بلدية العوانة بجيجل
الغزلة تبعد مشتة أخلفة عن التنمية
- 707
نضال بن شريف
يناشد سكان مشتى أخلفة، الواقعة بأعالي دوار بني سكفال ببلدية العوانة، ولاية جيجل، السلطات المحلية، الالتفات إليهم والتخفيف من معاناتهم، في ظل غياب الطريق المؤدي إلى هذه القرية المعزولة.
ويطالب قاطنو المشتة، بإكمال فتح المسلك المؤدي إلى المنطقة، التي تقطنها عشرات العائلات التي ظل أفرادها متمسكين بأراضيهم، رغم افتقارهم لمختلف الضروريات، حيث أكد بعض المواطنين لـ"المساء”، أن همهم الوحيد هو الطريق، الذي من شأنه أن يفك عنهم العزلة التي لازمتهم لسنوات عديدة، خاصة أن المنطقة تتميز بالزراعة العائلية، وممارسة النشاط الفلاحي، سواء زراعة الخضر والفواكه، وأشجار الزيتون، أو تربية الماشية، وخلايا النحل. كما يواجه بعض الذين هجروا المنطقة خلال سنوات العشرية السوداء، بسبب ظروف العيش الصعبة بالمنطقة، غياب أدنى الضروريات، بما فيها معاناتهم الكبيرة في التنقل إلى أراضيهم الفلاحية بالمشتة.
أوضح أحدهم، أنه رغم الشكاوى المتكررة للمجلس الشعبي البلدي لبلدية العوانة، من أجل فتح المسلك المؤدية إلى قريتهم، وفك العزلة عنهم، إلا أن السكان لم يجدوا آذانا صاغية، رغم تعاقب المسؤولين المحليين على تسيير الشؤون المحلية لهذه البلدية، مما أدى بهم إلى الاعتماد على إمكانياتهم الخاصة من أجل فتح المسلك، وتم في هذا الإطار، فتح حوالي 300 متر من الطريق، إلا أنهم اصطدموا بعراقيل حالت دون استكمال العملية، بسبب طبيعة المنطقة الصخرية، التي تتطلب وسائل وإمكانيات مادية كبيرة، كآلات تكسير الصخور، وكذا حواجز بالسياج الصخري.
عليه، يجدد سكان مشتة “أخلفة” مطلبهم للسلطات الولائية، وعلى رأسها والي جيجل، من أجل التكفل بانشغالهم وفك العزلة عنهم، من خلال فتح الطريق كي يتمكنوا من الاستمرار في مشاريع الاستثمار الفلاحي، لكسب رزقهم وتزويد السوق الوطنية بمختلف المنتوجات الفلاحية، ناهيك عن تخفيف المعاناة عن المرضى والتلاميذ وكبار السن، للتنقل إلى مركز البلدية وقضاء حاجياتهم اليومية.