قسنطينة
التملص من المسؤوليات عطّل فتح محطة المسافرين الجديدة
- 2221
زبير.ز
يُنتظر أن يدشن وزير النقل والأشغال العمومية خلال زيارته إلى ولاية قسنطينة خلال هذا الخميس، حسب المعلومات التي تحصلت «المساء» عليها من مصادر مطلعة، مشروع محطة المسافرين الشرقية التي طال انتظارها من طرف المواطنين، خاصة بعدما تمت بها كل الأشغال منذ قرابة ثلاثة أشهر، وكان مقررا أن تدشن خلال فعاليات الاحتفال بيوم العلم 16 أفريل ونهاية تظاهرة قسنطينة عاصمة الثقافة العربية 2015.
وقد عرفت محطة المسافرين الشرقية العديد من التأجيلات في تدشينها بعدما خضعت لعملية تهيئة بغلاف مالي في حدود 20 مليار سنتيم، وتم منح المشروع سنة 2014 عن طريق التراضي، لمقاول خاص، وحددت مدة الأشغال وقتها بـ 5 أشهر فقط، على أساس أن تسلم مع بداية تظاهرة عاصمة الثقافة العربية، لكن المشروع تعطل لأكثر من 6 أشهر بسبب وجود معدات المؤسسة المسؤولة عن تهيئة واد الرمال بالمحيط الخارجي للمحطة، ما منع المقاولة المكلفة بتهيئة المحطة من مباشرة أشغال التهيئة الخارجية إلى غاية تدخل ديوان الوالي، الذي وجّه رسالة شديدة اللهجة إلى المؤسسة المسؤولة عن تهيئة واد الرمال، مهددا باستعمال القوة العمومية لإخلاء ساحة المحطة.
لكن المحطة ورغم نهاية الأشغال بها 100 % لم تفتح أبوابها بعد في وجه المسافرين، حيث أكد رئيس البلدية محمد ريرة أن مصالحه لم تفتح المحطة التي تُعد من أملاك البلدية لعدم تلقّيها تعليمة من مديرية النقل بشأن تحويل الخطوط من محطة نقل المسافرين الغربية، التي من المنتظر أن تغلق هي الأخرى أبوابها من أجل الترميم بعد افتتاح محطة المسافرين الشرقية.
أما مدير النقل بقسنطينة فريد خليفي وفي حديثه مع «المساء»، فنفى مسؤوليته عن تأخر تدشين المحطة، ملقيا باللوم على البلدية، وقال إن المحطة ملك للبلدية، وهي التي تتصرف فيها، و«المير» هو المسؤول عن تحديد تاريخ تدشينها، ولا علاقة لمديرية النقل بهذا الأمر، معتبرا أن مديرية النقل تتدخل بعد فتح المحطة وبداية نشاطها.