قطاع تكنولوجيا الإعلام والاتصال بالعاصمة

أكثر من 170 مشروعا استثماريا في مجال الاتصالات

أكثر من 170 مشروعا استثماريا في مجال الاتصالات
  • 867
 م.أجاوت م.أجاوت

سجّل قطاع البريد وتكنولوجيا الإعلام والاتصال بالجزائر العاصمة، 171 مشروعا استثماريا في هذا المجال، خصص لها غلافا ماليا يقدّر بـ 455064 مليون دينار، وهو ما ساهم في استحداث 9748 منصب شغل لفائدة الشباب البطالين وحاملي المشاريع في إطار آليات ترقية التشغيل ومحاربة البطالة على كافة المستويات. 

وأوضحت مصادر من القطاع أن هذا الأخير تمكّن من تحقيق قفزة نوعية في مجال تكنولوجيات الإعلام والاتصال الحديثة، ساهمت في تحقيق رقم أعمال فاق 06 ملايير دولار، مع تحقيق واردات بلغت 4900 مليار دولار، تمثل مساهمة سوق القطاع بنسبة 04 بالمائة في الناتج الداخلي الخام، علما أن عدد الموظفين المدرجين في مختلف المناصب التابعة لهذا القطاع الهام، فاق 140 ألف موظف بين الجنسين. وأضافت أن هذه المعطيات والأرقام أعطت دفعا قويا لمجال تكنولوجيا الإعلام والاتصال في مختلف القطاعات والهيئات العمومية والخاصة.

وفيما يتعلق بقطاع خدمات الأنترنيت (الشبكة العنكبوتية) ولواحقها، التي تحصي أكثر من 10 ملايين مشترك أو زبون، فقد أحصى القطاع، حسب وزارة البريد وتكنولوجيات الإعلام والاتصال، أكثر من 1.6 مليون مشترك في شبكة الأنترنيت ذات التدفق السريع (أدياسال)، إضافة إلى ربط 9000 مدرسة بهذه الشبكة وكافة الجامعات والمعاهد والمدارس الوطنية. ومسّت خدمات الأنترنيت في هذا الإطار كذلك، 20 بالمائة من نسيج المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، و34500 من الخطوط المنجزة الخاصة، وربط ما يفوق 5000 مقهى أنترنيت، علما أنه قد تم توصيل أكثر من 3400 مكتب بريد إلكتروني بهذه الشبكة، في انتظار تعميمها أكثر فيما يتعلق بصيغ الجيل الثالث والرابع، التي ستعطي دفعا قويا لهذا القطاع الاستراتيجي.

وأوضحت الوكالة الوطنية لتطوير الاستثمار في السياق، أن هذه الوتيرة الإيجابية المسجلة في الميدان، جاءت نتيجة تعزيز الأنترنيت عالي السرعة والتدفق وتكييفها مع منظومة الهاتف النقال من الجيل الثالث منذ سنة 2014، وإطلاق شبكة الجيل الرابع من قبل مؤسسة اتصالات الجزائر.

يُذكر أن قطاع البريد وتكنولوجيات الإعلام والاتصال بالعاصمة، سجّل عدة عمليات وبرامج تحديث لتقنيات وأجهزة الاتصال وتكنولوجيا المعلومات، ساهمت في تعزيز خدمات الجيل الثالث للأنترنيت، والسعي لتوسيع شبكة الجيل الرابع على أوسع نطاق ممكن.

 بلدية الحمّامات  ... قاطنو حي 400 مسكن يشكون انتشار النفايات

دعا سكان 400 مسكن اجتماعي ببلدية الحمامات بالجزائر العاصمة، السلطات المحلية إلى ضرورة التدخل العاجل لحل مشكل النفايات الذي أضحى يشوّه المنظر الجمالي للمدينة، خاصة مع تنامي ظاهرة الرمي العشوائي للقمامة المنزلية، وعدم التحرّك العاجل للجهات المعنية لتدارك الوضع.

واستعجل سكان الحي في هذا الإطار، ضرورة تكفّل المصالح المختصة في البلدية بهذا الانشغال الذي أرق حياتهم وزاد من معاناتهم، مطالبين بوجوب حمل هذا المشكل على محمل الجد، والعمل على حلّه في أقرب الآجال الممكنة.

وأوضح أحد القاطنين بالحي المذكور أن معاناتهم مستمرة كل يوم مع مشكل النفايات المكدسة على طول محيط الحي، والروائح الكريهة المنبعثة منها، بدون أن تتنقل مصالح النظافة إلى عين المكان لرفعها وإزالة الضرر الكبير الذي تخلّفه على حياة السكان ومحيط الحي السكني بصفة عامة.

وأضاف، بالمناسبة، أن خطر انتشار هذه النفايات أضحى مصدر قلق كبير بالنسبة لأبنائهم الذين يلعبون بالقرب منها، باعتبار الكثيرين يقومون برمي قماماتهم في أماكن لعب الأطفال، ما قد يجعلها مصدر خطر للإصابة بعدة أمراض فتاكة، محمّلا المسؤولية مصلحة النظافة، التي تتهاون في القيام بدورها، حسبما أعقب. 

كما اشتكت لجنة الحي من جهة أخرى، من التدهور الكبير الذي طال الحي منذ مدة، وهو ما أزّم الوضع أكثر، خاصة مع اهتراء الطرق والأرصفة التي بقيت خارج الخدمة في انتظار برمجة عملية صيانة وتزفيت شاملة، تعيد الحالة الطبيعية للمنطقة ككل.

يُذكر أن مصالح بلدية الحمامات كانت وعدت في وقت سابق، بالتكفّل التام بمشكل النفايات المنزلية ورفعها بشكل يومي لتفادي تكدسها من جديد، من خلال تعزيز دور فرق النظافة وتدعيمها أكثر لتمكينها من القيام بمهامها في الوقت المحدد. كما دعت القاطنين إلى ضرورة احترام أوقات إخراج النفايات المنزلية، لاسيما خلال الفترات الليلية، لتفادي تكدّسها وتأثيرها على المحيط العام وحياة السكان.