لتموين السوق الوطنية خلال رمضان
استيراد 12 ألف رأس غنم وألفي عجل
- 312
رضوان. ق
أكد المدير العام للديوان الجهوي للحوم للغرب محمد بلعون، أن الديوان شرع عبر فروعه في غرب وشرق البلاد، في تنفيذ عمليات واسعة النطاق لاستيراد العجول والخرفان الموجهة مباشرة للذبح، في إطار برنامج يهدف إلى إغراق السوق الوطنية باللحوم الحمراء، وضبط الأسعار.
أوضح المسؤول أن هذه العمليات تتم وفق تعليمات مباشرة من وزير الفلاحة والتنمية الريفية. وتشمل استيراد العجول من دولة البرازيل، والخرفان من دولة إسبانيا؛ حيث يتم توجيهها فور وصولها، إلى المذابح من أجل تسويقها في أقرب الآجال، وبأسعار مقننة وتنافسية في متناول المواطنين. وكشف المدير العام للديوان الجهوي للحوم أنه قد تم استقبال باخرة محملة بـ 12 ألف رأس من الأغنام الموجهة للذبح الفوري، على أن يتم دوريا استقبال بواخر تحمل نفس العدد عبر الموانئ، بعد استقبال باخرة مماثلة مطلع الأسبوع الجاري، تحمل 2000 رأس عجل موجهة للذبح.
وأكد المدير العام أن عملية استقبال هذه الشحنات ستتواصل طيلة شهر جانفي عبر ميناء وهران وميناء الجزائر العاصمة؛ بهدف ضبط السوق الوطنية، وضمان وفرة اللحوم الحمراء، والتحضير المسبق لشهر رمضان الفضيل، الذي يعرف ارتفاعا ملحوظا في الطلب على هذه المواد الاستهلاكية الأساسية. كما أكد المسؤول أن الأسعار ستكون مضبوطة، وملائمة لقدرة المستهلك الشرائية، طبقا لأحكام المرسوم التنفيذي رقم 240-13، مشددا على أن الهدف الأساسي هو ضمان تموين منتظم وبأسعار معقولة خاصة مع اقتراب شهر رمضان.
كما كشف بلعون أن الديوان سيواصل تموين السوق الوطنية سواء باللحوم الحمراء أو البيضاء، إضافة إلى تزويد تجار الجملة بكميات معتبرة خاصة خلال شهر رمضان؛ حيث سيتم العمل على فتح 24 نقطة بيع بعد أن تم خلال رمضان الماضي، فتح 16 نقطة بيع، موضحا أن خطة عمل الديوان تتجه إلى فتح نقاط بيع بأكبر عدد ممكن من بلديات الجهة الغربية لضمان توفير اللحوم للمواطنين، إلى جانب النقاط المتنقلة لبيع اللحوم، وفتح المجال أمام تجار الجملة والتجزئة لاقتناء اللحوم، مؤكدا أن الإعلان الذي تم نشره عبر وسائط التواصل الاجتماعي، شهد تفاعلا كبيرا من التجار. كما تم مراسلة مديريات التجارة لناحية للغرب بالتنسيق مع المدير الجهوي للتجار، للانخراط في العملية؛ قصد توفير اللحوم، وبالأسعار المقنّنة.
كما كشف محمد بلعون أن مجمع الديوان الجهوي للحوم استفاد من صفقة مع الديوان الوطني للخدمات الجامعية، كُلف، بموجبها، بتموين جميع الخدمات الجامعية على مستوى الغرب الجزائري. وأوضح أن العملية تشمل حوالي 18 ديوانا للخدمات الجامعية بناحية للغرب والجنوب الغربي، تضم تموين قرابة 200 مطعم جامعي. كما تم توفير جميع الوسائل لإنجاح العملية، خاصة في مجال النقل البري.
تشارك فيها عدة مديريات وجمعيات ومواطنون
"السبت البيئي".. مبادرة لتنظيف المحيط بوهران
تشهد ولاية وهران كل سبت، تنظيم مبادرة بيئية هامة تحت شعار "السبت البيئي" ، تهدف إلى تعزيز نظافة المحيط، والحفاظ على البيئة من خلال عمليات واسعة لتنظيف الأحياء والطرقات، وغرس الأشجار بمشاركة مديريات تنفيذية، وجمعيات ومواطنين.
مبادرة "السبت البيئي" التي بادرت بها مصالح ولاية وهران، تمكنت من تقديم نتائج هامة في مجال القضاء على النقاط السوداء؛ حيث يتم تسخير إمكانيات بشرية ومادية هامة لإنجاح هذه العملية الأسبوعية ذات البعد البيئي، والتي تشرف عليها خلية حماية البيئة والمحيط التابعة لديوان والي وهران، والتي تم استحداثها من طرف الوالي الأسبق وزير الداخلية حاليا السعيد سعيود.
ومكنت مبادرة "السبت البيئي" من رفع مئات الأطنان من النفايات الصلبة والمنزلية، وتنظيف المحيطات الحضرية، والطرقات من مختلف المخلفات. كما تتزامن هذه العمليات مع تنظيم حملات لغرس الأشجار؛ في خطوة تهدف إلى تحسين الإطار المعيشي، والمحافظة على التوازن البيئي. وساهمت المبادرة في اندماج واسع لمختلف مكونات المجتمع المدني؛ حيث شاركت عدة جمعيات ومواطنين في الحملة، مؤكدين على أهمية هذه العملية في ترسيخ ثقافة المواطنة، وتعزيز السلوك البيئي الإيجابي عند الأفراد، خاصة فئة الشباب. كما تبقى المبادرة خطوة عملية نحو بيئة نظيفة، وتنمية مستدامة بولاية وهران.
مقبرة عين البيضاء تقترب من التشبع
دعوات عاجلة لتوفير مساحة جديدة للدفن بوهران
* مقبرة عين البيضاء تضم نحو 1.3 مليون قبر
تتجه مقبرة عين البيضاء بولاية وهران إحدى أكبر المقابر على المستوى الوطني، نحو التشبع الكامل خلال الأشهر القادمة في ظل الاستغلال المكثف لمساحتها المقدرة بـ 130 هكتار، و احتضانها ما يفوق مليونا و300 ألف قبر؛ ما يضع السلطات المحلية أمام تحد حقيقي، يستوجب التحرك العاجل.
دعا منتخبو المجلس الشعبي الولائي بالإجماع، والي وهران، للتدخل العاجل؛ قصد إيجاد قطعة أرضية وتحويلها إلى مقبرة، بعد تشبع مقبرة عين البيضاء المسيَّرة من طرف بلدية وهران إحدى أكبر مقابر الوطن التي تضم نحو 1.3 مليون قبر. وحسب رئيس المجلس الشعبي الولائي محمد شلبي خلال الدورة الرابعة للمجلس الولائي المنعقدة خلال الأسبوع الماضي، فإن الدورة الأخيرة للمجلس خُصصت بالكامل لملف المقابر التي تعاني مشاكل كبيرة، خاصة ما تعلق بتشبع مقبرة عين البيضاء.
وحسب المعطيات الميدانية التي قدمتها لجنة الشؤون الاجتماعية، فإن المساحات المتبقية داخل المقبرة أصبحت محدودة جدا، ولم تعد قادرة على استيعاب العدد المتزايد من الوفيات، خاصة مع النمو الديمغرافي الذي تعرفه ولاية وهران؛ ما أثار قلق العائلات، وفتح باب التساؤلات حول مصير عمليات الدفن مستقبلا في حال عدم إيجاد بدائل سريعة.
واغتنم عدد من المنتخبين المحليين المناسبة لتوجيه نداء عاجل إلى والي وهران ابراهيم أوشان، مطالبينه بالتدخل الفوري من أجل توفير قطعة أرض جديدة مخصصة لاستقبال الموتى، تكون مهيأة ومخططة وفق المعايير المعمول بها، بما يضمن كرامة المتوفين، ويحفظ حق العائلات في الدفن اللائق. واقترح المنتخبون قطعة أرضية مجاورة، مطالبين بتحديد طبيعتها القانونية، والعمل على تحويلها إلى مقبرة.
وأكد المنتخبون بالمجلس أن توفير أرض جديدة للدفن ليس مطلبا ثانويا، بل ضرورة اجتماعية وإنسانية تفرضها الظروف الحالية، داعين إلى تنسيق العملية بين الولاية، والبلديات، ومديرية التعمير، مع الإسراع في إجراءات التهيئة. كما دعت لجنة الشؤون الاجتماعية إلى العمل على صون حرمة مقبرة الشهداء، التي تبقى طرقاتها دون تزفيت، وجدرانها بحاجة إلى إعادة تأهيل، إلى جانب العمل على ترميم الهيكل الداخلي لمقام الشهداء الذي يحتضن الاحتفالات المخلدة لمختلف المناسبات الوطنية، والذي يوشك على الانهيار.