خطة استباقية ببومرداس قبل رمضان
9 أسواق جوارية وآخر خاص بالخضر واللحوم
- 448
حنان. س
كشفت مديرية التجارة لبومرداس، عن وضعها خطة استباقية ومكثفة، لضمان استقرار الأسعار ووفرة المواد الغذائية الأساسية خلال شهر رمضان المبارك، عبر إقامة 10 أسواق جوارية موزعة على عواصم الدوائر، بالإضافة إلى إقامة سوق للخضر والفواكه واللحوم بنوعيها ببلدية بومرداس.
تأتي هذه المبادرة، في إطار الجهود الرامية إلى الحفاظ على القدرة الشرائية للمواطنين، ومكافحة المضاربة التي عادة ما تشهدها فترة ما قبل وأثناء الشهر الفضيل. في حين خصصت ولاية بومرداس، إلى جانب الأسواق الجوارية التسعة المبرمجة في عواصم الدوائر، لتوفير مختلف المواد واسعة الاستهلاك، سوقا جواريا إضافيا، لتوفير الخضر والفواكه واللحوم بنوعيها الحمراء والبيضاء، بأسعار معقولة، وقد وقع الاختيار على حي “عين عبد الله” بمدخل بلدية بومرداس، لاحتضان هذا الفضاء التضامني. وأوضحت نفس الجهة، أن هذا الإجراء يهدف إلى ضمان وفرة مختلف المنتوجات، بما سيسمح بتلبية احتياجات المستهلكين خلال شهر رمضان، ومنع حدوث أي ندرة قد تؤدي إلى ارتفاع الأسعار، لحماية القدرة الشرائية للمواطن.
كما أن إقامة سوق خاص بالخضر والفواكه واللحوم بنوعيها، سيتيح للتجار فرصة البيع مباشرة للمستهلك، مما يقلل من تكاليف الوسطاء، ويساهم في استقرار الأسعار، ناهيك عن أن فتح سوق إضافي بالحي المذكور، سيساهم لا محالة في تخفيف الازدحام ببقية الأسواق الأخرى، ويوفر نقطة بيع قريبة من السكان، خاصة وأن بلدية بومرداس ما زالت تفتقر لسوق أسبوعي يوفر مختلف المستلزمات، بما فيها الخضر والفواكه واللحوم، بعد أن تم غلق السوق الأسبوعي القديم بوادي طاطارق.
وحسب مديرية التجارة، فإن تموين هذه الأسواق سيكون مضمونا، من خلال توفير المنتجات واسعة الاستهلاك بأسعار محددة ومقننة، وفقا للآلية التي دأبت عليها السلطات المحلية كل عام، خلال شهر الصيام. بالموازاة مع ذلك، تعمل ذات المديرية على تعزيز وفرة مادة الزيت النباتي المدعمة، حيث أعلنت عن مضاعفة الكمية، لتقارب 90 ألف لتر من الزيت، بهدف تموين الأسواق المحلية بشكل يومي طوال شهر رمضان، في خطوة تهدف إلى ضمان التموين المنتظم، ومنع حدوث أي ندرة مصطنعة قد يستغلها بعض التجار لرفع الأسعار، بالإضافة إلى تعزيز المخزون الولائي الاستراتيجي من هذه المادة الحيوية.
يذكر أن أسواق التضامن في ولاية بومرداس، بالإضافة إلى نقاط بيع اللحوم المستوردة بأسعار مقننة، تلقى إقبالا واسعا من قبل المواطنين، بفضل وفرة المنتوجات ذات النوعية الجيدة، والتنظيم الجيد الذي يجنبهم الطوابير الطويلة والمتاعب، فيما يجد التجار المشاركون من جهتهم، فرصة للبيع بشكل مباشر للمستهلك دون وسطاء، ما ينعكس إيجابا على الأسعار، وهو الهدف الأساسي من إقامة هذه الأسواق التضامنية كل رمضان.