بهدف تحريك المشاريع المعطلة بقسنطينة

استنفار وسط المرقين العقاريين

استنفار وسط المرقين العقاريين
  • 426
زبير. ز زبير. ز

عرفت صيغة السكن الترقوي المدعم بولاية قسنطينة، تأخرا ملحوظا، جعل من المسؤول الأول على الولاية، يصف الوضع بـ"الكارثي”، في ظل تعطل مئات السكنات، وحرمان أصحابها من تسلم مفاتيح الشقق في الوقت المتفق عليه، بسب تحايل عدد من المرقيين العقاريين، مما جعل الولاية، تلجأ إلى المرقيين العموميين في مشاريع الترقوي المدعم “2”.

قامت مديرية السكن بقسنطينة، من خلال مديرها الذي تم تنصيبه في الأشهر القليلة الفارطة، بتحريك ملف السكن الترقوي المدعم، سواء بالنسبة للمشاريع التي تقارب الانتهاء، أو بالنسبة للمشاريع المعطلة، حيث سطرت المديرية برنامجا للنظر في مختلف هذه المشاريع السكنية، خاصة بالقطب الحضري الرتبة، التابع إداريا إلى بلدية ديدوش مراد.

أطلقت مديرية السكن بولاية قسنطينة، الأيام الفارطة، سلسلة من اللقاءات مع عدد من المرقين العقاريين، لمناقشة وضعية تقدم المشاريع السكنية، عبر عدد من المناطق التي تعرف تأخرا في الإنجاز، حيث تم الوقوف على نسبة تقدم الأشغال، قصد اتخاذ الإجراءات المناسبة، وكانت لمدير السكن بالولاية، فرصة تقديم توجيهات جديدة، من أجل إنهاء الأشغال في أقرب وقت، وتسليم السكنات لأصحابها، في مشاريع طالت لأكثر من 10 سنوات.

مدير السكن، ركز على عدد من النقاط السوداء، على غرار القطب الحضري الرتبة، الذي عرف برمجة حوالي 6 آلاف مسكن ترقوي مدعم، قبل أن يتم تقليص العدد إلى حوالي 2200 مسكن، تم توزيعها على عدد من المرقين، بعد إلغاء المشاريع التي لم تنطق وعرفت مماطلة من طرف مقاولات الإنجاز، التي أظهرت نية غير سليمة.

مدير السكن بولاية قسنطينة، خلال اجتماع، عقد الأسبوع الجاري، بمقر المديرية، قدم توجيهات للمرقي العقاري لمقاولة “حمزة”، الموكل لها إنجاز 100 سكن ترقوي بالقطب الحضري الرتبة في بلدية ديدوش مراد، قصد تدعيم الورشة والرفع من وتيرة الإنجاز، لإنهاء ما تبقى من الأشغال، في ظل القلق الكبير الذي أبداه المستفيدون.

كما استقبل مدير السكن، المرقي العقاري “عابد” صاحب مشروع 50 سكنا ترقويا مدعما، المرقي العقاري “عيمر” صاحب مشروع 50 مسكنا ترقويا مدعما بمنطقة الرتبة، وكذا المرقي العقاري “راس العين” صاحب مشروع 100 مسكن ترقوي مدعم بنفس المنقطة، حيث تم التطرق إلى وضعية المشاريع السكنية، ليتم مطالبة هؤلاء المرقيين العقاريين بالرفع من وتيرة الأشغال، واعدا بتخصيص زيارات ميدانية لمتابعة نسب تقدم الأشغال، خاصة ما تعلق بالتهيئة الأولية والثانوية.

مشروع 100 مسكن ترقوي مدعم بمنطقة الرتبة، لصاحبه المرقي “بوكرزاة”، كان محل متابعة أيضا من طرف مير السكن، الذي طالب من المرقي العقاري بتقديم تعهد كتابي لإنهاء الأشغال في أقرب وقت، مع تقديم مخطط زمني، يوضح برنامج العمل، لإنهاء ما تبقى من أشغال، قصد برمجة تسليم مفاتيح الشقق للمستفيدين في أقرب وقت.

وقد أمهلت مديرية السكن، المرقي العقاري “بن عريبة” صاحب مشروع 200 مسكن ترقوي مدعم في حصتين، كل حصة بـ100 مسكن، بدائرة ابن زياد، مدة 10 أيام، من أجل إعادة بعث الأشغال وتدعيم الورشة بالوسائل المادية والبشرية اللازمة، حيث يضم المشروع 100 مسكن من برنامج 2018، بلغت نسبة تقدم الأشغال فيه 85٪، وينتظر الربط بالطاقة الكهربائية عالية الضغط وغاز المدينة وأشغال الطريق الثانوي، بعدما استفاد المشروع من الربط بشبكات الماء والطاقة الكهربائية منخفضة الضغط.    

من جهة أخرى، سلجت مديرية السكن في قسنطينة، بارتياح، تقدم أشغال مشروع 350 سكن ترقوي مدعم، في صيغته الجديدة، بالوحدة الجوارية رقم “9” بعلي منجلي، الموكل لوكالة “عدل”، مع المتابعة الدائمة لمشروع 100 سكن ترقوي مدعم بالوحدة الجوارية رقم “20” بعلي منجلي، التي بلغت نسب متقدمة، للمرقي العقاري الصندوق الوطني لمعادلة الخدمات الاجتماعية.