قرى العجيبة (البويرة)
المطالبة بالماء والغاز
- 729
ع. ف الزهراء
أقدم سكان قرى المدرسة، بوعكاش والرقاص ببلدية العجيبة، مؤخّرا، على غلق مقر البلدية، احتجاجا على غياب المياه والغاز الطبيعي، كإحدى أبرز المتطلّبات التنموية بهذه المناطق، التي اشتكى سكانها المحتجون من التهميش وعدم وفاء المجلس البلدي الحالي بوعوده التي قطعها في بداية العهدة الانتخابية.
وناشد سكان قرى المدرسة، بوعكاش والرقاص بالعجيبة، السلطات الولائية التدخّل للوقوف على أشغال مشروع ربط هذه المناطق بشبكة مياه الشرب قصد التقليل من حدّة الأزمة، التي اشتدت خلال هذه الفترة من السنة، بمنطقة لا تبعد عن سدّ «تلزديت» إلا ببضعة كيلومترات، رافعين مطلب ضرورة التكفّل بتوفير المياه التي تغيب عن هذه القرى منذ سنوات الاستقلال، على الرغم من الشكاوى العديدة، التي تمّ رفعها في عدّة مناسبات، مع تعميم الاستفادة من الربط بشبكة الغاز الطبيعي خاصة بقرية الرقاص.
من جهته، أكّد رئيس بلدية العجيبة أنّ مشروع ربط قرى المدرسة، بوعكاش والرقاص بشبكة مياه الشرب عرف تأخّرا، بسبب مشاكل تقنية واجهتها المؤسّسة المكلّفة بالإنجاز، وهو ما تدخّلت بشأنه مصالح البلدية على مستوى الولاية، لتستأنف الأشغال بهذا المشروع، الذي قاربت نسبة الإنجاز به 80 بالمائة، فيما ينتظر أن تعمم الاستفادة بهذه القرى من الربط بشبكة الغاز الطبيعي، لتشمل العائلات المحصاة، معيبا سياسة الأعضاء المنتهجة والانسداد الذي تعيشه البلدية خلال هذه العهدة، والذي كان أحد أبرز الأسباب التي حالت دون انطلاق العديد من المشاريع وتأخّر أخرى.
بلدية أهل القصر... خلل كهربائي يحرم السكان من ماء الشرب
أدى خلل كهربائي بمحطة الضخّ المتواجدة بقرية بومنازل بالبويرة، إلى حرمان سكان بلدية أهل القصر (أقصى الشرق) من ماء الشرب، وأدخلهم في أزمة عطش حادة منذ قرابة أزيد من الأسبوع، ما أدخلهم في رحلة بحث عن مصدر آخر للتزوّد بهذه المادة الحيوية، التي غابت عن سكان البلدية خلال هذا الأسبوع الذي ارتفعت فيه درجة الحرارة إلى ما يفوق 44 درجة.وأثار غياب ماء الشرب عن بلدية أهل القصر، استياء العائلات التي اشتكت الانقطاعات المتكررة للمياه، التي أجبرتها على قطع مسافات طويلة لجلبها من الآبار والينابيع المتواجد بأعالي المنطقة الجبلية، فيما فاق سعر صهاريج الماء 800 دج للصهريج الواحد.من جهتها، أكّدت مصالح الجزائرية للمياه تدخّل مصالحها لحلّ المشكل لضمان إعادة تزويد البلدية بالمياه في أقرب وقت ممكن لإنهاء الأزمة.