الجزائر العاصمة

90 بالمائة من منتجي العسل لا يحترمون شروط الحفظ

90 بالمائة من منتجي العسل لا يحترمون شروط الحفظ
  • 858
كريم.ب كريم.ب

أكد رئيس الجمعية المحلية لمربي النحل بولاية الجزائر محمد سنون، أن 90 بالمائة من الناشطين في مجال تربية النحل بالعاصمة، لا يحترمون شروط حفظ المنتوج المتمثل في مادة العسل، بسبب قلة الموارد والإمكانيات المتعلقة بالتخزين والحفظ، وهو ما جعل نشاط مربي النحل يقتصر على فترات معيّنة من السنة.

أوضح سنون في معرض حديثه عن إنتاج العسل بولاية الجزائر، أن تخزين هذا المنتوج من المفترض أن يكون في مكان يتوفر على درجة حرارة معتدلة لا تتجاوز 20 درجة مئوية للحفاظ على فعاليته وجودته وقيمته الغذائية، غير أن نقص الإمكانيات المادية والتجهيزات الخاصة بالحفظ، جعل مربي النحل ينشطون عبر فترات محددة من السنة.

وأفاد المتحدث في حديثه مع "المساء"، بأن نشاط تربية النحل يوظّف يدا عاملة لا بأس بها، ويمكن أن تتضاعف في حال استفادة المربين من الدعم المادي، وكذا المتابعة الميدانية من قبل المرشدين الفلاحيين، وكل هذه الأشكال من الدعم من شأنها توفير إنتاج محلي ذي نوعية جيدة وبأثمان معقولة، عوض ترك مربي النحل يتخبطون في عدة مشاكل أمام نقص التجهيزات، وكذا الدورات التدريبية التي من شأنها إكساب المربين كفاءات وخبرات في مجال تربية النحل وإنتاج العسل بمختلف أنواعه.

وقال رئيس الجمعية المحلية لمربي النحل بالعاصمة، إن المستثمرين في هذا المجال يواجهون عدة عراقيل في ممارسة نشاطهم، حيث يطالب جل الناشطين في مهنة "النحالة" بالعاصمة، مديرية المصالح الفلاحية بمرافقتهم ميدانيا بشكل أوسع لتحسين نوعية المنتوج وكذا كمية الإنتاج عن طريق تقديم كل وسائل الدعم المادي، لاسيما بالنسبة للأوعية التي تحتضن صناديق النحل وكذا التجهيزات والإرشادات التي تمنحها الجهات المختصة، حتى يتمكنوا من رفع إنتاج العسل على مستوى العاصمة.

وتابع محدثنا أن جل المربين المنتمين إلى شعبة تربية النحل بولاية الجزائر، يعتمدون في نشاطهم على كراء القطع الأرضية من الخواص بأثمان باهظة، وهو الأمر الذي يعيق المشتغلين في نشاط "النحالة"، من توسيع إنتاجهم ورفعه بسبب العراقيل المادية.