الأشغال العمومية ببسكرة

ازدواجية الطرق أهم المشاريع

ازدواجية الطرق أهم المشاريع
  • 128
نورالدين.ع نورالدين.ع

أكد مدير الأشغال العمومية لولاية بسكرة، علي تقار، أن ما تم إنجازه من مشاريع، خلال السنوات الأخيرة، لاسيما ما تعلق بازدواجية الطرق الوطنية، نقلة نوعية هامة، مشيرا إلى تهيئة كل مداخل عاصمة الولاية بهذه المنظومة، وتعزيز الإنارة العمومية والتشجير.

كشف المسؤول، عن الانتهاء من مشروع ازدواجية الطريق الوطني رقم “46”، من بسكرة إلى حدود ولاية أولاد جلال، مرورا بطولقة، واستكمال ازدواجية الطريق الوطني رقم "3"، من بسكرة إلى حدود ولاية المغير، مرورا بأوماش، مؤكدا العمل على استكمال ازدواجية الطريق الوطني رقم “83”، من بسكرة إلى حدود ولاية خنشلة، مرورا بسيدي عقبة، عين الناقة، زريبة الوادي وسيدي ناجي.

ولفت نفس المصدر، إلى إنهاء دراسة مشروع إزدواجية الطريق الرابط بين عاصمة الولاية وبلدية مشونش، على مسافة 44 كلم. والعمل جار، لإنهاء دراسة مشروع ازدواجية الطريق الوطني الرابط بين بسكرة وجمورة، على مسافة 37 كلم. وأشار إلى تلقي القطاع وعودا لتجسيد مشروع ازدواجية الطريق الرابط بين  لوطاية وطولقة، مرورا بقرية لبرش، والذي يعتبر شريانا حيويا ويعرف حركية كبيرة، حسب ذات المتحدث. وخلص إلى التأكيد، على أن الاستفادة من مشروع إنجاز الطريق الاجتنابي الشرقي لعاصمة الولاية، من أجل ربط الطريق الوطني رقم "3" شمال، وبالضبط من المحول جمورة البرانيس، بالطريق الوطني رقم “83”، مرورا بشتمة، دون الاضطرار إلى الدخول إلى عاصمة الولاية، من شأنه المساهمة في انسيابية الحركة المرورية.


آفاقٌ جديدة لقطاع الصحة ببسكرة

مجمع استشفائي مستقبلي يرى النور 

قام والي بسكرة الجديد، عبد الكريم بطيوي، مرفوقا برئيس المجلس الشعبي الولائي، تومي قرباز، الأسبوع المنصرم، بزيارة تفقدية لمشروع مستشفى الطب العام (بسعة 240 سرير)، ومركز علاج الأورام والعلاج الإشعاعي (بسعة 80 سريرا)، ووحدة أمراض القلب والأوعية الدموية (بسعة 60 سريرا)، حيث تشهد أشغال الهيكل الأساسي وتيرة إنجاز متسارعة.

تتربع هذه المنشآت على مساحة عقارية واسعة، بالجهة الغربية من مدينة بسكرة، وتحديدا بحي “الكورس”، بمحاذاة الطريق المخصص لشاحنات الوزن الثقيل. ويُشكل هذا التجمع من المؤسسات الصحية، الذي يضم خدمات متنوعة في مختلف التخصصات، بما فيها استقبال النساء الحوامل، وتطعيم الأطفال، النواة الأولى لأول مجمع استشفائي بمنطقة الزيبان. ومن المرتقب، وفق السلطات المعنية، أن يتحول هذا المجمع، على المدى القريب، إلى مركز استشفائي جامعي (CHU)، توكل إليه ثلاث مهام رئيسية: تقديم الرعاية الصحية وإدارة حالات الطوارئ وحملات الوقاية، وإجراء البحوث العلمية الطبية، بالإضافة إلى تكوين وتدريب طلبة الطب والصيدلة وطب الأسنان، إلى جانب الكوادر شبه الطبية.

ولتمكين هذا التجمع الاستشفائي من الاضطلاع بمهامه الجوهرية الثلاث، خُصصت قطعة أرض مجاورة له لاحتضان مقر كلية الطب، التابعة لجامعة “محمد خيضر”، والتي تضم أكثر من 500 طالب، موزعين على السنوات الدراسية، من الأولى إلى الرابعة. وتفيد المصادر، بأن المشروع لا يزال في مرحلة الدراسات، ومن المتوقع أن تنطلق الأشغال الميدانية في غضون الأسابيع المقبلة. يحظى المشروع بأولوية قصوى لدى وزارة الصحة والسكان، كما يقع في صلب اهتمامات السلطات المحلية، التي تعتبره “فرصة لإحداث نقلة نوعية في القطاع الطبي بمنطقة الزيبان، وتحسين التكفل بالمرضى بشكل ملموس، فضلا عن تعزيز التكوين الأساسي للأطباء بالمنطقة الجنوبية الشرقية من البلاد.

في سياق متصل، وفي واحدة من أولى جولاته الميدانية، لتفقد المشاريع الكبرى بـ«عاصمة الزيبان” (بسكرة)، أجرى والي بسكرة الجديد، عبد الكريم بطيوي، رفقة رئيس المجلس الشعبي الولائي، تومي غرباز، زيارة تفقدية للمشروع، مطلع الأسبوع المنقضي. وقد اطلع الوالي على نسب تقدم الأشغال، وحث القائمين على تنفيذ المشروع، على الالتزام التام ببنود دفتر الشروط والجداول الزمنية المحددة للإنجاز؛ مؤكدا على “ضرورة تسليم المشروع في الآجال المقررة، خدمةً لمصلحة مواطني بسكرة والمناطق المحيطة بها.