هذا الظرف العصيب الذي يعرف ندرة حادة في الوسائل.

المبادرة هذه، حسب الأمين الولائي لمركز "سبل الخيرات"، سمحت بتقديم دعم كبير للمؤسسة العمومية الاستشفائي "شعبان حمدون" بمغنية، تضاف، حسبه، إلى المساعدات التي يقدمها مركز "سبل الخيرات" في مجال العمل التضامني.

بلدية بني بوسعيد الحدودية: تضامن مع مناطق الظل

تواصل جمعية "الأمل" لقرية سيدي أمبارك، التابعة لبلدية بني بوسعيد الحدودية في تلمسان، هبتها التضامنية الواسعة مع سكان مناطق الظل، الذين يعانون العزلة وتداعيات فيروس "كورونا"، تجاوبا مع الجهود الوطنية والتدابير التي أعلنت عنها الدولة، في إطار العمل الخيري والوصول إلى المناطق البعيدة دون التخلي عنهم.

الهبة هذه التي أعلنت عنها ورصدتها "المساء"، جاءت في إطار تنفيذ تعليمات السلطات العليا للبلاد، والهادفة إلى التكفل بالعائلات المتواجدة بنقاط الظل وتدعيمها ماديا، خاصا في هذا الظرف العصيب، حيث قامت الجمعية بتوزيع 170 قفة على العائلات المحتاجة من أصل 300 عائلة أحصتها الجمعية، فضلا عن حملات التحسيس والتعبئة، وكذا عمليات التنظيف والتعقيم المتواصلة، التي شملت كافة الأحياء والشوارع، للحد من انتشار وباء "كورونا" الخطير عبر برنامج غايته تطبيق الإجراءات الاحترازية، مراهنة على المواطنين والفلاحين في رفع التحدي.