"بريد الجزائر" يلتزم بالخدمة العمومية

ارتياح كبير لوفرة السيولة المالية عشية العيد

ارتياح كبير لوفرة السيولة المالية عشية العيد
  • 203
نسيمة زيداني نسيمة زيداني

اتخذت مؤسسة "بريد الجزائر"، كافة التدابير التي من شأنها ضمان توفير السيولة المالية الكافية بمكاتب البريد، عشية عيد الفطر المبارك، وكذا اتخاذ إجراءات احتياطية لإرضاء الزبائن وتجنب الازدحام، إذ تم فتح كل المراكز والمكاتب البريدية في مختلف بلديات العاصمة، طيلة أيام الأسبوع الماضي، ليلا ونهار، وهو ما استحسنه المواطنون، في تصريحاتهم لـ"المساء".

قام "بريد الجزائر"، بتمديد ساعات عمل مكاتب البريد إلى فترات متأخرة من الليل، حتى تقدم خدماتها للمواطنين، وهو الأمر الذي استحسنه المواطنون، آملين في تمديد هذا البرنامج على مدار العام. وقفت "المساء"، على خدمات المراكز البريدية ببعض أحياء العاصمة، ونقلت آراء الزبائن في آخر أسبوع من رمضان.

خدمات في المستوى بالعاصمة

عرفت مراكز البريد بالعاصمة، خلال شهر رمضان المنقضي، حركية دؤوبة بعد الإفطار، نظرا لفتح أبواب هذه المراكز أمام المواطنين، تحسبا لعيد الفطر المبارك، إذ شرعت، في تقديم خدماتها لزبائنها في الفترة الليلية، ابتداء من الساعة التاسعة إلى الحادية عشرة، قصد إراحة المواطنين وتخفيف الضغط عن الزبائن والموظفين في النهار، بالإضافة إلى توفير الخدمة العمومية، وتمكين الجميع من القيام بمختلف عمليات البريد من سحب وإيداع الأموال وغيرها.

وأكد عامل بمركز بريد بالعاصمة، أنه تم تجنيد العمال وفتح شبابيك جديدة، لتمكين الزبائن من السحب عن طريق البطاقة الإلكترونية، وهو ما ساهم في تسهيل عمليات سحب الأموال، كما تم توفير كمّ كبير من الصكوك البريدية، فيما استحسن المواطنون، مداومة مكاتب البريد في الفترة الليلية، خلال شهر رمضان الفضيل، معبرين عن ارتياحهم بهذه المبادرة، التي تساعد بالدرجة الأولى العمال، كما أن الازدحام يقل فيها، ليبقى الهدف من هذه المبادرة، تمكين الزبائن من إجراء المعاملات المالية بعد الإفطار في أريحية.

في سياق آخر، عبر بعض المواطنين، عن تأسفهم لتعطل الخدمة ببعض موزعات النقود الآلية، ما أدخل الزبائن في دوامة البحث عن البدائل المتاحة، في حين شهدت بعض المكاتب اكتظاظا كبيرا، بسبب ضيق مساحتها. والغريب في الأمر، يقول أحدهم، أن بعض الموزعات الموجودة بقلب العاصمة، أصبحت مهملة بشكل يدعو إلى طرح عدة تساؤلات، حول الأسباب الكامنة وراء هذه الظاهرة، فرغم أن مركز البريد المعني مفتوح أمام الزبائن، إلا أن الموزع الآلي متوقف.