بلدية بدالي ابراهيم في العاصمة
الطريق الوطني رقم 18 لا يصلح للسير
- 1085
زهية. ش
يطالب القاطنون على مستوى الطريق الوطني رقم 18 ببلدية دالي ابراهيم، ولاية الجزائر، السلطات المعنية، وعلى رأسها المجلس الشعبي البلدي، بالتدخل العاجل من أجل التكفل بانشغالاتهم، وعلى رأسها وضعية الطريق التي تحولت إلى هاجس أضر كثيرا بمركباتهم وتسببت في الكثير من الحوادث لمستعمليه.
أوضح بعض السكان لـ"المساء"، أن الحفرة المتواجدة على مستوى الطريق الوطني رقم 18، المحاذي لمقر الأمن الوطني، أصبحت تشكل خطرا كبيرا على كل مستعمليه، سواء السكان أو زبائن المحلات القريبة من هذا المكان. وما زاد من خطر الطريق، حسب ما أشاروا إليه، حجم الحفرة الكبيرة التي لا يمكن تجنبها أثناء السير، حيث أدت إلى سقوط العديد من الأشخاص، خاصة ذوي الاحتياجات الخاصة وكبار السن الذين يعبرونها، كما أدت إلى سقوط بعض المركبات، فضلا عن أنها شوهت المنطقة. من جهة أخرى، يعاني مستعملو هذا الطريق من عراقيل كثيرة، بسبب هذه الحفرة التي أحيطت بحاجز، حال هو الآخر دون توقف المركبات، التي يجد أصحابها صعوبة كبيرة في ركن سياراتهم، فضلا عن الاختناق المروري الكبير الذي تشهدها هذه المنطقة كثيرة الحركة.
أكد المشتكون في هذا الصدد، على ضرورة تدخل الجهات الوصية، من أجل تهيئة هذا الطريق وإعادة ترميم هذه الحفرة، قبل حلول فصل الشتاء، الذي يزيد خلاله الأمر سوء، مشيرين إلى أن اللامبالاة والتهاون في عدم التكفل بانشغالهم، سيؤدي إلى ما لا يحمد عقباه. وحسب هؤلاء، فإن سبب تواجد هذه الحفرة، هو الأشغال التي قامت بها مؤسسة توزيع المياه لولاية الجزائر "سيال"، والتي لم تكلف نفسها عناء إعادة ردمها، رغم الشكاوى العديدة التي وجهت لها، مذكرين بحوادث مماثلة تسببت فيها وضعية الطرق على مستوى بلديتهم وبلديات أخرى، والوعود التي قدمت من الجهات المعنية، بإعادة إصلاح الطرق الذي يخضع لإعادة تهيئة، أو حفر خنادق، للقيام بأشغال على مستواها.