إجراءات إدارية لإنجاز مشروعين هامين بقسنطينة
إطلاق أشغال نفق سيساوي وازدواجية الطريق الولائي 101 قريبا
- 143
زبير. ز
باشرت مديرية الأشغال العمومية بقسنطينة، الإجراءات الإدارية؛ قصد إطلاق مشروعين هامين، كانا على الدوام مطلبا ملحّا من المواطنين طيلة السنوات الفارطة، حيث استجابت السلطات المحلية، ووضعت هذه الانشغالات في صلب الاهتمامات إلى غاية الحصول على الأغلفة المالية.
شرعت مديرية الأشغال العمومية بقسنطينة، خلال الأيام الفارطة، في الإجراءات الإدارية الخاصة بالمشروع الأول بطلب عرض مفتوح، مع اشتراط الدراسات الدنيا المتعلقة بمشروع إنجاز نفق أرضي على الطريق الوطني رقم 3 بسيساوي، ليفك الخناق الكبير الذي تعرفه هذه المنطقة على المحور الرابط بين بلديتي قسنطينة والخروب.
ويشمل مشروع نفق سيساوي الذي طال انتظاره لحل مشكل الاكتظاظ بالطريق الوطني رقم 3، حصة المتابعة للأشغال؛ من أجل إنجاز نفق أرضي على الطريق الوطني رقم 3 بسيساوي، ومراقبة أشغال المخبر من قبل مكاتب دراسات ومؤسسات تستجيب لشروط التأهيل، ولديها الاعتماد الممنوح من قبل وزارة الأشغال العمومية.
ويهدف نفق سيساوي الذي سيكون على شاكلة نفق الخروب بنفس المحور المروري، والذي تم إنجازه في ظرف 10 أشهر من قبل الشركة الجزائرية “سيرواست” بتكلفة مالية تقدر بـ 80 مليار سنتيم، إلى فك الاختناق المروري بالجهة الشرقية، وتحديداً على الطريق الوطني رقم 3. وقد تم الإعلان عنه في 2019، وتأخر بسبب الظروف المالية، وجائحة كورونا، حيث أعيد إطلاقه بالتزامن مع إطلاق مشاريع “عدل 3” بمنطقة سيساوي، لتخفيف الاكتظاظ.
ويخص المشروع الثاني الذي ستطلقه مديرية الأشغال العمومية بقسنطينة خلال هذه السنة، إنجاز ازدواجية الطريق الولائي رقم 101 الرابط بين علي منجلي وبلدية عين السمارة على مسافة 8.3 كلم عبر منطقة المحاجر، وعين زبيرة إلى التوسعة الغربية، حيث كان هذا المشروع من ضمن توصيات لجنة الأشغال العمومية بالمجلس الشعبي الولائي خلال دورات سابقة.
وتم تقسيم المشروع إلى ثلاث حصص، تشمل الحصة الأولى الحضور التقني لمتابعة الأشغال لازدواجية الطريق الولائي رقم 101، في حين تضم الحصة الثانية أشغال إنجاز منشأة فنية على وادي الرمال عند النقطة الكيلومترية 11-200، و5 ممرات صغيرة. أما الحصة الثالثة فتضم أشغال إنجاز الفواصل الخرسانية.
وستخفف ازدواجية الطريق الولائي رقم 101 الضغط المروري الكبير عن المدينة الجديدة علي منجلي، بعدما أضحى هذا المنفذ ثالث مداخل المدينة بعد مدخل جامعة قسنطينة 3، ومدخل طريق الوزن الثقيل، في انتظار فتح المنفذ الرابع عبر التوسعة الجنوبية نحو قطار العيش، إلى ازدواجية الطريق الوطني رقم 79، نحو عين مليلة بأم البواقي.