برنامج تأهيل الحظيرة العمرانية ببلوزداد

استكمال الأشغال بـ 9 بنايات و47 أخرى قيد الإنجاز

استكمال الأشغال بـ 9 بنايات و47 أخرى قيد الإنجاز
  • 188
زهية. ش زهية. ش

كشفت مصالح المقاطعة الإدارية لحسين داي، عن اكتمال عملية ترميم وتهيئة تسع بنايات على مستوى بلدية محمد بلوزداد، فيما تتواصل العملية بمختلف المحطات على مستوى 47 بناية، ضمن برنامج إجمالي يشمل 56 بناية، تتطلب الترميم، وإعادة التهيئة، والتي تقع في النسيج العمراني الهش لهذه البلدية، إلى جانب باقي بلديات المقاطعة، خاصة بلديتي حسين داي والمقرية.

تشهد بلدية محمد بلوزداد عملية ترميم وإعادة هيكلة الحظيرة العمرانية التابعة لها، ضمن عمليات ترميم باشرتها مصالح ولاية الجزائر، التي شملت عمليات التهيئة، وترميم الواجهات والأجزاء المشتركة، وتصليح وإعادة تشغيل المصاعد بما يضمن راحة سكان هذه البنايات. وفي هذا الصدد، قامت الوالي المنتدب للمقاطعة الإدارية لحسين داي، ناجية نسيب، بخرجة ميدانية رفقة مدير التهيئة وإعادة هيكلة الأحياء لولاية الجزائر، لمعاينة مدى تقدم مختلف الأشغال المبرمجة لإعادة الوجه الجمالي للبنايات والأحياء عبر إقليم بلدية محمد بلوزداد.

وقد حرصت الوالي المنتدب على ضرورة استكمال الأشغال في آجالها التعاقدية، وتنظيف الورشات بصفة مستمرة؛ لتفادي تراكم الردوم والنفايات الصلبة، مع احترام معايير السلامة والأمن، بما يساهم في تحسين الظروف المعيشية للسكان، وإضفاء جمالية أكبر على المحيط الحضري. ومن جهتها، تحظى بلدية حسين داي ببرنامج هام لإعادة تأهيل الحظيرة العمرانية، حيث شملت عمليات الترميم عدة بنايات، خاصة تلك الواقعة على مستوى شارع طرابلس، والتي استكملت الأشغال بعدد منها، فيما تتواصل الأشغال ببنايات أخرى ضمن البرنامج الذي سطرته مصالح ولاية الجزائر.

ولا تقتصر هذه العمليات على ترميم الواجهات وتحسين مظهر البنايات فقط، بل تشمل كذلك، تهيئة الأجزاء المشتركة، وإصلاح وإعادة تشغيل المصاعد، وصيانة الشرفات والسلالم بما يعزز راحة السكان، ويحسن ظروف استعمال هذه البنايات، لا سيما بالبنايات الهشة التي كانت تشكل خطرا على حياة سكانها، والتي كانت تتهاوى أجزاء من شرفاتها على الأرصفة.

وتكتسي عمليات تهيئة وتأهيل البنايات على مستوى بلدية حسين داي، أهمية خاصة بالنظر إلى طبيعة نسيجها العمراني، الذي يضم عدداً من البنايات القديمة التي يعود تاريخ تشييدها إلى الحقبة الاستعمارية، والتي تأثرت بفعل مرور الزمن والعوامل الطبيعة؛ ما جعلها بحاجة إلى عمليات ترميم، وإعادة تأهيل للحفاظ على طابعها العمراني، وتحسين وضعيتها. وشملت العمليات التي انتهت في عدد منها، إعادة الاعتبار للواجهات الخارجية، والتدخل على الأجزاء المشتركة والمساحات المحيطة بالبنايات، بما يسمح بتحسين الإطار المعيشي للسكان، والحفاظ على النسيج العمراني للبلدية في إطار مساعي السلطات المحلية لإعادة الوجه الجمالي للمدينة.

ومن جهتهم، ينتظر سكان بلدية المقرية خاصة القاطنين بعمارة "سيلا" المعروفة وسط هذا الحي الشعبي العريق، نصيبهم من عملية الترميم وإعادة التهيئة التي تتطلبها البناية القديمة التي يقيمون بها بالنظر إلى ما تعانيه واجهاتها وأجزاء من محيطها، من مظاهر التدهور، لا سيما أنها تشكل جزءا من النسيج العمراني القديم للمنطقة، حيث يأمل قاطنو هذه العمارة أن تستفيد بنايتهم من برنامج للتأهيل، بما يسمح بتحسين مظهرها الخارجي، ومعالجة النقائص المسجلة، خاصة أن إعادة الاعتبار لهذا النوع من البنايات لا تقتصر على الجانب الجمالي فحسب، وإنما تساهم أيضا في الحفاظ على النسيج العمراني، وتحسين الإطار المعيشي للسكان.


مديرية التوزيع لجسر قسنطينة

دعوة لاعتماد سلوكيات بسيطة لترشيد استهلاك الطاقة

دعت مديرية توزيع الكهرباء والغاز لجسر قسنطينة، زبائنها إلى اعتماد سلوكيات بسيطة وفعّالة، من شأنها المساهمة في ترشيد استهلاك طاقتي الكهرباء والغاز، لا سيما خلال فترات ارتفاع الطلب على الطاقة. وأوصت المديرية في إطار مواصلة جهودها الرامية إلى تعزيز ثقافة الاستهلاك العقلاني للطاقة، باتباع جملة من النصائح العملية خلال استعمال الكهرباء والغاز.

ومن بين النصائح التي أوصت باتباعها خلال استهلاك الكهرباء، تفادي تشغيل الأجهزة الكهرومنزلية غير الضرورية في أوقات الذروة، وإطفاء أجهزة التكييف والإنارة عند مغادرة الغرف أو الأماكن غير المستعملة، وضبط أجهزة التكييف على درجة حرارة معتدلة، وتفادي الفارق الكبير بين درجة حرارة الداخل والخارج، والاستفادة قدر الإمكان من الإضاءة الطبيعية خلال النهار، مع استعمال المصابيح والأجهزة ذات الكفاءة الطاقوية العالية، وعدم ترك الأجهزة الكهربائية في وضعية الاستعداد لفترات طويلة.

أما بالنسبة للغاز فأوصت مديرية التوزيع لجسر قسنطينة بالتأكد بصفة دورية، من سلامة شبكات وأنابيب الغاز والتجهيزات المنزلية، وصيانة أجهزة التدفئة وتسخين المياه من قبل مختصين مؤهلين، مع الحرص على التهوية الجيدة للمساكن، وعدم إغلاق فتحات التهوية، وعدم استعمال وسائل التدفئة غير المطابقة لمعايير السلامة، وتفادي الاستعمال المفرط للغاز، مع الحرص على ضبط درجة التدفئة بما يتناسب مع الحاجة.

ومن جهة أخرى، أكدت نفس المديرية أن ترشيد استهلاك الطاقة مسؤولية جماعية، وأن تبنّي هذه السلوكيات اليومية لا يساهم فقط في تخفيض الاستهلاك والفاتورة، بل يساعد، كذلك، في الحفاظ على استقرار واستمرارية التزويد بالطاقة. كما ذكّرت زبائنها بأن الرقم 3303 يبقى تحت تصرفهم 24 على 24 ساعة، وطيلة أيام الأسبوع للاستفسار والتبليغ عن الأعطاب، أو أي انشغال متعلق بخدمات الكهرباء والغاز.