فيما بلغ عدد المسجلين 500 مريض
أيام للجراحة الترميمية التجميلية بسكيكدة
- 112
بوجمعة ذيب
نُظمت بالمؤسسة الاستشفائية العمومية “عبد الرزاق بوحارة” بسكيكدة، فعاليات الأيام الجراحية الترميمية والتجميلية التي امتدت إلى غاية 16 جوان الجاري، والتي تندرج في إطار تجسيد اتفاقية التوأمة بين مستشفى سكيكدة والفريق الطبي المتنقّل التابع لمستشفى الحروق الكبرى الدكتور “سعيد شيبان” بزرالدة.
وقد شهدت هذه المبادرة إقبالا منقطع النظير من المهتمين، إذ تمّ تسجيل 500 مريض للاستفادة من فحوصات طبية كاملة قبل إخضاعهم للتكفّل الجراحي المجاني، من قبل نخبة من الأساتذة المختصّين في الجراحة الترميمية. وتهدف هذه المبادرة الطبية، حسب المدير العام للمؤسسة الاستشفائية العمومية عبد الرزاق بوحارة خالدي محمد، إلى التكفّل بالمرضى الذين يعانون من تشوهات ومضاعفات ناجمة عن الحروق، والتي تستدعي حالتهم الصحية الخضوع لعمليات جراحية ترميمية متخصصة في إطار تجسيد استراتيجية وزارة الصحة والسكّان، الرامية إلى تعزيز التوأمة بين المستشفيات المتخصصة والمؤسسات الاستشفائية عبر الوطن، ومنه السعي لتخفيف أعباء التنقل عن المرضى، ومن ثمّة ضمان تكفّل سيادي وأمثل بسكان الولاية. وكانت مديرية الصحّة والسكّان لولاية سكيكدة بالتنسيق مع مستشفى "عبد الرزاق بوحارة" العمومي، وضعت كل الإمكانيات المادية والبشرية لإنجاح هذه الفعاليات الطبية، بعد أن قامت بمراسلة بلديات إقليم الولاية، من أجل تمكين المواطنين من التسجيل، ومن ثمّة الاستفادة من التكفّل الجراحي الترميمي.
مديرية النشاط الاجتماعي ترافق المرضى
ولتمكين المرضى الذين يعانون من تشوهات ومضاعفات ناتجة عن الحروق، من الاستفادة من الرعاية الصحية اللازمة خاصة أولئك الذين تستدعي حالتهم الخضوع لعمليات جراحية ترميمية متخصصة بما يساهم في تحسين أوضاعهم الصحية والنفسية وتعزيز فرص اندماجهم الاجتماعي، رافق إطارات مديرية النشاط الاجتماعي والتضامن للولاية، مجموعة من المرضى الذين يعانون من تشوهات ومضاعفات ناجمة عن الحروق، إلى المؤسسة الاستشفائية “عبد الرزاق بوحارة” بعاصمة الولاية، في مشهد يعكس السلوك التضامني العفوي، والذي ترك أثرا طيبا على نفسية هؤلاء المرضى.
ميناء سكيكدة
أسلوب جديد لشحن الحاويات الفارغة
تمكّنت المؤسسة المينائية لسكيكدة، مؤخرا، من تنفيذ عملية شحن استثنائية، تُجسَّد لأول مرة على مستوى الموانئ. وتتمثّل في شحن 3 حاويات فارغة من فئة 40 قدما دفعة واحدة، على متن إحدى سفن الشحن الراسية بالميناء.
ومكّنت هذه العملية التي تندرج في إطار تنفيذ تعليمات وزارة الداخلية والجماعات المحلية والنقل وكذا توصيات مجمع الخدمات المينائية ضمن الجهود الرامية إلى الرفع من مردودية عمليات الشحن وتقليص مدة مكوث السفن على الأرصفة، حسب المؤسسة المينائية لسكيكدة، من تحقيق مردودية تشغيلية قُدّرت بـ 30 حاوية في السّاعة، ما ساهم في تخفيض تكاليف الاستغلال، ومنه تحسين جودة الخدمة المقدّمة للمتعاملين. وأوضح المصدر أن هذه التجربة أكّدت قدرة فرق "ميناء سكيكدة" على تبنّي حلول تشغيلية مبتكرة وفعالة بما يعزز الأداء المينائي، ومنه الرفع من تنافسية الميناء على المستوى الوطني والإقليمي.
استلام رافعة شوكية متطوّرة جدّا
وفي سياق عصرنة الحظيرة اللوجيستية التي من شأنها المساهمة في تسريع عمليات شحن وتفريغ السلع بما يضمن انسيابية للحركة التجارية بالميناء، استلمت هذه الأخيرة رافعة شوكية جديدة ومتطوّرة جدّا، تشتغل بتقنيات حديثة بقدرة 45 طنا.