مصلحة الحالة المدنية ببلدية بومرداس

أزيد من خمسمائة وثيقة يتم استخراجها يوميا

أزيد من خمسمائة وثيقة يتم استخراجها يوميا
  • 1449
 حنان.س حنان.س

يصل عدد وثائق الحالة المدنية المستخرجة يوميا ببلدية بومرداس إلى ما يزيد عن الـ500 وثيقة، تضاف إليها آلاف الوثائق الأخرى التي يتم المصادقة عليها لمختلف الملفات، منها تلك الخاصة بتسجيل التلاميذ الناجحين المنتقلين من طور لآخر.

 

في مقابلة مع "المساء"، كشف رئيس مصلحة الحالة المدنية ببلدية بومرداس، جمال بعوالي، عن أن شبابيك الحالة المدنية تسجل خلال هذه الفترة من كل سنة، ضغطا كبيرا بسبب التوافد الملحوظ للمواطنين لاستخراج مختلف الوثائق الإدارية أو المصادقة على أخرى، بهدف تسجيل أبنائهم الناجحين والمنتقلين من طور دراسي إلى آخر. وأوضح أنّ معدل الوثائق المستخرجة لكل عون شباك تزيد عن الخمسمائة يوميا، ليزيد الضغط مع نهاية شهر أوت، تحسّبا للدخول الاجتماعي ومنه المدرسي.

تساءل المسؤول عن جدوى المصادقة على الوثائق الإدارية، لاسيما بطاقة الاستعلامات للتلاميذ الجدد المسجلين في الأطوار الجديدة، وقال بأنّها تندرج ضمن قانون الإذعان غير القابلة للمناقشة "فلماذا يتمّ المصادقة عليها بما أنها سارية المفعول على كل التلاميذ، ولا يجوز للأولياء مناقشتها كونها قوانين داخلية"؟. ويضيف أنّ من الأجدر الاكتفاء بإمضاء أولياء التلاميذ عليها وفقط، بالتالي تخفيف الضغط على مصالح الحالة المدنية.

أما عن عدد وثائق الحالة المدنية المستخرجة يوميا، فإنّ عددها يصل إلى 2500 وثيقة بصفة يومية، يقول عون شباك الحالة المدنية بوعلام حموش، مؤكدا تضاعف عددها لحدود 5 آلاف وثيقة يوميا مع بداية سبتمبر والعودة إلى المدارس، وأضاف أنّ ضغط العمل اليومي يجعله يصاب بالدوار "فحتى مع الرقمنة توجد مشاكل في تصحيح الأسماء وإمضاء مختلف الوثائق"، يقول المتحدث.

من جهة أخرى، يرى جمال بعوالي أنّ فتح ملاحق لبلدية بومرداس التي تعرف ضغطا متزايدا، يعتبر -في نظره - حلا واقعيا، لاسيما مع التوسّع السكاني الكبير الذي تعرفه البلدية في السنوات الأخيرة، ومنه فتح ملحقة بمنطقة صابليار التي تعرف مشاريع سكنية تصل إلى أكثر من 1800 وحدة سكنية. وأفاد أنه تم الطلب من مصالح ديوان الترقية والتسيير العقاري بتخصيص محلين اثنين لتحويلهما إلى ملحقة بلدية "والمصالح أبدت موافقتها في انتظار استكمال أشغال الإنجاز وتوزيع السكنات".

كما ينتظر أيضا أن يتم الرفع من الضغط المسجّل على شبابيك الحالة المدنية التي تقلّصت من تسعة إلى ستة، من خلال تحويل الشبابيك الأخرى للبطاقة الرمادية ورخص السياقة وغيرهما، بعد إنجاز المقر الجديد للبلدية، الذي أكد المتحدث أنه سيكون في قلب الولاية (مكان متوسطة رحيل وروضة أطفال جي سي بي)، وسيسمح بتحسين الخدمة العمومية.