فيما بلغ عدد المذابح 30 ببومرداس

استقرار في إنتاج اللحوم بنوعيها في 2025

استقرار في إنتاج اللحوم بنوعيها في 2025
  • 111
حنان. س حنان. س

❊ دعم السوق بـ100 ألف قنطار من اللحوم الحمراء والبيضاء 

 ❊ إنتاج 25 مليون وحدة من البيض

فاق إنتاج اللحوم الحمراء والبيضاء بولاية بومرداس خلال 2025، حدود 100 ألف قنطار. وفيما يبقى إنتاج اللحوم الحمراء محدودا، يشهد إنتاج اللحوم البيضاء في المقابل، استقرارا يصل الى 86 ألف قنطار سنويا. ويعود الفضل في ذلك للانتشار الواسع لتربية الدواجن لا سيما بالبلديات الشرقية للولاية، وعلى رأسها بلدية تاورقة. كما إن عدد مذابح الدجاج بلغ حدود 30 مذبحا؛ ما يعني نسبة تغطية شبه كاملة لبلديات الولاية. غير أن شعبة إنتاج اللحوم الحمراء أو تربية الدواجن، بحاجة إلى تنظيم أكثر، بما يسمح بمضاعفة الإنتاج، وتحقيق الأمن الغذائي. 

تشهد شعبة اللحوم سواء الحمراء أو البيضاء في ولاية بومرداس، حالة من الاستقرار النسبي في الإنتاج خلال السنوات الأخيرة، مدعومة ببنية تحتية قوية لإنتاج الدواجن، ومعدلات إنتاج ثابتة. وتشير معطيات مديرية المصالح الفلاحية إلى أن إنتاج اللحوم البيضاء يبقى قاطرة رئيسية للشعبة، بينما تواجه اللحوم الحمراء محدودية في الإنتاج.

ويصل الإنتاج السنوي لهذه الشعبة إلى أزيد من 100 ألف قنطار، منها 31 ألف قنطار لحوما حمراء، وحوالي 86 ألف قنطار لحوما بيضاء. ويعكس هذا الرقم الأهمية المتزايدة لتربية الدواجن كمصدر رئيسي لتزويد السوق المحلية باللحوم الحمراء. ويدعم هذا الإنتاج شبكة واسعة من المنشآت، حيث يصل عدد مذابح الدجاج المنتشرة عبر البلديات، إلى 28 مذبحاً؛ ما يضمن مرونة في سلسلة الإنتاج والتوزيع. كما إن المعطيات تشير إلى إنتاج لافت لوحدات البيض في الولاية يقدر بـ 25 مليون وحدة، مساهما بفعالية في تلبية الطلب المحلي على هذه المادة الغذائية الأساسية.

وعلى النقيض من الديناميكية التي يعرفها قطاع تربية الدواجن، يظل إنتاج اللحوم الحمراء في بومرداس محدودا نسبيا، حيث تُشير التقديرات إلى أن الإنتاج السنوي يقارب 31 ألف قنطار. ويُعزى هذا التباين إلى عدة عوامل، منها تراجع الاستثمار في تربية المواشي مقارنة بالدواجن، التي تتطلب مساحات أقل، ودورات إنتاج أسر.

ويفرض هذا التحدي ضرورة الالتفات إلى قطاع اللحوم الحمراء، ووضع خطط لتعزيزه، ومنه أهمية إعادة النظر في مسألة دعم تغذية المواشي؛ ما يساعد الفلاح في تنمية رؤوس الماشية، حيث سبق لرئيس الفيدرالية الولائية لمربي المواشي لبومرداس، أن لفت إلى تراجع عدد هؤلاء المُربين خلال السنوات الماضية لعدة أسباب، قال إن أهمها يعود إلى غلاء أسعار الأعلاف، وهو الأمر الذي بات يهدد مستقبل هذه الشعبة الفلاحية تحديدا بشكل كبير.