مصالح البيئة

الشروع في تحليل مياه الشواطئ

الشروع في تحليل مياه الشواطئ
  • 1229
محمد عبيد محمد عبيد

شرعت المديرية الولائية للبيئة بولاية عين تموشنت بالتنسيق مع المرصد البيئي لمحطتي وهران ومغنية بولاية تلمسان، في تحليل مياه شواطئ الولاية للتأكد من نوعيتها، حسب بوجمعة محمد الأمين مهندس دولة بالبيئة، الذي ذكر أن العملية تدخل في إطار التحضير لموسم الاصطياف، الذي يبقى مرهونا هذه السنة بانتهاء وباء فيروس كورونا وقرار مسؤولة الولاية إعادة فتحها.

تم بالموازاة مع ذلك تنصيب لجان تقنية، تعمل بمعية مصالح الدوائر والبلديات الساحلية على تحديد رزنامة عمل للتكفل الجيد بالجانب البيئي، علما أن هذه العملية اعتادت عليها المديرية الوصية، حيث تقام كل سنة بمصلحة حماية التنوع البيولوجي وتثمين الساحل بالتنسيق مع المرصد الوطني البيئي، للتأكد من صلاحية مياه البحر، حتى تكون ملائمة للسباحة.

المصدر أفاد أيضا بأن عملية التعقيم لاتزال متواصلة في الوقت الذي تسجل الخلية عدد الشواطئ الملوثة إن وجدت، مع تحرير محاضر خاصة بنسب النفايات المنتشرة بها، التي تتطلب مجهودا أكبر للقضاء عليها، وهذا بطريقة علمية، حيث يكون العتاد موجها للأماكن الخاصة به دون غيره، وعدم إهمال الشواطئ التي هي بحاجة لذلك العتاد، وهو ما تصبو إليه اللجنة، من خلال التنسيق مع رؤساء البلديات الساحلية والدوائر حتى تكون هذه العملية ناجحة.

وفي سياق ذي صلة وتزامنا والرفع الكلي للحجر الصحي عن ولاية عين تموشنت، بادرت خلال الأسبوع الجاري مصالح الحماية المدنية بحملة واسعة عبر مختلف الغابات المطلة على القطب الأزرق، بالتنسيق مع المحافظة الولائية للغابات، قصد تقديم نصائح وإرشادات لمرتادي هذه المناطق، بضرورة المحافظة على الثروة الغابية من الحرائق، حيث كانت الوجهة نحو غابة بني صاف، التي يقول عنها الملازم الأول بلهادف سيد أحمد، إن الولاية لا تملك ثروة غابية كبيرة، وهي موزعة في غالبيتها على الشريط الساحلي، بدءا من شاطئ ساسل وغابة كامراطا وفونطقيرا ببني صاف، كما أن النصائح موجهة لفائدة قاصدي هذه المناطق من أجل النزهة، علما أن ألسنة النيران التهمت خلال الموسم الماضي 27 هكتارا من الغابات، في الوقت الذي جندت محافظة الغابات أعوانها من خلال إعداد مخطط من أجل حماية الغابات والتقليص من الحرائق لإنجاح موسم الاصطياف، حسب هاشمي فريد رئيس مكتب مكافحة الحرائق، الذي أوضح أن المخطط موجه لحماية مساحة تقدر بـ 30970 هكتارا من كل الأصناف، والمخطط يحمل تدابير وقائية وتنظيمية وتحسيسية مع جميع الشركاء، كما هي الحال عليه في هذه الخرجة، وهي متواصلة إلى غاية الانتهاء من موسم الاصطياف.