فيما التحق 400 ألف تلميذ بمؤسسات البليدة

التربية تتعزز بهياكل جديدة لتحسين ظروف التمدرس

التربية تتعزز بهياكل جديدة لتحسين ظروف التمدرس
  • 93
 رشيدة بلال رشيدة بلال

التحق أزيد من 400 ألف تلميذ بمقاعد الدراسة، أمس، بولاية البليدة، موزعين على 704 مؤسسة تربوية يؤطرهم 20315 أستاذ، إلى جانب 5401 موظف إداري، و3267 عامل مهني، برسم الموسم الدراسي 2026 - 2027.

وبالمناسبة، أشرف والي البليدة جمال الدين حصحاص، على مراسم افتتاح الدخول المدرسي على مستوى المتوسطة الجديدة الشهيد “عرقاب بن عيسى” بحي دريوش، حيث حضر الدرس الافتتاحي الموسوم بـ"تأثير الأضرار بالغابة على الصحة العامة”.

وخلال زيارته لعدد من المؤسسات التربوية ببلديتي بوعرفة وأولاد يعيش، عاين ظروف التحاق التلاميذ بمقاعد الدراسة. ووقف على مدى جاهزية المؤسسات لاستقبالهم.

كما شملت الزيارة المطعم المدرسي المركزي بحي دريوش، الذي يضمن تغطية ثلاث مؤسسات تربوية، بطاقة استيعاب تقدر بـ430 وجبة ساخنة يوميا، والذي أُنجز في إطار إعادة تهيئة المحلات المهنية، واستغلالها كمطعم مدرسي، بما يسمح بتحسين ظروف الإطعام المدرسي، وضمان تقديم وجبات ساخنة للتلاميذ منذ اليوم الأول للدراسة.

وببلدية أولاد يعيش، وقف نفس المسؤول بمدرسة الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة المصابين بإعاقة بصرية الشهيدة “علامي رتيبة” ؛ حيث حضر الدرس الافتتاحي بقسم السنة الرابعة متوسط. كما أشرف على تسليم الكتب المدرسية الجديدة المكتوبة بطريقة “برايل”، إلى جانب المحافظ المدرسية، وعاين ظروف تمدرس التلاميذ من ذوي الإعاقة البصرية.

وفي سياق تعزيز الهياكل التربوية، أوضح مدير التربية لولاية البليدة، رضا العشناني، أن الولاية تعززت خلال الموسم الدراسي الجاري، بـ 32 مؤسسة تربوية جديدة، منها 16 مجمعا مدرسيا، و12 متوسطة، وأربع ثانويات، مشيرا إلى أن خمس متوسطات وسبعة مجمعات مدرسية وأربع ثانويات دخلت حيز الخدمة مع بداية الموسم الدراسي، على أن يتم استلام باقي الهياكل التربوية تدريجيا، خلال السنة الدراسية، في أجل أقصاه شهر نوفمبر المقبل.

وأكد مدير التربية في السياق ذاته، أن مصالحه أولت اهتماما كبيرا للمطاعم المدرسية بالنظر إلى دورها في تحسين ظروف تمدرس التلاميذ، مستشهدا بالمطعم المدرسي بحي دريوش ببلدية بوعرفة، الذي كان في السابق عبارة عن محلات تجارية، قبل أن تتم تهيئتها، واستغلالها كمطعم مدرسي؛ ما مكن من ضمان الإطعام المدرسي لتلاميذ ثلاث مؤسسات تربوية، معتبرا ذلك مكسبا هاما، من شأنه المساهمة في تحسين ظروف التمدرس، وتسهيل العملية التعليمية.