ارتفاع عدد العائلات الفقيرة والمحتاجة
المطالبة بحصص إضافية من المساعدات
- 908
ج. الجيلالي
وزعت معظم بلديات ولاية وهران، المساعدات التي تحصلت عليها من طرف اللجنة المختصة، على غرار بلديات بوتليليس ومسرغين وبوفاطيس، إلا أن بعض هذه البلديات رفض استلامها وتوزيعها على المحتاجين، في حين خصصت اللجنة الولائية ألف طرد غذائي لكل بلدية في المرحلة الأولى، ستليها حصص أخرى.
قال في هذا الشأن، عدد من مسؤولي البلديات، إن طريقة التوزيع لم تعجبهم، خاصة أن هناك بعض البلديات، وحتى المندوبيات البلدية ببلدية وهران، التي يفوق عدد المحتاجين فيها عشرة آلاف عائلة، ومن ثمة فمن غير الممكن توزيع ألف طرد غذائي، لأن أمر توزيعها على هذا العدد من العائلات غير ممكن، بسبب الازدحام الذي قد تعرفه البلدية أو مركز توزيع هذه الطرود، وهو ما لا يتناسب مع الوضع الحالي المتسم بالخطورة، بسبب الخوف من انتشار وباء "كورونا".
فيما تمكنت البلديات التي تحصلت على الطرود الغذائية، من ضبط برنامج توزيعها في ظروف جيدة، حسب ما أكده رؤساء البلديات المعنية، غير أن البلديات التي رفضت استلام حصتها، لها كذلك تفسيراتها، خوفا من الازدحام والتدافع الذي تعرفه العملية، في وقت يؤكدون أن صحة المواطن أولى من حصوله على طرد غذائي لا يتعدى ما داخله 5 آلاف دينار.
رغم التنسيق الكبير الذي تعمل على تجسيده مصالح البلديات، مع ممثلي لجان الأحياء وممثلي جمعيات المجتمع المدني، إلا أن ذلك لم يمنع وجود الكثير من التجاوزات عند عمليات التوزيع، مما جعل بعض المسيرين والمشرفين على العملية يرفضون حتى استلام حصصهم الموجهة للفقراء والمعوزين والمحتاجين إليها بمقاطعاتهم الإدارية، سواء ببعض البلديات أو على مستوى بلدية وهران نفسها.
في هذا السياق، أكد عدد من رؤساء البلديات، أنهم في انتظار الحصول على الدفعة الكاملة من الطلبيات التي تقدموا بها، من أجل الشروع في استلام مختلف الطرود، ومن ثمة القيام بتوزيعها بشكل عادل على المحتاجين إليها فعلا.
مدارس تعليم السياقة بوهران: نشاط متوقف وملفات عالقة
طالب أصحاب مدارس تعليم السياقة بولاية وهران من السلطات المحلية، بإعادة بعث هذا النشاط الذي توقف كغيره من النشاطات الأخرى، بسبب الخوف من الانتشار المكثف لوباء "كورونا"، مؤكدين أنهم تضرروا كثيرا من توقفهم عن العمل منذ ظهور أولى حالات الإصابة بالفيروس في ولاية البليدة.
أوضح عدد منهم أن أهم الأضرار التي لحقت بهم، تبدأ أساسا من مشكل غلاء كراء مختلف المحلات والمكاتب التي يستعملونها، للقيام بمهامهم في إطار تعليم تقنيات القيادة لزبائنهم الذين لم يعد بإمكانهم الحصول على أي درس نظري أو تطبيقي في الظرف الحالي، بالإضافة إلى أعباء أخرى يعانون منها، على غرار تلك المتعلقة بضرورة دفع رواتب العمال الذي يشتغلون عندهم.
في هذا السياق، أكد أصحاب مدارس تعليم السياقة بوهران، التزامهم أمام السلطات العمومية المحلية، بأنهم سيحترمون مختلف الإجراءات والتدابير الوقائية، التي تمكنهم من العودة السريعة إلى ممارسة نشاطهم، بعد أزيد من شهر من التوقف الإجباري، زيادة على أنهم يضمنون خلال العودة إلى ممارسة نشاطهم جل الإجراءات الوقائية، خصوصا منها التباعد الاجتماعي والالتزام الكلي بالوقاية، خلال تلقين الزبائن الدروس النظرية والتطبيقية.
تم في هذا السياق، توجيه مراسلة إلى الوزارة الوصية، من أجل السماح لأصحاب مدارس تعليم السياقة بالعودة السريعة لممارسة نشاطهم، في إطار الاحترام الكامل والتام لمختلف التدابير الوقائية التي تقرها مصالح وزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات.
فيما تمت الإشارة إلى أن عددا كبيرا من ملفات الزبائن ما زالت عالقة بمدارس السياقة ومكاتب مديرية النقل، وينتظر أصحابها بفارغ الصبر، إجراء مختلف الامتحانات النظرية والتطبيقية التي تمكنهم من الحصول على رخصة السياقة.