تحضيرات استباقية لمواجهة التقلبات الجوية بقالمة

إجراءات وقائية للحد من مخاطر الفيضانات

إجراءات وقائية للحد من مخاطر الفيضانات
  • 241
وردة زرقين وردة زرقين

انطلقت عمليات ميدانية واسعة للتنظيف والجهر عبر مختلف بلديات ولاية قالمة، في إطار الجهود المتواصلة الرامية إلى تعزيز التدابير الوقائية تحسّبا للتقلبات الجوية، تنفيذا لتعليمات وتوجيهات السلطات الولائية.

 

تندرج عملية التنظيف التي جرت تحت إشراف رؤساء الدوائر ورؤساء المجالس الشعبية البلدية، ضمن تنفيذ تعليمات وزارة الداخلية والجماعات المحلية والنقل المتعلقة بنظافة المحيط، وكذا التحضيرات الوقائية لموسم التقلبات الجوية، من خلال تنظيف الأودية والمجاري المائية، وإزالة الأتربة، والنفايات، ومختلف العوائق التي قد تعيق انسياب مياه الأمطار.

وشملت عملية التنظيف التي تهدف إلى معالجة النقاط السوداء والحد من مخاطر تجمع مياه الأمطار والفيضانات لا سيما خلال فترات التساقط الغزير للأمطار، وتفادي انسداد قنوات ومجاري المياه لا سيما بالمناطق والنقاط التي قد تشهد ارتفاعا في منسوب المياه، عددا من البلديات. فببلدية قالمة انطلقت العملية من محور دوران بلخير مرورا بمدخل السوق الأسبوعي، ووصولا إلى مفترق الطرق بوروايح، وكذا الطريقين الاجتنابيين، ومحطة نقل المسافرين، والساحة المقابلة لها.

كذلك شملت التدخلات الميدانية التي شاركت فيها مختلف القطاعات والهيئات والمؤسسات العمومية والمجتمع المدني، إزالة النقاط السوداء، ورفع النفايات المنزلية والهامدة، وإزالة الأعشاب الضارة، إلى جانب تقليم الأشجار والنخيل بما يساهم في تحسين المظهر العام للمداخل والمحاور الرئيسية للمدينة.  كما جرت عملية تنظيف واسعة بمداخل ومخارج بلدية وادي الزناتي، والشوارع الرئيسية المجاورة وحواف الطرق، إلى جانب رفع مختلف أنواع النفايات. وتم الشروع في عملية تنقية وادي النشم ببلدية الفجوج، وانطلاق عملية جهر وتنظيف وادي عين آركو في جزئه المار بقرية حقاص ببلدية تاملوكة.

وباشرت مصالح بلديتي مجاز عمار وعين مخلوف عمليات ميدانية لتنظيف وجهر وصيانة المجاري المائية وشبكات تصريف مياه الأمطار، شملت إزالة الأتربة والترسبّات والنفايات النباتية، ومختلف العوائق التي قد تعيق انسياب مياه الأمطار، إلى جانب تنظيف النقاط الحساسة ومجاري تصريف المياه، بما يضمن جاهزيتها لاستيعاب كميات الأمطار خلال فترات التقلبات الجوية.

وتأتي هذه العمليات في إطار الاستعداد المبكر، والتنسيق المستمر بين مختلف المصالح والهيئات المعنية؛ قصد ضمان الجاهزية والتدخل الفعال للوقاية من الأخطار المرتبطة بالتقلبات الجوية، بما يساهم في حماية المواطنين والممتلكات، وتحسين المحيط الحضري والإطار المعيشي للسكان. وستتواصل هذه العملية عبر مختلف بلديات الولاية إلى غاية معالجة النقاط السوداء، وتنظيف الأودية والمجاري المائية، وتعزيز التدابير الوقائية؛ تحسّبا لأي تقلبات جوية محتملة؛ تأكيدا على ترسيخ ثقافة المحافظة على البيئة والمحيط؛ باعتبارها مسؤولية مشتركة، وسلوكا حضاريا.


تعرقل حركةَ المرور وتلوّث المحيط

تحرير حواف الطريق الوطني رقم 20 من التجارة الفوضوية

اتخذت السلطات المحلية بقالمة، مؤخرا، خطوة حازمة لوضع حد لمظاهر التجارة الفوضوية المنتشرة على قارعة الطرق؛ لما تشكله من عرقلة لحركة المرور، ومخاطر تهدد سلامة مستعملي الطريق، خاصة مع توقف المركبات بشكل عشوائي أمام نقاط البيع، وكذا تشويه المحيط.

 

جرت، مؤخرا، عملية إزالة مظاهر التجارة الفوضوية عن جوانب الطريق الوطني رقم 20 بقالمة عقب تسجيل عدة مخالفات، لا سيما ما تعلق بعدم احترام شروط وقواعد النظافة، إلى جانب الاستغلال العشوائي لحواف الطريق، حيث تم إخلاء حواف الطريق الذي يربط بين ولايتي قالمة وقسنطينة من الباعة الفوضويين، الذين استغلوا هذا المحور الحيوي لعرض سلعهم؛ في مشهد كان يشكل خطرا على سلامة مستعملي الطريق، ويعرقل حركة المرور. وتندرج هذه العملية في إطار الجهود المتواصلة للحد من مظاهر التجارة الفوضوية، والحفاظ على نظافة المحيط والمظهر العام، وكذا ضمان سلامة مستعملي الطريق؛ تنفيذا لتعليمات وتوجيهات والي قالمة، سمير شيباني.

وتأتي العملية لتعيد للطريق وظيفته الأساسية، وتكرّس احترام الفضاءات المخصصة للنشاط التجاري، بما يضمن حركة أكثر انسيابية، ومحيطا أكثر تنظيما وأمانا، مع التأكيد على ضرورة توجيه الباعة نحو فضاءات ملائمة لممارسة نشاطهم في ظروف قانونية ومنظمة. وتبقى العملية متواصلة ومستمرة عبر مختلف النقاط المعنية؛ قصد معالجة النقاط التي تشهد انتشارا لمظاهر التجارة الفوضوية، واتخاذ الإجراءات اللازمة، وفقا للتنظيم المعمول به.  للإشارة، جرت هذه العملية بحضور رئيس دائرة عين احساينية، ورئيس بلدية مجاز عمار، وفرقة الدرك الوطني.