أولته الدولة أهمية بالغة
النقل بتندوف شريان يواكب التنمية المحلية

- 160

يكتسي النقل الحضري وشبه الحضري والنقل البري عبر الطريق الوطني رقم 50 الرابط ولاية تندوف بباقي ولايات الوطن، أهمية بالغة في تسهيل النقل، وضمانه بشكل يتلاءم وانشغالات سكان الولاية.
توجد بالولاية محطة لنقل المسافرين عبر الحافلات. ويقدر عدد الرحلات البرية بـ 50 رحلة في اليوم باتجاهات مختلفة جنوبا وشرقا وغربا، فيما يصل عدد الرحلات الكبرى إلى 48 رحلة. والوسطى رحلتان فقط. ويقدر عدد المسافرين الذين يستغلون الحافلات بنحو 5560 مسافر في اليوم.
وتضطلع مديرية النقل بمهام كثيرة، منها القيام بكل التدابير الموجهة لضمان التدخل المنسق لمختلف المتعاملين في مجال النقل البري، وكذا السهر على تطبيق التنظيم المتعلق بالنقل البري، والمرور والأمن على الطرقات بالتنسيق مع المصالح الأمنية المختصة. كما تساهم بمعية اللجان المختصة في تسهيل النقل الجوي بالولاية؛ حيث ترتبط الولاية بخوط جوية بعدة ولايات من الوطن.
من جهة أخرى، تنشط على مستوى الولاية عدة مؤسسات ذات صلة بالنقل؛ كالمؤسسة العمومية للنقل الحضري وشبه الحضري، التي تضمن نقل المواطنين من مختلف أنحاء المدينة، بالإضافة الى تواجد المحطة البرية المسيَّرة من طرف شركة تسيير المحطات البرية الجزائر، وكذا مندوبية الخطوط الجوية الجزائرية.
مكونات حظيرة النقل بالولاية
وعن وضعية الحظيرة الولائية للنقل، كشف مدير النقل بتندوف بدر الدين حمزة، عن مكونات الحظيرة الولائية للنقل التي تشمل 71 متعاملا عموميا للنقل العمومي للمسافرين، يضمنون نحو 3201 مقعد. كما ينشط النقل عبر الطرقات بشكل منظم، سيما عبر الطريق الوطني رقم 50.
وأفاد المسؤول، من جهة أخرى، بأن النقل بسيارات الأجرة متوفر داخل المدينة وخارجها صوب الولايات، إضافة الى وفرة النقل الجماعي للمسافرين بسيارات الأجرة المكيفة، والتي تضمن الراحة للمسافرين طوال الرحلة التي تدوم أحيانا 20 ساعة، نحو ولايات الغرب، والشرق والوسط.
وأكد مسؤول النقل الولائي أن الحظيرة الولائية للنقل توجد في وضعية مريحة وحسنة، مشيرا إلى عدم تسجيل حوادث مميتة ناجمة عن اهتراء الحافلات أو قدمها؛ فكل وسائل النقل المتوفرة بالولاية في حالة جيدة، وجديدة، ومكيفة لراحة المسافرين، وتحسين الخدمة العمومية في مجال النقل بمختلف صيغه وأنماطه البرية والجوية.
من جهة أخرى، أرجع مدير النقل غياب الحوادث الخطيرة الى حالة الطريق الجيدة، التي ساهمت، بشكل كبير، في التقليل من تلك الحوادث، سيما الطريق البري الرابط بين ولايتي تندوف وبشار وباقي ولايات الوطن. ويعرف هذا الطريق عمليات صيانة مستمرة من طرف الجهات المعنية بالطرق.
تدعيم الرحلات الجوية من وإلى تندوف
استجابة لانشغالات المواطنين المتكررة بخصوص قلة الخطوط الجوية نحو مدن الشمال والغرب والتي ينطلق أغلبها فجرا ومن أجل تحسين وضعية النقل الجوي عبر مطار الرائد فراج بتندوف، أعلنت شركة الخطوط الجوية الجزائرية عن جملة من التدابير والمكاسب التي تحصّل عليها القطاع لفائدة مواطني الولاية؛ منها رفع عدد الرحلات بين الجزائر وتندوف الى 12 رحلة أسبوعيا، بإضافة رحلة جديدة في الأسبوع بداية من شهر أكتوبر 2025. كما تجري الدراسة من طرف المؤسسة بخصوص إمكانية تخصيص رحلة أسبوعية إضافية على خط الجزائر – بشار، ثم دراسة مقترح يتعلق بإضافة خط جوي يربط تندوف بولاية ورقلة أو غرداية.
وحسب مصدر من ولاية تندوف، فقد تدعم خط تندوف وهران برحلتين ابتداء من أكتوبر 2025، ليصبح عدد الرحلات الجوية باتجاه وهران 04 رحلات.
وقد استحسن سكان الولاية هذه الإجراءات التي تدخل في إطار تحسين الخدمة العمومية في مجال النقل الجوي، آملين أن تعمَّم هذه الإجراءات على باقي خطوط النقل بالولاية. كما تم توفير شاحنة الإنزال الجوي بمطار تندوف؛ لتسهيل صعود ونزول المرضى وذوي الاحتياجات الخاصة، بأريحية.