أغريب بتيزي وزو
الإهمال يؤدي إلى انهيار بالطريق الوطني رقم 71
- 1097
❊س.زميحي
سجل الطريق الوطني رقم 71 على مستوى المكان المسمى آقوني شرقي وسط بلدية أغريب الواقعة شمال ولاية تيزي وزو، انزلاقا خطيرا للتربة، حيث ترتب عن هذا الوضع تضرر شبكة الربط بالغاز الطبيعي الممونة لعدة سكنات بأغريب، ما كان وراء تدخل فرق سونلغاز لقطع الطاقة عن 260 منزلا لتفادي حدوث ما لا يحمد عقباه.
شهد الطريق الوطني رقم 71 بالمكان المسمى آقوني شرقي بلدة أغريب انهيارا كبيرا للتربة، بسبب كميات الأمطار المتساقطة مؤخرا، حيث لم يعد هذا الطريق صالحا للاستغلال بعدما جرفت المياه أكوام الأتربة. وقد أرجع مصدر محلي هذا الحادث الذي أدى إلى غلق الطريق أمام سكان عدة قرى وبلديات مجاورة لأغريب، «إلى انعدام المسؤولية وإهمال مؤسسة مكلفة بإنجاز مشروع سكني على حافة الطريق، حيث قامت هذه المؤسسة بتهيئة الأرضية لمباشرة إنجاز 100 مسكن إيجاري تساهمي قبل صيف 2018، لكنها تماطلت في الإنجاز ومع سقوط الأمطار، انزلقت التربة جارفة معها جزءا من الطريق».
فيما تسبب هذا الانزلاق في انقطاع حركة المرور بهذا الطريق، بعدما أصبح يشكل خطرا على المركبات، كما تسبب في تضرر الشبكة الممونة بالغاز الطبيعي لنحو 260 منزلا، حيث تم إخطار مصالح سونلغاز التي جندت فرقها وتدخلت على جناح السرعة لقطع الغاز تفاديا لحدوث ما لا يحمد عقباه، ليتم إصلاح الشبكة وإعادة ربط العائلات خاصة أمام الحاجة لهذه الطاقة أمام موجهة البرد التي خيمت على الولاية، لاسيما وأن أغريب معروفة ببرودة الطقس وانخفاض كبير لدرجات الحرارة.
للإشارة، خلال زيارة رئيس المجلس الشعبي الولائي لتيزي وزو يوسف أوشيش لأغريب، شهر جويلية 2018، وقف على البرامج السكنية المبرمجة بالمنطقة، في حين دعا المسؤولين عن مشروع إنجاز 100 مسكن إيجاري ـ تساهمي والمؤسسة المنجزة، بضرورة الإسراع في مباشرة أشغال إنجاز السكنات وكذا إنجاز جدار واق قبل حلول فصل الشتاء، لتفادي انزلاق الأتربة وتضرر الطريق الوطني رقم 71، غير أن التعليمات ضُربت عرض الحائط، ليحدث ما كان متوقعا فعلا، في حين أن السكان لم يتوقفوا يوما عن مناشدة السلطات التدخل قبل حدوث كارثة بأغريب، حيث نقلوا انشغالهم إلى البلدية والدائرة ومديريات السكن، البناء والأشغال العمومية لكن لا حياة لمن تنادي.
صندوق الضمان الاجتماعي بتيزي وزو ... 50 بالمائة نسبة حالات الغياب عن العمل
كشف الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي لولاية تيزي وزو مؤخرا، عن تسجيله نسبة غياب عن العمل وسط العمال الأجراء المؤمنين بلغت حوالي 50 بالمائة، وهو ما دفع بالصندوق إلى مضاعفة عمليات المراقبة، فيما أكدت إدارة الصندوق أن هذه الغيابات لا تضر المؤسسة فقط، بل والاقتصاد الوطني ككل.
علم من الصندوق الوطني للتأمينات الاجتماعية لولاية تيزي وزو، أنه تمكن من توزيع إلى غاية نهاية الأسبوع الأخير نحو 417 ألفا و772 بطاقة شفاء على مستوى تراب الولاية، في حين لم توزع 7000 بطاقة شفاء خاصة بالطلبة الجامعيين، وهو ما كان وراء تكثيف الصندوق نشاطات التحسيس والتوعية لفائدة الطلبة، بغية تسوية هذه الوضعية.أحصى الصندوق الوطني للتأمينات الاجتماعية لولاية تيزي وزو 554 ألفا و177 مؤمنا اجتماعيا مسجلين على مستواه، كما سجل 261 ألفا و241 مؤمنا ضمن النشطاء الأجراء، مقابل 292 ألفا و876 مؤمنا من ذوي الحقوق الذين يستفيدون من بطاقة الشفاء والعلاج بالمجان.
توصل الصندوق إلى تحرير وتوزيع إلى غاية اليوم، 417 ألفا و772 بطاقة شفاء، في حين بقيت 7000 بطاقة حررت لفائدة الطلبة الجامعيين للسنة الجامعة 2017 /2018 لم يتقدموا لاستلامها، وهو ما دفع الصندوق مؤخرا إلى تنظيم يوم إعلامي وتحسيسي لفائدة الطلبة بهدف ضمان تسوية هذه الوضعية العالقة. فيما عمد إلى رقمنة البطاقة الطبية للمؤمنين اجتماعيا، والتي تسمح للمرضى باقتناء الدواء عبر كامل التراب الوطني. إلى جانب فتح أكشاك موحدة للضمان الاجتماعي، من شأنها ضمان التكفل بالمؤمنين اجتماعيا في وقت وجيز.
سجل الصندوق الوطني للتأمينات الاجتماعية خلال السنة الماضية 6 بالمائة من حالات التوقف عن العمل المتكررة، في حين تم خلال سنة 2018 تسجيل ارتفاع بنسبة 50 بالمائة في حالات التوقف عن العمل، والتي دفعت بالصندوق إلى مضاعفة نشاطاتها في مجال المراقبة الإدارية، على اعتبار أن هذه الغيابات لا تخلق مشاكل لـ«كناس” فقط، لكن تضر بالاقتصاد الوطني، بسبب المصاريف الإضافية غبر المبررة وتغيب عمال بعض المؤسسات باستمرار، مما يؤدي إلى تراجع في المردودية، حيث عمد الصندوق إلى تكثيف المراقبة الطبية والإدارية للمؤمنين المستفيدين من العطل المرضية، كما كثف من الأعوان المكلفين بمتابعة العطل المرضية العادية منها والمتكررة، في خطوة للتقليل من العطل المرضية المبالغ فيها، والمحافظة على توازنات الصندوق المالية، حيث أنه في حال تبين تحايل المؤمن فإنه لا يستفيد من التعويضات ولا يمكنه الطعن.