بلدية المحمدية بالعاصمة
المستفيدون من «200 مسكن» تساهمي متذمرون
- 689
كريم.ب
عبّر المستفيدون من مشروع «200 مسكن تساهمي» ببلدية المحمدية بالعاصمة، عن أسفهم الشديد لانقضاء العهدة المحلية دون تفعيل المشروع من جديد وإعادته لأصحابه الحقيقيين، بعد أن كان ورقة رابحة استُخدمت من قبل المنتخبين المحليين لتفعيل حملتهم الانتخابية، يقول محدثونا من أصحاب المشروع، بدون أن تتحقّق كلّ الوعود على أرض الواقع.
أكّد ممثل عن السكان المستفيدين من مشروع السكن التساهمي المقدّر بـ 200 مسكن في حديثهم مع «المساء»، أنّهم عاشوا مدّة زمنية تفوق 20 سنة وهم ينتظرون تفعيل المشروع من قبل المجالس المحلية المنتخبة والمتعاقبة على سدّة التسيير المحلي لبلدية المحمدية، غير أنّ الواقع لم يتغيّر، ومقرّر الاستفادة من الوحدات السكنية ظلّ يتبخّر سنة تلوى الأخرى بدون أن يتم إعادة المشروع لأصحابه، بعد تغيير صيغته وتوجهيه إلى صيغة سكنية أخرى ولمستفيدين جدد.
وتابع محدثونا بأنّ كلّ الآمال كانت معلقة على المجلس الشعبي البلدي المنقضية عهدته بعد أيام قلائل، بالنظر إلى الوعود التي قدّمها المنتخبون المحليون ببلدية المحمدية خلال عرضهم برنامجهم الانتخابي، غير أنّه لم يتغيّر أي شيء بالنسبة للمشروع الذي بقي مسجّلا على سجلات المشاريع الماضية، محطّما بذلك مقرّر الاستفادة من السكنات التساهمية لأزيد من 200 عائلة، الذين أكدوا في معرض شكواهم، أنّ من المستفيدين من المشروع السكني من وافته المنية منذ سنوات.
وقال محدثونا إنّ هذا المشروع السكني ورقة رابحة بأيدي المترشّحين الجدد في القوائم الانتخابية الجديدة للظفر بمقاعد في المجلس المحلي القادم، مثل ما حدث من قبل مع المجالس السابقة، مطالبين، في السياق، الجهات الوصية بالسعي لتسوية المشروع العالق منذ سنوات ماضية، وبالتالي تمكين جلّ المعنيين بالمشروع السكني من استلام سكناتهم، أو على الأقل إلحاقهم بمشاريع سكنية جديدة عوض تعليقهم بوعود لم تتجسّد على أرض الواقع طوال السنوات الماضية.