إعادة الاعتبار لطرق حي "مصطفى فيلالي" بزيغود يوسف

استحسان ومطالبة بمزيد من مشاريع التهيئة

استحسان ومطالبة بمزيد من مشاريع التهيئة
  • 150
زبير. ز زبير. ز

استحسن سكان بلدية زيغود يوسف بقسنطينة، نهاية أشغال مشروع إعادة الاعتبار لطرق حي "مصطفى فيلالي" ، ودخولها حيز الخدمة بعد معاناة كبيرة عاشوها في التنقل داخل هذا الحي، خاصة خلال فصل الشتاء؛ إذ يكثر تساقط الأمطار، وتتحول هذه الطرق إلى برك وأوحال يصعب التنقل عبرها.

وحسب مصالح بلدية زيغود يوسف، فإن أشغال مشروع إعادة الاعتبار لطرق حي "مصطفى فيلالي" الذي يدخل في إطار برنامج صندوق الضمان والتضامن للجماعات المحلية لسنة 2026، شملت إعادة تهيئة الطرقات وتعبيدها بهذا التجمع السكاني باستعمال الخرسانة الإسفلتية على مسافة تقدر بـ1693 متر طولي. وأكدت مصالح البلدية أن هذه العملية التنموية كان الهدف منها تحسين ظروف تنقّل السكان وحتى الزوار داخل الحي، والارتقاء بالإطار المعيشي داخل هذا التجمع السكني، وكذا السعي من أجل تعزيز جمالية الحي، وتحسين المنظر الخارجي بما يستجيب لتطلعات المواطنين.

كما أكد القائمون على شؤون المشاريع التنموية ببلدية الشهيد البطل زيغود يوسف، مواصلة تجسيد مختلف المشاريع التنموية بهذه المنطقة، والتي تهدف، حسبهم، إلى تحسين نوعية الحياة، وتطوير البنية التحتية عبر مختلف الأحياء والتجمعات السكنية التي لم تمسها بعد مثل هذه المشاريع. وحسب مصالح البلدية، فإن مشاريع التهيئة تسير وفق الآجال التعاقدية باحترام دفتر الشروط، حيث شملت أحياء شارع أول نوفمبر 54، وشارع جيش التحرير الوطني، وحي بوالعينين، وحي 24 فيفري، وحي 20 أوت، فيما شملت مشاريع إعادة الاعتبار للطرقات حيّي "مصطفى فيلالي" و"بلوصيف بلقاسم".  

ومن جهتهم، طالب سكان البلدية بالحفاظ على سلامة هذه الطرق، خاصة من الحفر العشوائي، وكذا تدخلات بعض المؤسسات المختصة في إعادة شبكات الصرف أو شبكات المياه، ومد شبكات غاز المدينة، مؤكدين على ضرورة تعامل المصالح البلدية بصرامة مع مثل هذه التصرفات في ظل عدم إرجاع الطريق إلى الهيئة التي كان عليها بعد نهاية أشغال الحفر. وطالب سكان هذا الحي السلطات البلدية بإصدار قرار يمنع مرور مركبات الوزن الثقيل، في خطوة للحفاظ على هذه الطرق الجديدة، معتبرين أن مرور شاحنات الوزن الثقيل سيؤثر لا محالة على الطريق، ويتسبب مع الوقت في تدهور حالتها وظهور تموجات بسبب الوزن الزائد الذي لا تحتمله الطرق.   


للقضاء على النقاط السوداء

مشاريع قطاع الري تدخل الخدمة قريبا 

تعرف العديد من مناطق ولاية قسنطينة في إطار العمليات المبرمجة لتحسين التزود بالمياه الصالحة للشرب عبر إقليمها، تجسيدا لتوجيهات المسؤولين وحرصهم على تحسين تسيير هذا القطاع الحيوي، وتيرة إنجاز معتبرة، إذ من المنتظر استلام عدد من المشاريع ودخولها حيز الخدمة قريبا ضمن الأولويات المسطرة، لضمان توزيع عادل ومنتظم للمياه.  

يعرف مشروع تدعيم شبكة التزويد بالمياه الصالحة لشرب بالوحدتين 1 و3 الواقعين ضمن التجمع السكني 4000 مكسن إيجاري عمومي بالتوسعة الغربية للمقاطعة الإدارية علي منجلي، تقدما ملحوظا في وتيرة الأشغال، حيث من المنتظر أن يساهم هذا المشروع في القضاء على أحد أهم النقاط السوداء بالمنطقة، في انتظار برمجة مشاريع أخرى عبر عدد من المناطق التي تعاني.  

وحسب المسؤولة عن المديرية المنتدبة للري بعلي منجلي، فإن المشروع الذي تم تسجيله ضمن البرنامج القطاعي لتدعيم المنطقة العليا للتجمع السكني 4000 مسكن إيجاري عمومي في التجزئة 1 و3، يعرف وتيرة أشغال متقدمة جدا. ومن المنتظر أن يدخل حيز الخدمة خلال الأيام المقبلة، وبذلك القضاء على واحد من أهم المشاكل التي تعاني منها هذه المنطقة السكنية.

وأوضحت المسؤولة عن المديرية أن نسبة تقدم الأشغال بلغت أكثر من 70 بالمائة في العمليتين المسجلتين في مشروع تدعيم شبكة التزويد بالمياه الصالحة لشرب بالتجزئتين 1 و3 الواقعتين بالمجمع السكني 4000 مكسن إيجاري عمومي، بالتوسعة الغربية للمقاطعة الإدارية علي منجلي التابعة لبلدية عين السمارة، مضيفة أن المشروع سيدخل حيز الخدمة خلال شهر أوت الجاري.

كما انطلقت، ضمن مشاريع قطاع الري بالولاية، أشغال إنجاز نقطة ربط على مستوى قناة بقطر 200 ملم، بالوحدة الجوارية رقم 7، بالمقاطعة الإدارية علي منجلي، حيث يدخل هذا المشروع في إطار تعزيز شبكة توزيع المياه الصالحة للشرب، وتحسين مردودها، وضمان استمرارية التموين بالمياه، استجابة للعديد من طلبات المواطنين. وسجلت المديرية المذكورة بارتياح، وتيرة سير أشغال مشروع إعادة تأهيل خزان ماسينيسا ببلدية الخروب، بسعة 2 X 10 ألف متر مكعب، الذي يشمل تجديد مختلف التوصيلات. ويدخل هذا المشروع في إطار تحسين أداء شبكة توزيع المياه الصالحة للشرب، وضمان استمرارية الخدمة.

كما سجلت بلدية الخروب تقدما ملحوظا في أشغال تجديد شبكة المياه الصالحة للشرب بمنطقة "عيساني عمار" في شطرها الأول، مع تسجيل تقدّم في أشغال إنجاز شبكة التطهير للمجمع السكني 71 مسكنا ريفيا بالقطب الحضري "عين نحاس" الممولة ضمن برنامج دعم التنمية الاجتماعية والاقتصادية لسنة 2026. أما ببلدية بني حميدان فيعرف مشروع إنجاز خزان مائي بسعة 200 متر مربع، الذي من المنتظر أن يرفع قدرة التخزين ويضمن التزويد بالمياه الصالحة الشرب عبر المنطقة التي تصنف ضمن المناطق الفلاحية، نسبة متقدمة جدا بعدما فاقت نسبة الإنجاز أكثر من 90 بالمائة، في انتظار استكمال الأجزاء المتبقية قبل دخوله حيز الخدم، حيث سيسمح هذا المشروع بتزويد سكان مشتتي "الشعايبية"، و"جنان الباز".