البنية التحتية بمعسكر تتعزز بمشاريع جديدة
9 مراكز لتخزين 1.8 مليون قنطار من الحبوب
- 593
ع. ياسين
تجري السلطات الولائية بمعسكر حاليا، عملية تجسيد مشاريع لتعزيز البنية التحتية للتخزين الفلاحي في الولاية، حيث أكد مدير المصالح الفلاحية، محمد أمين جبيري، خلال مؤتمر صحفي نظمته غرفة الفلاحة بمعسكر، أن هذه العملية التي تخص بناء صومعة تخزين استراتيجية للحبوب بسعة مليون قنطار في المنطقة الصناعية لمعسكر، ستسمح برفع القدرة الإجمالية لتخزين الحبوب في الولاية إلى 1,8 مليون قنطار.
أضاف جبيري، أن العملية تشمل أيضا، إنشاء 9 مراكز لتخزين البقول، كل منها بسعة 50 ألف قنطار، مما يرفع القدرة التخزينية إلى 450 ألف قنطار في بلديات المحمدية، عوف، وادي تاغية، عين فكان، هاشم، زهانة، مطمور، فروحة وغريس، بالإضافة إلى هذه المراكز، تم تجهيز مستودع بسعة 30 ألف قنطار في بلدية تيغنيف، ليكون مركز تخزين جهوي للبقول المستوردة، والمخطط له أيضاً ليكون نقطة توزيع البقوليات للولايات الغربية من البلاد، حيث بدأ في استقبال كميات كبيرة من الحمص والفاصوليا، لتلبية احتياجات السوق المحلي والجهوي. ومن أجل زيادة قدرات التخزين بشكل أكبر، أعلن مدير المصالح الفلاحية، عن نقل ملكية 11 مستودعا تابعا لمديرية أملاك الدولة، إلى تعاونية الحبوب والبقول الجافة.
توقعات بإنتاج مليون قنطار من البطاطا
من جهة أخرى، وبخصوص الموسم الحالي، يتوقع مدير المصالح الفلاحية بمعسكر، إنتاج مليون قنطار من البطاطا على مساحة إجمالية تبلغ 4000 هكتار، حيث تم جني نحو 1000 هكتار من الأراضي المزروعة، والعملية لاتزال متواصلة، وأضاف أنه سيتم توزيع جزء من المنتوج في السوق، في حين سيتم تخزين البقية في غرف التبريد، وهي الاستراتيجية التي تهدف إلى الحفاظ على توفير كافٍ لمادة البطاطا في السوق المحلية، للحفاظ على القدرة الشرائية للمستهلك.
وفيما يتعلق بتنظيم الأسواق والمنتجات الفلاحية ذات الاستهلاك الواسع، خاصة المنتجات الاستراتيجية، مثل البطاطا والبصل والثوم، أكد جبيري، أن غرف التبريد في الولاية، تتوفر حاليا على مخزون هام من الخضروات، بما في ذلك 31000 قنطار من البطاطا، 7000 قنطار من البصل، و800 قنطار من الثوم، حيث أوضح في هذا الشأن، أنه في كل مناسبة يكون خلالها الطلب المحلي متزايدا على هذه الخضروات، يتم إخراج الكميات اللازمة للحفاظ على الأسعار ثابتة، بالتالي منع المضاربة، وهو ما تسعى مديرية المصالح الفلاحية، -حسبه- إلى تجسيده بشكل خاص قبيل شهر رمضان المبارك.
تسليم 11250 بطاقة فلاح
أعلن الأمين العام للغرفة الفلاحية بمعسكر، بوعلام دنة، في إطار تنظيم القطاع الفلاحي، أن مصالحه استقبلت خلال عام 2023، ما مجموعه 14152 طلبا، بهدف الحصول على بطاقة الفلاح. كشف المتحدث، أنه بعد تحقيقات دقيقة ومراقبة، تم تسليم 11250 بطاقة للفلاحين الناشطين في 21 شعبة مختلفة، مشيرا إلى تسجيل إضافة شعبتين جديدتين، الأولى تضم 21 مربيا متخصصا في تربية الدواجن في هياكل بلاستيكية، والثانية تتضمن فلاحا واحدا مسجلاً لزراعة التين الشوكي. كما مكنت هذه العملية، من شطب 984 شخصا من قائمة الفلاحين، بعد التأكد من استفادتهم من إعانات البطالة، أو أشكال أخرى من منح التضامن.
أكثر من 2400 شخصا تلقوا تكوينا في تخصصات فلاحية
فيما يتعلق بالتكوين الفلاحي لسنة 2023، أشار المتحدث، إلى قيام ما مجموعه 3427 شخص بالتسجيل للاستفادة من التكوين في مختلف التخصصات الفلاحية، حيث تابع 2433 شخص فعلي مراحل التكوين حتى شهر جوان 2023، وفي العام التكويني لشهر أكتوبر 2023، تم تسجيل 2131 مرشح، وقبول معظمهم في مراكز التكوين المهني والثلاثة معاهد للتقنيات الزراعية التي تتوفر عليها الولاية، فيما سيتم دمج 123 آخرين في دورة فيفري 2024.
كشف السيد دنة، عن جديد هذا العام، وهو إنشاء قسم في مركز التكوين المهني في بلدية عقاز، متخصص في حماية النباتات والتقليم، بهدف محاربة الأمراض التي تؤثر على زراعة الزيتون في المنطقة. وبالمثل، سيتم إنشاء قسم آخر في مركز التكوين المهني لوادي الأبطال، متخصص في تربية الحيوانات خاصة الأبقار والأغنام، مضيفا أن هناك إجراءات تجرى حاليا لفتح قسم يختص في زراعة الكروم، اعتبارا من دورة فيفري القادمة في مركز التكوين المهني لبلدية البرج.
من جهته، شدد رئيس غرفة الزراعة، محمد زوقارت، في نفس السياق، على ضرورة إنشاء أقسام تكوينية جديدة في المجال الفلاحي، مثل الصحة النباتية واستخدام المبيدات الحشرية وتقنيات الري الزراعي، مشيرا في هذا الشأن، إلى تنظيم سلسلة من الاجتماعات مع رؤساء الدوائر، مثل عقاز ووادي الأبطال وعوف، حيث سجل بها اهتمام ضئيل للشباب في مجال التكوين الفلاحي، حيث كشف بناء على توجيهات السلطات الولائية والمركزية، عن سعي الغرفة الفلاحية بالولاية، للعمل على تطوير برامج تكوين الشباب والفلاحين في مجالات ملائمة لخصوصيات الفلاحة في كل منطقة في الولاية.
التزام بتطوير شعبة تربية النحل
أكد زوقارت أيضا، التزام غرفة الفلاحة بتطوير شعبة تربية النحل، بكون هذا القطاع يوفر للفلاحين فرصة لتنويع دخلهم، مع ضمان إنتاج مستمر للعسل ومنتجات النحل الأخرى، وذكر أيضًا بأن غرفة الفلاحة بالولاية، تشرف على 13 جمعية مهنية ولائية، كل واحدة متخصصة في شعبة فلاحية محددة، مضيفا أن الهدف من ذلك، هو تشجيع الفلاحين في كل بلدية على إنشاء جمعية محلية، تتناسب مع الطابع الفلاحي لمنطقتهم، بهدف تعزيز التنمية المستدامة للفلاحة، وتحقيق الأهداف المحددة من قبل السلطات العليا.