لتحسين ظروف تنقّل المواطنين بالعاصمة

أصحاب الحافلات القديمة مطالَبون بإيداع ملفات تجديد الحظيرة

أصحاب الحافلات القديمة مطالَبون بإيداع ملفات تجديد الحظيرة
  • 153
زهية. ش زهية. ش

جددت مديرية النقل لولاية الجزائر دعوتها متعاملي نقل الأشخاص بالعاصمة الحائزين على مركبات تساوي أو تفوق 30 سنة (حتى سنة 1996) كمرحلة أولى، إلى التقرب من مصالحها، من أجل تقديم طلب استبدال الحافلة القديمة بأخرى جديدة؛ تنفيذا لتعليمات وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، الرامية إلى تجديد حظيرة النقل العمومي للأشخاص التي بلغ سنها 25 سنة فما فوق، وسحبها من الاستغلال والسير بصفة نهائية، واستبدالها بحافلات جديدة وعصرية.

أوضحت المصالح أن إيداع الملفات يكون بصفة يومية من الأحد إلى الخميس، لتمكين الراغبين في استبدال حافلاتهم القديمة بأخرى جديدة، من إيداع ملفاتهم. وتتضمن عملية إيداع الملف تقديم طلب استبدال الحافلة القديمة بأخرى جديدة، ومقرر استغلال الخدمات الأصلي، وبطاقة التوقيت أو بطاقة المسارات الأصلية، إلى جانب بطاقة تسجيل المركبة الأصلية “البطاقة الرمادية”. 

وأشارت في هذا الصدد إلى أن المتعامل تسلَّم له عند إيداعه الملف، شهادة إثبات؛ من أجل إيداع المركبة القديمة للاسترجاع لدى إحدى وحدات الشركة الوطنية للاسترجاع. كما تسلَّم للمتعامل بعد تقديمه وثيقة رسمية، تثبت إيداع المركبة لدى الشركة الوطنية للاسترجاع، وشهادة ثانية تمكّنه من إتمام إجراءات اقتناء الحافلة، أو عن طريق التمويل البنكي لدى أحد المتعاملين المعتمَدين.

وسيستفيد المتعاملون، حسب المصدر، من امتيازات خاصة بسعر اقتناء المركبات الجديدة؛ لتشجيع متعاملي النقل على تجديد مركباتهم التي يتجاوز عمرها المعتمد، بحافلات جديدة وعصرية، في إطار تحسين مستوى الخدمات المقدمة وظروف تنقّل المواطنين، من خلال تحديث حظيرة النقل الجماعي، لا سيما من خلال التخلص التدريجي من المركبات التي أصبحت قديمة، وتعويضها بحافلات أكثر ملاءمة لمتطلبات السلامة، والراحة، وجودة الخدمة.

وتتزامن عملية تجديد الحظيرة مع مواصلة مصالح مديرية النقل لولاية الجزائر، حملات التفتيش والمراقبة الميدانية عبر مختلف خطوط ومحاور النقل بالعاصمة، بهدف الوقوف على مدى احترام المتعاملين للقوانين والتنظيمات المعمول بها، ومراقبة حالة المركبات المستغَلة، وظروف تقديم الخدمة. وتهدف حملات المراقبة، على وجه الخصوص، إلى التأكد من صلاحية المركبات، واحترام شروط الاستغلال، ومطابقة الحافلات للمعايير المطلوبة، إلى جانب متابعة مدى احترام المسارات، والتوقيت، والتنظيم المعتمد للنقل العمومي، بما يسمح برفع مستوى الانضباط داخل القطاع، والتصدي للنقائص المسجلة. وتعكس عملية تجديد الحافلات وحملات المراقبة المتواصلة، إرادة السلطات العمومية، الرامية إلى إعادة تأهيل منظومة النقل الحضري بالعاصمة، من خلال الجمع بين تحديث وسائل النقل، وتشديد الرقابة على ظروف الاستغلال بما يساهم في تحسين نوعية الخدمة، وضمان تنقُّل أكثر أمانا وراحة للمواطنين.

ومن المنتظر أن تشكل هذه العملية التي تنطلق مرحلتها الأولى من المركبات الأقدم، خطوة إضافية نحو حظيرة نقل عصرية، تستجيب لتطلعات سكان العاصمة، التي شهدت في الفترة الأخيرة تدعيم حظيرة مؤسسة النقل الحظري وشبه الحضري “ إيتوزا”، بعدد من الحافلات الجديدة، بما يساهم في ضمان استمرارية الخدمة، وتحسين ظروف تنقُّل المواطنين، لا سيما خلال فترات الضغط، في انتظار استكمال عملية تجديد الحافلات القديمة للنقل العمومي للخواص، حيث يُرتقب سحب المركبات التي لم تعد تستجيب للمعايير المطلوبة واستبدالها بحافلات جديدة وعصرية، بما يسمح بتحديث حظيرة النقل العمومي، والارتقاء بمستوى الخدمة المقدمة للمسافرين.