بنك ”بدر” بقالمة
إجراءات تحفيزية لتحصيل ديون الفلاحين
- 1616
وردة زرقين
درس بنك الفلاحة والتنمية الريفية ”بدر” بولاية قالمة، خلال الموسم الحالي 2017 /2018، وعالج 1620 ملفا خاصا بقرض ”الرفيق”، الذي يخصّ شعبة الحبوب بقيمة 183 مليار سنتيم. وعرف هذا الموسم انخفاضا في عدد الملفات، بسبب الظروف المناخية الذي سادت الولاية، بفعل الجفاف، حسبما أفاد به مدير بنك الفلاحة والتنمية الريفية بقالمة السيد محمد مدور لـ«المساء”.
وضح المتحدث، أنّ 692 فلاحا، لم يستطعوا تسديد قروضهم في الآجال المحددة، ما يساوي 35 مليار سنتيم، حيث تم تمديد العملية إلى 30 سبتمبر المقبل، خاصة وأنّ فلاحي المناطق الجنوبية من الولاية كعين رقادة وتاملوكة، الأكثر تضررا، وتم إعادة الجدولة، وبالموازاة تم معالجة 1621 ملفا.
وفي شعبة الطماطم، منح البنك قروضا بقيمة 250 مليار سنتيم، تحت تصرف المحولين الثلاثة بولاية قالمة للسماح لهم بتمويل موسم الطماطم، مضيفا أنّ جديد هذا الموسم الفلاحي، يخص الإجراءات التي تم اتخاذها من طرف المديرية العامة، فيما يخص خطة استرجاع الديون العالقة لدى كل الفلاحين، حيث اتُخذت إجراءات تحفيزية بعد إجراء لقاءات عديدة مع الفلاحين، في إطار عملية التحسيس لاسترجاع الديون وإعادة جدولتها، لاسيًما أن هذه الإجراءات التحفيزية، تسمح للفلاح الذي يدفع جزءا من رأس المال، بمسح جزء من الإتاوات، حيث دعا المتحدث، إلى ضرورة اتصال الفلاحين بالوكالات البنكية لتقديم ملفاتهم في إطار عملية التسديد.
وفيما يخص ”أنساج” و«كناك”، أشار مدور، إلى اتخاذ إجراءات خاصة بالنظام القديم التي أقرتها وزارة الفلاحة مع البنوك، والتي تتعلق بالملفات التي تم تمويلها قبل مارس 2011، بإحصاء المشاريع العالقة في التسديد على مستوى ”أنساج” و«كناك” وتقديم الملفات قبل جوان 2018، بعدما كانت الإجراءات في 31 ديسمبر 2017، حيث تم تمديدها بـ6 أشهر. وأضاف المتحدث أنه بعد هذا التاريخ، ستكون هناك لقاءات مع ”أنساج” و«كناك” لدراسة وضعية هذه الملفات وكيفية التعامل معها في إطار إعادة الجدولة.
في نفس السياق، قال نائب مدير بنك ”بدر” بقالمة، إن تعاونية البقول والحبوب الجافة تتوقع إنتاج أزيد من مليونين ونصف مليون من الحبوب، خلال هذا الموسم الفلاحي. وقال إن قدرة التخزين على مستوى الولاية قليلة، بالنظر لكمية الإنتاج هذا الموسم، بالرغم من فتح الهيكل الجديد ببوشقوف الموسم الفارط.
في هذا الصدد، اتخذت التعاونية الفلاحية للبقول والحبوب الجافة، إجراءات بتحويل المنتوج خارج الولاية إلى الولايات المجاورة كقسنطينة، أم البواقي، عنابة وغيرها، وبالتالي يمكن القضاء على مشكل التخزين، فيما يبقى مشكل الاكتظاظ، وهذا راجع إلى عملية الحصاد التي ستكون في وقت قصير بالنظر للارتفاع المسجل في عدد الحاصدات، حيث بلغ عددها هذا العام 426 آلة، بالإضافة إلى تمويل 20 آلة حاصدة من طرف بنك ”بدر” لتدعيم الحظيرة. وأشار المسؤول إلى أنّ المنطقة الواقعة في أقصى الجنوب تحتاج إلى دراسة تقنية لإعادة النظر في طبيعة المحاصيل التي يتم زرعها في المنطقة، بسبب نسبة تساقط الأمطار التي أصبحت جد ضئيلة في السنوات الأخيرة، إضافة إلى نوعية التربة التي تميز المنطقة التي لا تتحمل الجفاف، أما بالنسبة لشعبة الطماطم، فمن المتوقع تسجيل نقص في المحصول هذا الموسم بسبب نقص مساحات غرس الطماطم الصناعية.
وردة زرقين