ضمن الميزانية الأولية لسنة 2026

إعادة الاعتبار لـ100 بناية بباب الوادي وترميم "مقام الشهيد"

إعادة الاعتبار لـ100 بناية بباب الوادي وترميم "مقام الشهيد"
  • 214
زهية. ش زهية. ش

كشف رئيس لجنة الاقتصاد والمالية بالمجلس الشعبي الولائي، خالد بن تركي، عن تخصيص مبالغ مالية معتبرة، ضمن الميزانية الأولية لسنة 2026، من أجل مباشرة أشغال ترميم وإعادة الاعتبار لـ100 عمارة، على مستوى نهج العقيد لطفي بباب الوادي، وترميم وتزيين نصب مقام الشهيد، باعتباره رمزا تاريخيا ووجهة سياحية تطل على عاصمة البلاد. 

أوضح بن تركي لـ"المساء"، على هامش جلسة المصادقة على مشروع الميزانية الأولية لسنة 2026، نهاية الأسبوع الماضي، أن مشروع تهيئة مئة عمارة بباب الوادي، يندرج ضمن إعادة تهيئة الأحياء والبنايات، التي باشرتها مصالح ولاية الجزائر، تم الانتهاء من تهيئة مختلف الشوارع الكبرى بالعاصمة، مضيفا أن العملية ستشمل ترميم مختلف الأحياء الشعبية، على غرار محمد بلوزداد، الحراش، شوارع ذبيح شريف، أحمد بوزرينة، نوري أرزقي، وغيرها من الأحياء التي ستمسها الأشغال إلى غاية استكمال عملية التهيئة.

وينتظر أن تباشر المصالح المعنية عملية تهيئة 100 بناية بباب الوادي، بالنظر للنسيج العمراني القديم، الذي تضمه هذه المنطقة، والتي تضررت أكثر بفعل العوامل المناخية، ما يستدعي التدخل لإعادة الاعتبار لعدد من البنايات، لتجنب الانهيارات الجزئية أو الكلية للشرفات الهشة، على غرار ما حدث مؤخرا، والذي أودى بحياة شخص بعد سقوط شرفة عمارة على سيارته، التي كانت مركونة تحت العمارة بشارع بزيطة الشعبي. وفي هذا الصدد، تم رصد مبلغ مالي معتبر تجاوز مليار دينار، من أجل تهيئة الأحياء، وإعادة الاعتبار للبنايات القديمة، إلى جانب ميزانية هامة مست أكبر القطاعات، في إطار استراتيجية عصرنة العاصمة، والتي رصد لها مبلع يفوق 50 مليار دينار موزع على عدة قطاعات.

وقد حظي المعلم التاريخي "مقام الشهيد"، هو الآخر، ببرنامج ترميمه وتزيينه، باعتباره رمزا من رموز الثورة، ووجهة سياحية، ضمن الميزانية المخصصة لقطاع الأشغال العمومية، التي تفوق 1.5 مليار دينار، إذ ينتظر أن يشهد هذا الصرح التاريخي، عملية ترميم وإعطائه الوجه اللائق به، وإعادة بريق هذا المكان الذي يعد رمزا تاريخيا وسياحيا وحضاريا، وجعله واجهة جذابة للزوار والسكان، وتحفة تاريخية وسياحية، مع إنجاز شرفات تربطه بواجهة البحر، تمتد إلى غاية حديقة الحامة ومنتزه "صابلات"، تشرف عليها مديرية الأشغال العمومية.

من جهة أخرى، ذكر بن تركي، أن الميزانية الأولية لسنة 2026، أخذت فيها العديد من البرامج التنموية حصة الأسد، بتخصيص مبالغ مالية معتبرة لمواصلة تنفيذ المشاريع، وإطلاق أخرى جديدة، لها صلة مباشرة بالإطار المعيشي لسكان العاصمة، حيث بلغت الميزانية 2.6 مليار دينار، فضلا عن تخصيص غلاف مالي للنشاطات الاجتماعية، والأعمال التضامنية، قدرت بثلاثة ملايير دينار، بالإضافة إلى 171 مليون دينار لقطاع التعمير، و880 مليون دينار للمؤسسات العمومية. كما خصص مبلغ 652 مليون دينار للموارد المائية، وغيرها من البنود المدرجة ضمن مشروع الميزانية الأولية لسنة 2026، التي صادق عليها أعضاء المجلس نهاية الأسبوع الماضي.