للتكفل بانشغالات المواطن ورفع مستوى الخدمات العمومية
إنجاز 37 مديرية بالولاية المنتدبة العريشة بتلمسان
- 97
ل. عبد الحليم
تحولت مدينة العريشة بولاية تلمسان في الأشهر الأخيرة، إلى ورشة مفتوحة لإنجاز مقرات 37 مديرية بعد أن تم ترقيتها إلى ولاية منتدبة؛ بهدف توفير مختلف الشروط الملائمة لاستمرار الخدمات العمومية.
قام، في هذا السياق، والي تلمسان، يوسف بشلاوي رفـقـة الوالي المنتدب للعـريشة، بن بابا علي عبد الكريم، في إطار تجسيد برنامج الدولة الرامي إلى مرافقة الولايات الجديدة بالهياكل والمنشآت الضرورية، بزيارة ميدانية إلى بلدية العريشة، عقب تنصيب مقاولة إنجاز مشروع 40 سكنا وظيفـيا من نمط (F4) بصيغة (طابق أرضي + طابق أول)، بهدف توفير الإقامة اللائقة لفائدة إطارات الولاية الجديدة بالعريشة، بما يضمن استقرارهم، وتحسين ظروف عملهم، ويساهم في ضمان السير الحسن للمرافق العمومية، وتحسين الأداء الإداري.
وخلال هذه الزيارة، وقف الوالي على ظروف انطلاق الورشة، حيث تلقّى شروحات تقنية حول البرنامج وآجال الإنجاز، مؤكدا على ضرورة الشروع الفعلي في الأشغال دون تأخير، مع تسخير كافة الإمكانيات البشرية والمادية، الكفيلة بضمان وتيرة إنجاز منتظمة، والالتزام بمعايير الجودة، واحترام الآجال التعاقدية، إذ يأتي هذا المشروع في إطار استكمال المرافق القاعدية والهياكل المرافقة للولاية الجديدة بالعريشة.
وبالموازاة مع ذلك وتجسيدا لسياسة الدولة الهادفة إلى دعم وتعزيز التنمية المحلية وتحسين نوعية الخدمة العمومية وتقريب الإدارة من مواطني الولاية الجديدة، عاين نفس المسؤول مشروع إنجاز وتهيئة المباني الإدارية للولاية الجديدة بالعريشة على مستوى الشطر الغربي الجنوبي. ويُعـد هذا المشروع الذي يشمل إنجاز وتهيئة 37 مديرية إدارية موزعة على 13 موقـعـا، من بين أهم المشاريع الاستراتيجية المرافقة لاستحداث الولاية الجديدة. كما يـوفـر الظروف الملائمة لاستقـبال المواطنين، وتقـديم خدمات عمومية أكثر فعالية وجودة، مع تقريب الإدارة من المواطن، وتحسين ظروف التكفل بانشغالاته. وقـد استمع الوالي إلى عرض تقـني مفصل حول وتيرة تقـدم الأشغال، ومختلف مراحل الإنجاز لهذا المشروع، حيث بلغت نسبة تقـدم الأشغال حوالي 40 بالمائة.
وشدّد الوالي خلال وقوفه على مشروع إعادة تأهيل مقـر دائرة العـريشة (المقـر السابق لبلدية العريشة) الذي بلغت نسبة أشغال إنجازه 60 بالمائة ومشروع إنجاز مـقـر المجـلس الشعـبي الولائي للولاية الجديدة العـريشة الذي وصلت نسبة أشغال إنجازه 30 بالمائة، على ضرورة تكثيف وتيرة الأشغال، وتدعـيم وتيرة الإنجاز، واحترام الآجال التعاقـدية، مع الحرص على التقـيد بمعايير الجودة في الإنجاز وفق المعايير التقنية المعتمدة؛ قصد تسليم هـذين المشروعـين في الآجال المحددة، بما يضمن توفـير مقـرين إداريين عصريين، وظروف استقبال وخدمة أفضل للمواطنين، يساهمان في الارتقاء بالمرفق العمومي، وتحسين جودة الخدمات الإدارية.
وفي قطاع الأشغال العمومية، عاين المسؤول التنفيذي وتيرة سير أشغال تعبيد الطريق، وإعادة إنجاز طبقة التزفـيـت لمشروع الطريق الوطني رقـم 22 الذي بلغت نسبة أشغال إنجازه 70 بالمائة، حيث أكد على ضرورة تسريع الوتيرة، واحترام آجال الإنجاز، وضمان الجودة المطلوبة، وفق المعايير التقنية المعتمدة بما يسهم في تحسين ظروف التنقل، وتعزيز سلامة مستعملي الطريق بما يستجيب لتطلعات المواطنين، ويـدعـم التنمية المحلية عـبر مختلف مناطق الولاية.
مركز مكافحة السرطان بتلمسان
25 منصبا ماليا وعتاد جديد للتكفل الأحسن بالمرضى
تدعمت المؤسسة الاستشفائية المتخصصة لمكافحة السرطان بتلمسان، مؤخرا، بعدد من خريجي التكوين شبه الطبي؛ بهدف الارتقاء بمستوى الخدمات الصحية. واستفادت في نفس السياق، من تجهيزات حديثة؛ من شأنها التكفل الأحسن بالمرضى.
وقد استفادت المؤسسة مؤخرا، من 25 منصبا ماليا، موزعة على 8 مناصب خاصة بممرضى الصحة العمومية، و7 مناصب تتعلق بمشغلي أجهزة التصوير الطبي، ومنصبين لكل من مساعد طبي في الصحة العمومية ومساعد اجتماعي في الصحة العمومية، و4 مناصب لمخبريّ في الصحة العمومية، إلى جانب منصب واحد مختص في التغـذية للصحة العمومية، ومنصب واحد مختص في العلاج الطبيعي والفيزيائي للصحة العمومية. وأكـدت مديرة المؤسسة في حديثها إلى فريق العمل الجديد، على أهمية التحلي بالمسؤولية، والالتزام بروح الفـريق، بما يساهم في تحسين أداء المؤسسة، والارتقاء بمستوى الخدمات الصحية المقـدمة للمرضى.
كما تــدعَّـم مركز مكافحة السرطان الواقع ببلدية شتوان بولاية تلمسان، مـؤخرا، في إطار تعـزيز الهـياكل الصحية وتحسين ظروف التكـفـل بالمرضى وتحسين جودة الخدمات العلاجية المقدمة لهم، بجـناحين جديدين، ومخبر مركزي جديد مجهز بجميع الكواشف والتجهيزات اللازمة لإجراء مختلف التحاليل الطبية، والذي يضم قاعات مخصصة لسحب الدم، وعـلم الدم، والكيمياء الحيوية، والتلوين الخلوي، إلى جانب التحاليل المتخصصة، تحت إشراف فريق طـبّي وشبه طبّي مؤهـل، وجـناح للفحوصات الطبية الخارجية المتخصصة في أمراض الدم والأورام والطب النووي والعلاج بالأشعة، يضم 11 قاعة للفحص والاستشارة. ويؤطره فريق طبي متكـوّن من أزيـد من 20 طبيـبا من الأطباء العامين والأخصائيين، إذ سيمكّـن مرضى السرطان من إجراء مختلف التحاليل الطبية داخل المركز، بما يخفّـف عنهم عـناء التنقل إلى مؤسسات استشفائية أخرى أو مخابر خاصة.