وتيرة متسارعة ببرج بوعريريج تحضيرا للدخول المدرسي

98ألف مستفيد من الوجبات الساخنة و886 حافلة لنقل التلاميذ

98ألف مستفيد من الوجبات الساخنة و886 حافلة لنقل التلاميذ
  • 248
آسيا عوفي آسيا عوفي

رفعت سلطات ولاية برج بوعريريج، تحسبا للدخول المدرسي الجديد 2026 - 2027، وتيرة التحضيرات تحسبا للدخول المقبل، بعدما بلغت أشغال صيانة وتهيئة المؤسسات التربوية، أكثر من 95 بالمائة، في وقت شدد الوالي كمال نويصر، على ضرورة ضمان دخول مدرسي ناجح، ومنظم، وخال من النقائص منذ اليوم الأول.

وتحسبا لذلك، عقد المسؤول التنفيذي الأول ببرج بوعريريج، سلسلة اجتماعات تنسيقية موسعة بمقر الولاية، خُصصت لتقييم مدى جاهزية مختلف البلديات، ومتابعة الملفات البيداغوجية واللوجستية المرتبطة بالموسم الدراسي الجديد. وفي الجانب المتعلق بالتهيئة، قاربت أشغال الصيانة والتجهيز نهايتها بعد أن شملت 74 مؤسسة تربوية، بغلاف مالي قدره 29 مليار سنتيم، موزعة بين 30 مؤسسة في الطور الابتدائي، و28 متوسطة و16 ثانوية، بما يسمح بتحسين ظروف تمدرس آلاف التلاميذ عبر مختلف مناطق الولاية.

كما تتجه الخريطة المدرسية نحو تعزيز ملموس خلال هذا الدخول، لا سيما في الطور الابتدائي، حيث تم استلام 5 مجمعات مدرسية جديدة، ثلاثة منها ببلدية برج بوعريريج، ومجمع نواة ببلدية الجعافرة، وآخر ببلدية خليل، على أن يتواصل الاستلام إلى غاية نهاية أوت الجاري بأربعة مجمعات إضافية بكل من الياشير، وبرج بوعريريج، والمنصورة والرابطة.

كما يُنتظر استلام 68 قسم توسعة بالطور الابتدائي، منها 43 قسما تم استلامها، و25 قسما مبرمجة قبل نهاية أوت، إلى جانب سبعة مطاعم مدرسية تم استلامها، وثمانية أخرى مرتقبة نهاية سبتمبر المقبل. ومن جهته، سيتعزز الطور المتوسط بمتوسطة جديدة ببلدية خليل، وملحقتين بمجانة ورأس الوادي، فيما يُرتقب استلام متوسطة ببرج الغدير، وأخرى بالحمادية قبل نهاية السنة الجارية، فضلاً عن 17 قسم توسعة، منها أربعة أقسام نهاية أوت، و13 قسماً نهاية أكتوبر.

وفي الطور الثانوي، بُرمج استلام ثانوية جديدة ببلدية برج بوعريريج نهاية أوت الجاري، إلى جانب خمسة أقسام توسعة نهاية سبتمبر المقبل. وبالتوازي مع توسيع الهياكل، وضعت السلطات الولائية ملف الإطعام المدرسي ضمن أولوياتها، مع التأكيد على توفير وجبات ساخنة منذ اليوم الأول، لفائدة أكثر من 98 ألف تلميذ عبر 458 مطعم مدرسي، في خطوة تهدف إلى تفادي أي اضطراب في هذا الجانب مع بداية الموسم الدراسي.

وفي ملف النقل المدرسي ستتم تعبئة 886 حافلة لضمان التكفل بـ 38855 تلميذ عبر 739 خط، مع فتح 19 خطاً جديداً لفائدة المناطق النائية، بما يضمن تخفيف معاناة التلاميذ القاطنين بالمناطق المعزولة، وضمان التحاقهم المنتظم بمؤسساتهم التعليمية. ولم تغفل التحضيرات الجانب الاجتماعي؛ إذ تم تخصيص 13.5 مليار سنتيم لاقتناء الحقائب والمستلزمات المدرسية، لفائدة أكثر من 41 ألف تلميذ، فيما استُكملت عملية صب المنحة المدرسية لفائدة أكثر من 58 ألف تلميذ مستفيد.

وباشرت مختلف المصالح، ميدانيا، حملات واسعة للنظافة والتطهير والتعقيم داخل المؤسسات التربوية ومحيطها، شملت الأقسام، والمطاعم، والساحات والملاعب بالتزامن مع التأكيد على استكمال صيانة أجهزة التدفئة والإنارة، وتجديد الأثاث المدرسي، وتجهيز المطاعم، فضلاً عن ضمان الربط النهائي لمختلف المرافق، بشبكات الماء الصالح للشرب، والكهرباء والغاز الطبيعي.

وأكد الوالي أن الوجبة الساخنة والنقل المنتظم والمحيط المدرسي الآمن والنظافة منذ اليوم الأول للدخول المدرسي، تمثل أولوية قصوى، مشدداً على ضرورة المتابعة الميدانية اليومية من قبل المسؤولين المحليين والتنفيذيين، والتدخل الفوري لمعالجة أي نقائص قد تظهر قبيل أو مع انطلاق الموسم الدراسي، بما يضمن دخولاً مدرسياً في مستوى تطلعات التلاميذ والأولياء بولاية برج بوعريريج.


استعدادا لموسم الخريف ببرج بوعريريج

خلية يقظة لمواجهة التقلبات الجوية

شرعت ولاية برج بوعريريج؛ تنفيذاً لتعليمات وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل المتعلقة بالوقاية من أخطار الأحوال الجوية وضمان الجاهزية الميدانية لكافة المصالح المعنية، في تفعيل مخطط استباقي شامل، لمواجهة التقلبات الجوية المرتقبة خلال موسم خريف 2026.

خُصص المجلس التنفيذي للولاية الذي ترأّسه الوالي كمال نويصر مؤخرا، لتقييم مستوى الاستعدادات، ووضع الآليات الكفيلة بالحد من مخاطر الفيضانات والاضطرابات الجوية، حيث تم خلاله التنصيب الرسمي لخلية اليقظة والإنذار والمتابعة على مستوى مقر الولاية؛ في خطوة تهدف إلى تعزيز منظومة الإنذار المبكر، وضمان التنسيق الفوري بين مختلف المتدخلين. وأكد الوالي في هذا الصدد، على ضرورة اعتماد مقاربة استباقية ترتكز على اليقظة الدائمة، ورصد المخاطر قبل وقوعها، موجهاً تعليمات صارمة للمسؤولين التنفيذيين والمحليين، تقضي بالإسراع في تنصيب خلايا اليقظة عبر جميع الدوائر والبلديات، وتفعيل نظام المداومة، مع رفع درجة التأهب لدى مختلف المصالح التقنية.

 وشدّد المسؤول على ضرورة القيام بمعاينات ميدانية دورية للمنشآت الفنية، والأنفاق، والبنى التحتية؛ للتأكد من جاهزيتها، وضمان توفر الآليات والمعدات المخصصة للتدخل السريع، إلى جانب تكثيف عمليات تطهير البالوعات ومجاري المياه والوديان والسدود ونقاط تجمع المياه، وإزالة الأوحال، مع مضاعفة حملات النظافة، ورفع النفايات المنزلية والهامدة.

كما شملت التعليمات إعداد إحصاء شامل للمناطق المهددة بالفيضانات، مع ضمان الجاهزية الدائمة لوسائل التدخل، وتعزيز التنسيق بين مختلف القطاعات والهيئات المتدخلة، فضلا عن تكثيف حملات التوعية والتحسيس؛ لحث المواطنين على توخي الحيطة، والإبلاغ الفوري عن أي أخطار محتملة. وتندرج هذه الإجراءات ضمن استراتيجية استباقية اعتمدتها السلطات الولائية لتعزيز الوقاية من الكوارث الطبيعية، وضمان حماية الأرواح والممتلكات، ورفع مستوى الاستجابة السريعة والفعالة لمختلف الحالات الطارئة التي قد تفرضها التقلبات الجوية المرتقبة خلال موسم الخريف.


ملفاتهم عولجت في ظرف قياسي

تعويض الفلاحين المتضررين من الحرائق

شرع الصندوق الجهوي للتعاون الفلاحي ببرج بوعريريج، في تعويض خمسة فلاحين تضررت محاصيلهم الزراعية، جراء الحرائق الأخيرة التي مست عددا من مناطق الولاية، وسط أجواء طبعتها مشاعر الارتياح والامتنان من المستفيدين، الذين تسلَّموا صكوك التعويض.

أكد مدير الصندوق الجهوي للتعاون الفلاحي بالبرج، حمزة عبد العالي حناشي، أن هذا الإجراء جاء تنفيذا لتعليمات المديرية العامة للصندوق، وفي إطار مرافقة الفلاحين المؤمَّنين لدى هذا الأخير، مشيراً إلى أن ملفات التعويض عولجت في ظرف زمني قياسي لم يتجاوز أسبوعا بعد استكمال الإجراءات الإدارية والتقنية، واستلام المحاضر الرسمية المحررة من قبل مصالح الحماية المدنية والدرك الوطني. 

وأوضح المسؤول أن سرعة التكفل بالملفات مكنت الفلاحين من الحصول على مستحقاتهم في وقت وجيز، بما يخفف من آثار الخسائر التي خلّفتها الحرائق، ويمكّنهم من استئناف نشاطهم الفلاحي في أفضل الظروف، وهو ما انعكس على وجوه المستفيدين، الذين عبّروا عن فرحتهم وارتياحهم لاستلام التعويضات. وقالوا إن هذه الخطوة تمثل دعماً حقيقياً لهم في تجاوز تداعيات الكارثة.

وشدد مدير الصندوق على أن التأمين الفلاحي يبقى الوسيلة الأنجع لحماية الاستثمارات الفلاحية، وضمان تعويض المتضررين عند وقوع الكوارث الطبيعية أو الحوادث، مؤكدا أن الصندوق سيظل الشريك الأول للفلاح، والسند الدائم له في مختلف المراحل. وفي هذا السياق، وجّه الصندوق دعوة إلى جميع الفلاحين للإقبال على تأمين محاصيلهم وممتلكاتهم الفلاحية، بما يضمن لهم الاستفادة من التعويضات، والمرافقة اللازمة عند التعرض لأي ضرر، ويعزّز استقرار النشاط الفلاحي، واستدامته.


بسبب تهيئة نفقين بعاصمة الولاية

تعديلات في مخطط السير ببرج بوعريريج

اعتمدت مديرية النقل ببرج بوعريريج، تزامنا مع انطلاق أشغال إعادة تهيئة نفقي "المقراني" و"المصالحة" بعاصمة الولاية، مخطط سير استثنائي ومؤقت لحافلات النقل الحضري، على مستوى ملتقى طرق النفقين. وكشفت مديرية النقل في بيان لها، أن الهدف من هذا التغيير تسهيلُ عملية استكمال الأشغال الجارية في هذا المحور، وضمان حركة المرور، وتسهيل مهام الفرق التقنية المكلفة بالترميم. 

ويخص التعديل المركبات القادمة من وسط المدينة والمتوجهة نحو المدخل الشرقي، إذ يتوجب على خطوط الحافلات 3، أ 12 وب 16 القادمة من شارع 20 أوت 1655، التوجه يسارا، والمرور عبر حي أول نوفمبر 1954، ثم الولوج إلى نهج هواري بومدين عبر مفترق الطرق وصولا للنهج قبل العودة للمسار العادي عند موقف الحافلات بحديقة النور والنسيم. أما بالنسبة للمركبات وخطوط حافلات النقل الحضري أ1، أ3، أ16 وب03، ب20 القادمة من وسط المدينة عبر نهج هواري بومدين والمتوجهة نحو المدخل الشرقي، فقد تَقرر إلزامها بالتوجه يسارا عند تجاوز مفترق الطرق، واستعمال الطريق الموازي للنهج، لتلتقي بالمسار القديم عند نقطة حديقة "النور والنسيم".

وأكدت المديرية أن حركة السير بالنسبة للمركبات القادمة من المدخل الشرقي لولاية برج بوعريريج نحو وسط المدينة، لن يطرأ عليها أي تغيير، وبإمكان السائقين مواصلة العبور بشكل طبيعي عبر أجزاء محور الدوران التي لا يوجد بها أشغال الترميم حاليا. وبالمناسبة، دعت المديرية كافة مستعملي الطريق إلى الالتزام بإشارات المرور التوجيهية المؤقتة، واحترام المسارات الجديدة؛ لضمان سلامة الجميع، وتفادي الاختناقات المرورية، مشيرة الى أن عملية الإغلاق ستتواصل إلى غاية الانتهاء من الأشغال، دون تحديد مدة زمنية دقيقة لذلك.