أطلقت حملة للحفاظ على الحافلات الجديدة

"إيتوزا" تسطر برنامج نقل خاص بعيد الأضحى

"إيتوزا" تسطر برنامج نقل خاص بعيد الأضحى
  • 138
زهية. ش زهية. ش

أطلقت المؤسسة العمومية للنقل الحضري وشبه الحضري لمدينة الجزائر وضواحيها “إيتوزا “ ، أمس، حملة تحسيسية وتوعوية للمحافظة على الحافلات الجديدة، وحمايتها من السلوكيات السلبية كالتخريب، والكتابة على المقاعد، والرشق بالحجارة التي تُهدد سلامة الركاب، وتؤثر على جودة الخدمة، خاصة أن المؤسسة استلمت أكثر من 560 حافلة جديدة مزودة بأجهزة حديثة، منها المكيفات الهوائية، والتي توفر خدمات نوعية، وذات جودة لزبائنها. 

أوضح مدير مؤسسة "إيتوزا" قيدوم عصام في تصريح للصحافة على هامش اليوم التحسيسي الذي نُظم أمس بمحطة ساحة أول ماي، أن هذا النشاط يندرج في إطار الجهود الرامية إلى ترسيخ ثقافة المواطنة، وتعزيز السلوك الحضاري داخل وسائل النقل العمومي، لافتا إلى أن المحافظة على العتاد والممتلكات العمومية ليست مسؤولية المؤسسة وحدها، بل هي مسؤولية جماعية، تتطلب مساهمة الجميع، باعتبار أن هذه الوسائل وُجدت لخدمة المواطن، وضمان تنقلاته اليومية في أحسن الظروف، مؤكدا أن أي سلوك سلبي داخلها لا يؤثر على التجهيزات فقط، بل ينعكس مباشرة على جودة الخدمة، وسلامة وراحة الركاب.

وفي هذا الصدد، ذكر أن المحافظة على الحافلات تساهم في ضمان استمرار الخدمة دون انقطاع أو أعطال متكررة، وتحسين ظروف النقل، ورفع مستوى الراحة، وتقليل تكاليف الصيانة، وبالتالي تحسين جودة الخدمة، مشيرا إلى ضرورة تجنب السلوكيات السلبية والتصرفات التي تضر بالمرفق العمومي.

وقد استغلت مؤسسة "إيتوزا" اليوم التحسيسي للتأكيد على ضرورة تجنب السلوكيات السلبية، على غرار التخريب المتعمد لمقاعد الحافلة أو تجهيزها، والكتابة أو الرسم على الجدران الداخلية للحافلة، ورمي النفايات داخلها أو من النوافذ، والتشويش داخل الحافلة أو الإخلال بالنظام العام، والتي لا تُعد مجرد مخالفات سلوكية، بل ممارسات تؤدي إلى خسائر مادية، من شأنها التأثير سلبا على صورة النقل العمومي، وقواعد السلوك الحضاري داخل الحافلة، حيث أوصت المؤسسة باحترام طاقم الحافلة، والتحلي بالانضباط لضمان رحلة آمنة ومريحة، واحترام أولوية الجلوس للفئات الهشة، والالتزام بقواعد السلامة أثناء الصعود والنزول من الحافلة. كما اتخذت شعارات هادفة لليوم التحسيسي، أكدت من خلالها أن "الحافلة ملك للجميع.. فلنحافظ عليها معا من أجل نقل عمومي أفضل، آمن وراقٍ". 

رحلات مكثفة خلال العيد

من جهة أخرى، أشارت مديرة الشبكة بمؤسسة "إيتوزا" على هامش اليوم التحسيسي، إلى البرنامج الخاص بعيد الأضحى المبارك، الذي تم تسطيره بهدف تسهيل تنقلات المواطنين بكل أريحية، والذي يشمل رحلات مخصصة نحو جامع الجزائر، وبرنامج “ترحم” لزيارة المقابر، بالإضافة إلى رحلات مباشرة نحو مختلف فضاءات التسلية والمتنزهات ورحلات "سيتي تور". كما أطلقت المؤسسة حملة تحسيسية للحفاظ على الحافلات الجديدة التي دخلت الخدمة، وتضمن نقل المسافرين عبر عدة خطوط.

وحسب برنامج النقل العمومي الذي سطرته المؤسسة، فإن الرحلات الأولى للحافلات تنطلق خلال الفترة الصباحية ابتداءً من الساعة السادسة والنصف صباحاً، وتستمر إلى غاية الساعة السابعة مساءً، لتغطية 222 خط عبر عدة بلديات بالعاصمة، في حين تنطلق الرحلات في الفترة الليلية من الساعة السابعة مساءً. وتستمر حتى الساعة منتصف الليل و45 دقيقة بعد منتصف الليل، لتغطية 23 خطاً. 

برنامج النقل نحو جامع الجزائر

من جهة أخرى، برمجت المؤسسة رحلات خاصة بنقل المصلين إلى جامع الجزائر لأداء صلاة العيد عبر 10 خطوط مباشرة، انطلاقاً من محطات ساحة أول ماي، وساحة أودان، وساحة الشهداء، ومحطة القبة مروراً بالعناصر، وبراقي، والكاليتوس، والدويرة وسيدي عبد الله محطة خميس الخشنة (مروراً بحمادي)، ومحطة أولاد موسى مروراً بالرغاية، والرويبة، والحميز؛ حيث تنطلق الرحلات الأولى على الساعة الخامسة والنصف صباحاً، مع برمجة رحلات العودة مباشرة بعد الانتهاء من صلاة العيد، فيما تم تخصيص 5 خطوط نقل نحو المقابر الرئيسية للترحم على الموتى، والتوجه الى المقابر في اليوم الثاني والثالث من العيد. وتمتد من السابعة صباحاً إلى غاية الساعة 12:30 زوالاً، فضلا عن برنامج النقل نحو فضاءات التسلية والتنزه خلال أيام الثاني والثالث والرابع من العيد عبر 9 خطوط من العاشرة صباحاً إلى غاية الثامنة مساء، بالإضافة الى برنامج رحلات حافلة "سيتي تور" عبر الحافلة السياحية المكشوفة "سيتي تور".


لضمان وفرة مختلف المواد والخدمات أيام العيد     

  4500 تاجر مداوم بالعاصمة

أكدت مصالح ولاية الجزائر، أنه تم تسخير 4523 تاجر، أي ما يعادل 58 بالمائة من إجمالي التجار، الذين ينشطون بالعاصمة، من أجل ضمان المداومة خلال أيام عيد الأضحى المبارك، وتوفير مختلف السلع والمنتجات الاستهلاكية الضرورية، على غرار المخابز، ومحلات المواد الغذائية وباعة الخضر والفواكه وكذا المقاهي... وغيرها من الخدمات التي يحتاجها المواطن.

وقد استمع الوزير، والي ولاية الجزائر، محمد عبد النور رابحي، خلال اجتماع ترأسه للمجلس التنفيذي، خصص لمتابعة عدة ملفات، منها التحضيرات الجارية تحسبا لعيد الأضحى المبارك، إلى عروض حول مختلف التدابير المسطرة، على غرار مخطط المداومة الخاص بالنشاط التجاري أيام العيد، وضرورة التزام التجار المسخرين، ببرنامج المداومة المسطر لهذه المناسبة الدينية العظيمة، والذين تتخذ ضدهم إجراءات قانونية في حالة مخالفتهم وعدم ضمانهم وفرة مختلف المنتجات.

ومن جهة أخرى، تم تسطير برنامج لضمان المداومة عبر المؤسسات الصحية، مع تسخير 65 صيدلية مناوبة، إلى جانب مخطط لضمان التزويد بالمياه الصالحة للشرب، مع تمديد ساعات التوزيع، ومخطط لضمان التزويد بالطاقة الكهربائية والغاز والوقود. كما تم التأكيد على ضمان توفر السيولة المالية عبر مكاتب البريد والموزعات الآلية، مع رفع قيمة المبالغ التي يتم ضخها يوميا، بالإضافة إلى تمديد مواقيت عمل مختلف وسائل النقل. وعلى صعيد آخر، تم التطرق لتهيئة المقابر، تحسبا لعيد الأضحى، من قبل عمال مؤسسة تسيير الجنائز والمقابر لولاية الجزائر، حيث تتواصل مهام التنظيف والتهيئة عبر مختلف مقابر العاصمة، إذ تحرص وحدات المؤسسة على تأكيد جاهزية كافة المقابر، لاستقبال الزوار خلال هذه المناسبة الدينية العظيمة.

وفيما يخص عملية جمع جلود الأضاحي، تم تسخير الإمكانيات المادية والبشرية الضرورية، حيث أكد الوزير والي الجزائر، على أهمية تحسيس المواطنين بضرورة الحفاظ على الجلود، وعدم رميها أو إتلافها، فيما تم تسطير مخطط خاص لرفع النفايات، مع تكثيف الدوريات من قبل المؤسستين العموميتين الولائيتين “ناتكوم” و«إكسترانت”. 

من جهتها، ستعتمد مصالح الحماية المدنية نظام مداومة، لضمان التدخل السريع والفعال عند الحاجة، كما سيتم تسطير برنامج تنشيطي ثري ومتنوع عبر مختلف الساحات العمومية والفضاءات الغابية والمتنزهات وقاعات العرض، فيما أكد الوزير الوالي رابحي، على ضرورة إشراف الولاة المنتدبين على مختلف التحضيرات، بالتنسيق مع رؤساء المجالس الشعبية البلدية، لاسيما ما تعلق بنظافة المحيط، وضمان عمليات الغسل والتنظيف بعد الذبح تفاديا لانتشار الأمراض، مع اتخاذ كافة الإجراءات التنظيمية، بما يسمح للمواطنين بقضاء عيد أضحى مبارك في أحسن الظروف.

وفي نفس السياق، فعّلت مؤسسات عمومية، عدة برامج ميدانية خاصة بالمناسبة، من بينها شركة المياه والتطهير، التي عقدت اجتماعات تنسيقية لمتابعة التحضيرات، وضمان استمرارية التزويد بالمياه وخدمات التطهير خلال أيام العيد، مع وضع فرق تقنية للمداومة والتدخل السريع.