بن زينة يقر بمشروعية مطلب أولياء التلاميذ

أقسام في شكل غرف تبريد بالمرسى منذ 15 سنة

أقسام في شكل غرف تبريد بالمرسى منذ 15 سنة
  • 1281
نسيمة زيداني نسيمة زيداني

دق أولياء التلاميذ بمتوسطة «زيغود يوسف» في بلدية المرسى، شرق العاصمة، ناقوس الخطر بسبب غياب التدفئة التي أثرت على التحصيل الدراسي لأبنائهم، لاسيما في ظل موجة البرد التي شهدتها البلاد مؤخرا. وهو الانشغال الذي اعتبره رئيس المنظمة الوطنية لأولياء التلاميذ علي بن زينة مشروعا، لأن الانشغال مرفوع منذ 15 سنة ولم يجد آذانا صاغية.

ناشد أولياء تلاميذ الجهات المعنية التدخل قصد تحسين ظروف تمدرس أبنائهم، من خلال توفير الإطعام المدرسي، النقل وخاصة التدفئة التي أصبحت هاجسهم الأول داخل الأقسام، نظرا للبرودة الشديدة التي تميز هذا الفصل والتي أثرت على مستوى التلاميذ الدراسي. 

وفي هذا الصدد، أعرب المشتكون في تصريحهم لـ«المساء»، عن تخوفهم من الخطر الذي يهدد مستقبل أبنائهم الذين يدرسون في أقسام تحولت إلى شبه «غرف تبريد»، بسبب غياب التدفئة في عز فصل البرد، الأمر الذي صعب المهمة على الأساتذة والتلاميذ الذين يفقدون التركيز وينشغلون بتدفئة أجسامهم.

في هذا السياق، اعترف علي بن زينة بالظروف الصعبة التي يدرس فيها أغلبية تلاميذ متوسطة المرسى، نتيجة غياب التدفئة، مؤكدا  على تعطل أجهزة التدفئة بالمدارس، حيث تنعدم تماما في كل أقسام متوسطة زيغود يوسف، مما جعل التلاميذ يدرسون في وضع صعب جدا بسبب البرد الشديد الذي يميز المنطقة الساحلية.

وأوضح رئيس المنظمة أن غياب التدفئة بالمدارس التربوية عبر الوطن تجاوز الـ70 بالمائة، حيث يدرس التلاميذ في ظروف قاسية بالعاصمة وفي الولايات الأخرى، لاسيما في ظل موجة البرد التي تعرفها البلاد، حيث يرفض أولياء التلاميذ الوضعية التي يتمدرس  فيها أبناؤهم، ويطالب هؤلاء بحقهم في الدراسة تحت أسقف دافئة.   

أشار السيد بن زينة إلى أن السلطات المحلية مطالبة بصيانة أجهزة التدفئة قبل حلول فصل الشتاء، لكنها لا تقوم بواجبها كما ينبغي، إلا بعد فوات الأوان في ظل غياب الرقابة، حيث تنعدم التدفئة تماما في أغلب مدارس العاصمة، مما يستعجل تدخل السلطات العليا لحل المشكل، علما أن المنظمة تطالب بإنشاء «ديوان وطني لتسيير المنشآت التربوية وخدماتها».

وأضاف نفس المسؤول أن هناك هياكل بالعاصمة تعاني في صمت، إلى جانب متوسطة «زيغود يوسف» ببلدية المرسى التي لم تستفد من التدفئة منذ 15 سنة، ويشتكي أولياء التلاميذ من خطر مادة «الأميونت» المسرطنة التي تمس مدرسة «خليفة» بالكاليتوس.