لتعزيز خطوط النقل الحضري بتلمسان
استلام 20 حافلة جديدة
- 187
ل. عبد الحليم
استفادت ولاية تلمسان، مؤخرا، في إطار تعزيز حظيرة النقل الحضري وشبه الحضري، من 20 حافلة حضرية حديثة، بما يشكل دعماً نوعياً لمنظومة النقل العمومي، ويعزز قدرتها على الاستجابة لمتطلبات المواطنين وتطلعاتهم.
تندرج هذه العملية، في إطار الجهود المتواصلة لتحديث وعصرنة وسائل النقل العمومي، والارتقاء بمستوى الخدمة المقدمة للمواطنين، من خلال توفير حافلات حديثة تستجيب لمعايير الراحة والسلامة والجودة، وتساهم في تحسين ظروف التنقل اليومية، كما ستشكل الحافلات الجديدة إضافة هامة لحظيرة النقل بالولاية، من شأنها تعزيز فعالية خطوط النقل، وتدعيم الخطوط ذات الطلب المرتفع على مستوى تلمسان الكبرى، وتخفيف الضغط على الحظيرة الحالية، بما يضمن خدمة نقل أكثر انتظاما ونجاعة.
من المنتظر، أن تشهد ولاية تلمسان، دفعة أخرى من هذه الحافلات المستوردة، وسيكون فتح المجال لتدعيم وسحب الحافلات التي يفوق سنها 30 سنة، خاصة وأن هذه العملية، عرفت تقدماً كبيرا، باعتبار أن أغلب الحافلات المعنية بالعملية، تم استرجاعها على مستوى الشركة الوطنية للاسترجاع والتثمين بولاية وهـران. تؤكد هذه العملية، حرص السلطات العمومية على مواصلة تجسيد البرامج الرامية إلى عصرنة النقل العمومي، وتحسين الخدمة العمومية، وترسيخ منظومة النقل الحضري وشبه الحضري، وتواكب تطلعات المواطنين وتستجيب لمتطلبات التنمية المحلية.
بلدية سبدو
حملة لـتحـرير الأرصـفـة ومـمـرات الراجلين
شهدت أحياء بلدية سبدو بتلمسان، في إطار المتابعة الميدانية وتنظيم المحيط الحضري، انطلاق حملة ميدانية واسعة، تـقـودها السلطات المحلية، تحت إشراف رئيس دائرة سبدو، نور الدين بن طاهر، بالتعاون مع مصالح الأمن، الحماية المدنية، ومصالح الصحة الجوارية، ومكتب حفظ الصحة لبلدية سبدو، للحـد من ظاهرة احتلال واستغلال الأرصفة والممرات المخصصة للراجلين.
تأتي هذه الخطوة، استجابة لمطالب المواطنين، وشكاواهم المتكررة بشأن تراجع المساحات المخصصة للمشاة، مما كان يدفعهم في كثير من الأحيان، للترجل على قارعة الطريق والمخاطرة بحياتهم وسط حركة السيارات، حيث تحولت العديد من أرصفة الشوارع الرئيسية والأحياء السكنية، على مدار السنوات الأخيرة، إلى مساحات مستباحة، فبين محلات تجارية تعرض بضاعتها خارج حدودها القانونية، ومقاهٍ تفترش الطاولات والكراسي كامل المساحة المخصصة للمشاة، فضلاً عن الركن العشوائي للسيارات والدراجات النارية، وجد المواطن نفسه محروماً من أبسط حقوقه في السير بأمان.
وقـد أسفـرت التدخلات الميدانية، عن تحرير عشرات الكيلومترات من الأرصفة، حيث قامت اللجان المختصة بإزالة الحاجز الصلبة والمظلات غير الترخيص، وإلزام أصحاب المحلات والمقاهي بالحدود المسموح بها قانوناً. كما تم خلال العملية، توجيه إشعارات للمخالفين قصد رفع التجاوزات وإعادة الأرصفة والممرات إلى وظيفتها الأصلية، بما يضمن سهولة وسلامة حركة الراجلين، ويحافظ على النظام والنظافة والمظهر الحضري للمدينة. وأكدت الجهات المسؤولية، أن هذه الحملة، ليست مؤقتة أو استعراضية، بل ستتبعها دوريات مراقبة منتظمة، للحرص على عدم عودة مظاهر الفوضى مجدداً.
وبدورهم، عبر السكان عن ارتياحهم الكبير لهذه الحملة، مشيرين إلى أن الفـئات الأكثر تضررا، هم كبار السن، الأطفال، والأشخاص ذوو إعاقة، الذين كانوا يواجهون صعوبات جمة في التنقل اليومي. تندرج هذه الحملة، ضـمـن الجهود الرامية إلى فرض احترام التنظيمات المعـمول بها، وتحسين ظروف تنقل المواطنين، وتعزيز التنسيق بين مختلف المصالح المعنية، على أن تتواصل هذه الخرجات الميدانية، عبر مختلف أحياء وشوارع البلديـة، إلى غاية القـضاء على مختلف التجاوزات المسجلة.
دائـرة الحناية
ضبط آخر الترتيبات للدخول المدرسي الجديد
قامت رئيسة دائرة الحناية بتلمسان، رفقة المصالح التـقـنية، في إطار الاستعـدادات الجارية لضمان دخول مدرسي ناجح لموسم 2026-2027، وتنفـيـذا لتعليمات الوالي المتعلقة بالمتابعة الدورية للمشاريع التنموية، بخرجة ميدانية لمعاينة عدد من المؤسسات التعليمية، بكل من عاصمة الدائرة، وبلدية أولاد رياح، بهدف الوقوف على مدى جاهزيتها لاستقـبال التلاميذ في أحسن الظروف.
فبعاصمة دائرة الحناية، استهلت رئيسة الدائرة، خرجتها الميدانية لمعاينة مشروع إنجاز 4 أقسام توسعة، بالمدرسة الابتدائية “خـلـوفي الأخضر” بقرية التعاونية، وتهيئة ساحة المدرسة، حيث بلغت نسبة الأشغال 80 بالمائة، بالإضافة إلى معاينة مشروع إنجاز مطعم مدرسي بالمدرسة الابتدائية “سحنون الطيب”، وهو المشروع الذي وصلت نسبة أشغاله 90 بالمائة. أما ببلدية أولاد رياح، فقد عاينت رئيسة الدائرة، مشروع إنجاز 4 أقـسام توسعة، بالمدرسة الابتدائية “رحـو جمعي”، وهو المشروع الذي بلغت نسبة أشغاله 25 بالمائة.
ومن المنتظر، أن يتـعـزز قطاع التربية والتعليم بدائرة الحـناية، خلال الدخول المدرسي الجديد، بمجمعـين مدرسيين، أحـدهما يقع في حي 201 سكن “عـدل”، بحي أولاد قـادة، والآخـر بحي 300 سكن “عدل”، في المخرج الشمالي لمدينة الحناية، بالإضافة إلى مطعم مدرسي جديد يتسـع لـ 200 وجـبة، و4 أقـسام توسعة بقـرية التعاونية، و4 أقـسام توسعة، سيتم استلامها قبل نهاية الثلاثي الأول للموسم الـدراسـي الجـديـد.
"سونلغاز" و"بريد الجزائر"
مرافقة المواطن في مواجهة الاستهلاك المرتفع للطاقة
نظمت مديرية توزيع الكهرباء والغاز تلمسان، بالتنسيق مع مديرية "بريد الجزائر"، مواصلة للحملة الوطنية، الرامية إلى ترقية الاستعمال الرشيد والعقلاني للطاقة، وتحسين النجاعة الطاقـوية وتعزيز أمن الطاقة، لاسيما خلال موسم الصيف، الذي يشهد ارتفاعاً ملحوظاً في الطلب على الكهرباء، أبوابا مفتوحة لفائدة الزبائن، وكذا عمال وموظفي القطاع، على مستوى القـباضة الرئيسية لـ"بريد الجزائر"، المتواجدة بوسط مدينة تلمسان. تندرج هذه المبادرة، في إطار البرنامج الاتصالي والتحسيسي الواسع للمؤسسة، الذي يشمل وسائل الإعلام الوطنية، المنصات الرقمية، الحملات الميدانية، والأنشطة الجوارية الموجهة للمواطنين والإدارات العمومية.
وتهدف هذه التظاهرة، التي شهدت حضور ممثلي مديرية توزيع الكهرباء والغاز تلمسان، "بريد الجزائر"، والجمعيات الفعالة، لتقديم النصائح والإجابة عن استفسارات الزبائن والعموم، حسب المكلفة بالإعلام لدى شركة توزيع الكهرباء والغاز، نسيمة تيبة، إلى تعزيز الوعي بأهمية الاستعمال العقلاني للكهرباء، والتعريف بالسلوكيات البسيطة التي تساهم في ترشيد الاستهلاك، والمحافظة على الاستقرار وجودة التزويد بالطاقة. ودعـت المؤسسة، جميع المواطنين، للتقرب من مـقـر مديرية توزيع الكهرباء والغاز تلمسان، والاطلاع على المطويات الإرشادية، والطرق الكفيلة بتخفيض فاتورة الكهرباء، للتواصل المباشر مع الفرق المختصة والإجابة عن كافة الاسـتفـسارات.