بعد تصنيفه ضمن الشواطئ المحروسة

إنزال قياسي على شاطئ “لبحيرة” بسكيكدة

إنزال قياسي على شاطئ “لبحيرة” بسكيكدة
  • 87
 بوجمعة ذيب  بوجمعة ذيب

تزخر ولاية سكيكدة، بتنوع سياحي فريد من نوعه، يجمع بين جمال شواطئها الساحرة، ومناطقها الطبيعية الخلابة، من غابات وشلالات في غاية من الروعة، مما بوأها، لأن تكون وجهة سياحية متكاملة بامتياز، تلبي مختلف الأذواق، بعد أن توفر لزوارها ممن يبحثون عن الاستجمام والراحة، بعيدا عن صخب المدينة وضوضائها، تجربة لا تُنسى وذكرى لا تُمحى. 

من بين المناطق الجميلة والساحرة التي تزخرها بها الولاية، شاطئ “لبحيرة”، المتواجد بإقليم بلدية تمالوس غرب عاصمة الولاية، الذي تم فتحه خلال هذا الموسم الصيفي بصفة رسمية. 

فعلى امتداد الساحل الغربي للولاية، يبرز شاطئ “البحيرة”، كأحد أجمل الوجهات الطبيعية بالمنطقة، وأكثرها إقبالا من قبل المصطافين، هذا الصيف، خاصة بعد تصنيفه ضمن شواطئ الولاية المحروسة. 

وشاطئ “البحيرة” أو كما يحلو للبعض تسميته بشاطئ “الأحلام”، وجهة طبيعية ساحرة، تتواجد بإقليم بلدية تمالوس، يجمع بين زرقة مياه البحر وجمال الطبيعة العذراء، التي تمتزج فيها الرمال والغابات والأشجار والصخور المتناثرة هنا وهناك، مما جعل هذا الشاطئ الصخري والرملي، مقصداً رائعاً للباحثين عن الهدوء، وعن المناظر الخلابة التي لا يوجد مثلها إطلاقا، وما زاد في جمالية هذا الشاطئ، حسب عدد من المصطافين، التقتهم “المساء” وتحدثت معهم، طيبة سكانه، من جهة، وتوفره على كل سبل الراحة والأمن والآمان، ناهيك عن نظافته، من جهة أخرى.

ويشهد شاطئ “لبحيرة”، منذ انطلاق موسم الاصطياف الحالي، توافدا قياسيا للمصطافين، لاسيما القادمين من ولايات داخلية، وحتى من الوسط كالعاصمة، باتنة، الوادي، قسنطينة، البرج، سطيف، ميلة وغيرها، لما يرشحه خلال هذا الموسم الصيفي، بأن يحطم الرقم القياسي، فيما يخص عدد المصطافين الوافدين عليه. 

تبقى شواطئ بلدية تمالوس الأخرى، والتي تشكل في مجملها فسيفساء في غاية من الجمال والسحر، كشواطئ وادي الحجر وباب البحيرة الصغير، بما فيها جزيرة سيدي سعدون أو جزيرة القلعة، التي لا تبعد سوى بضعة أميال عن شاطئ وادي بيبي، بحاجة إلى اهتمام كبير، لاسيما تحويلها إلى قطب سياحي بامتياز، يعود بالفائدة على سكان المنطقة بالفائدة، من جهة، وتساهم في إنعاش السياحة في الولاية، باعتبارها رافدا اقتصاديا لا يمكن الاستهانة به، من جهة أخرى، بتشجيع الاستثمار السياحي به، بعد القيام بالعديد من الأشغال، كشق الطرقات وغيرها.