من أكبر التجمعات السكنية الحديثة بغليزان

الخدمات الصحية والأمن مطلب قاطني حي هواري بومدين

الخدمات الصحية والأمن مطلب قاطني حي هواري بومدين
  • 278
 ن. واضح ن. واضح

يعرف الحي الجديد هواري بومدين، المعروف سابقا بسيدي مسعود، في بلدية يلل بولاية غليزان، توسعًا عمرانيًا متسارعًا خلال السنوات الأخيرة، حيث تتجاوز عدد العائلات المقيمة به ثلاثة آلاف عائلة، ما جعله من أكبر الأحياء السكنية الحديثة على مستوى الولاية.

وأمام هذا الامتداد العمراني والكثافة السكانية المتزايدة، رفع سكان الحي جملة من الانشغالات ذات الطابع الاستعجالي، في مقدمتها توفير الأمن، من خلال استحداث مركز أمني دائم، يضمن التغطية الأمنية اللازمة، ويساهم في حفظ النظام العام وحماية الأشخاص والممتلكات، لاسيما في ظل بعد الحي عن المراكز الأمنية الحالية.

كما يطالب السكان بتعزيز الهياكل الصحية، عبر إنجاز مركز صحي أو مستشفى بسعة 60 سريرًا، مؤكدين أن الحي يفتقر إلى أدنى الخدمات الصحية القاعدية، الأمر الذي يضطر المرضى، خصوصا كبار السن والنساء الحوامل، إلى التنقل لمسافات طويلة، قصد العلاج والاستشفاء.

وفي هذا الإطار، شدد ممثلو السكان على أن المستشفى المقترح لا يقتصر دوره على خدمة الحي فقط، بل يُرتقب أن يشكل قطبًا صحيًا جواريًا، من شأنه تغطية الجهة الغربية من ولاية غليزان، بما فيها بلديات يلل، الحمادنة، مرجة سيدي عابد، وما جاورها، وهو ما من شأنه تقليص الضغط المسجل على المؤسسات الاستشفائية الموجودة بعاصمة الولاية، وتحسين نوعية الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.

وأشار المتحدثون إلى أن الأرضية المخصصة لإنجاز المشروع متوفرة وجاهزة، ولم يتبق سوى تسجيل المشروع ضمن البرامج القطاعية، والانطلاق في تجسيده ميدانيًا، معتبرين أن تجسيد هذا المرفق الصحي، من شأنه تعزيز التوازن الجهوي في توزيع الهياكل الصحية، والاستجابة للطلب المتزايد على الخدمات العلاجية.

يأمل سكان الحي الجديد هواري بومدين، أن تحظى مطالبهم بتجاوب فعلي من السلطات المحلية والجهات الوصية، من خلال إدراج هذه المشاريع ضمن البرامج التنموية المقبلة، تجسيدا لمبدأ العدالة المجالية وتحسين الإطار المعيشي للمواطنين، خاصة في الأحياء ذات الكثافة السكانية العالية.