تسريع وتيرة إنجاز المشروع بوهران
أشغال مصنع العجلات المطاطية تصل إلى نسبة 45 بالمائة
- 164
رضوان. ق
❊ طاقة إنتاجية أولية بـ 7 ملايين عجلة سنويا
عاين والي وهران إبراهيم أوشان، أول أمس، مشروع مصنع العجلات المطاطية بالمنطقة الصناعية الحامول ببلدية طافراوي، في إطار متابعة المشاريع الاستثمارية، ومرافقة المستثمرين ميدانيا؛ بهدف رفع العراقيل، وتسريع وتيرة الإنجاز. وهو المشروع الهام الذي سيدعم قدرات الإنتاج على المستوى الوطني.
وقف الوالي خلال الزيارة التي جرت بحضور مسؤولي قطاعات الطاقة والتعمير والري ومؤسسة توزيع الكهرباء والغاز سونلغاز وشركة المياه والتطهير "سيور"، على مدى تقدم الأشغال التي بلغت نسبة 45 بالمائة؛ حيث استمع المسؤول إلى انشغالات القائمين على المشروع، لا سيما ما تعلق بالاحتياجات الكبيرة للطاقة الكهربائية الضرورية لمواصلة الأشغال، وتجهيز الورشات. وقد أسدى الوالي إبراهيم أوشان تعليمات إلى مسؤولي “سونلغاز” ، بالعمل على ضمان ربط ثان بالكهرباء، بما يسمح بتعزيز التموين بالطاقة، وتوفير الظروف الملائمة لاستكمال الأشغال. وشدد الوالي على ضرورة اتخاذ التدابير اللازمة لرفع وتيرة الإنجاز، واحترام الآجال المحددة لتسليم المشروع.
ويُنتظر أن يشكل مصنع العجلات المطاطية بمنطقة الحامول، مكسبا صناعيا هاما لولاية وهران بالنظر إلى دوره المرتقب في تطوير شعبة صناعة العجلات، وتعزيز المناولة الصناعية المرتبطة بصناعة السيارات، فضلا عن مساهمته في خلق الثروة، واستحداث مناصب شغل جديدة بما يدعم الحركية الاقتصادية المحلية، ويعزز قدرات الإنتاج الوطني. وقد تم وضع حجر الأساس الخاص بالمشروع شهر جويلية 2025، وثمرة شراكة خاصة بين شركة الحاج العربي للصناعات والمجموعة الصينية “دوبل ستار” ، بطاقة إنتاجية أولية تقدر بـ 7 ملايين عجلة سنويا لبلوغ 22 مليون وحدة سنويا تدريجيا.
مديرية التربية بوهران تجدد الحوار مع النقابات
تعزيز الاستقرار وتحسين الأداء التربوي
باشر مدير التربية لولاية وهران، هذا الأسبوع، سلسلة لقاءاته الثنائية مع المنظمات النقابية المعتمدة؛ في خطوة ترمي إلى تعزيز التواصل بين الإدارة والشركاء الاجتماعيين، وفتح فضاء للحوار حول الانشغالات المهنية المطروحة داخل قطاع التربية. عقد مدير التربية أوبلعيد عبد القادر أول لقاء مع ممثلي النقابة الوطنية المستقلة لموظفي المصالح الاقتصادية لقطاع التربية، بحضور الأمين العام ورؤساء المصالح بالمديرية. وشكّل الاجتماع فرصة لطرح مختلف الانشغالات، ومناقشة السبل الكفيلة بمعالجتها في إطار التشاور والتنسيق بين الطرفين.
وقد ذكّر مدير التربية خلال اللقاء، بالدور المحوري الذي يؤديه موظفو المصالح الاقتصادية، مثمنا جهودهم في إنجاح الدخول المدرسي، لا سيما ما تعلق بالتحضير الإداري والمالي للمؤسسات التربوية، وضمان توفير الإطعام المدرسي منذ اليوم الأول. كما أكد مدير التربية على أهمية تعزيز التنسيق والتكامل في تسيير المؤسسات التربوية بالنظر إلى الدور الأساسي الذي تضطلع به المصالح الاقتصادية في ضمان السير الحسن للمؤسسات، وتحسين ظروف تمدرس التلاميذ، مشيرا إلى ضرورة مواصلة العمل المشترك بما يخدم استقرار القطاع، وأداءه.
ويأتي استئناف اللقاءات في إطار توجه يرمي إلى تكريس الحوار الدائم مع الشركاء الاجتماعيين، والاستماع إلى انشغالاتهم، والعمل على التكفل بما يمكن معالجته منها بما يعزز الثقة بين الإدارة والنقابات، ويدعم استقرار المؤسسات التربوية، ومواصلة تحسين ظروف التمدرس والتحصيل الدراسي بعد نجاح اللقاءات التي تمت خلال الموسم الدراسي الماضي؛ حيث ضمت المنظمات النقابية المعتمدة والتي ساهمت في تعزيز التنسيق وتوفير الظروف الملائمة لسير سنة دراسية هادئة ومتميزة، انعكست إيجابا على النتائج المحققة في امتحانات نهاية السنة.