معسكر تشرع في التحضير التقني ومرافقة الفلاحين
74 ألف هكتار مبرمجة لحملة الحرث والبذر
- 147
ع. ياسين
تقدر المساحة، المرتقب أن تشملها حملة الحرث والبذر للموسم الفلاحي 2026-2027 بولاية معسكر، بنحو 74 ألف هكتار، مع انطلاق العملية ميدانيا، الخميس الماضي في بلدية تيغنيف، في بداية موسم جديد، يتركز فيه العمل على التحضير التقني للأراضي ومرافقة الفلاحين، ويأتي هذا الرقم، في صدارة المعطيات المرتبطة بالموسم الفلاحي الجديد، بالنظر إلى حجم المساحة المعنية بالعملية عبر إقليم الولاية.
وقد ارتبط انطلاق الحملة، بعرض حول التحضيرات والإجراءات التقنية الخاصة بالحرث والبذر، في وقت تستعد مختلف المناطق الفلاحية المعنية، للدخول في مرحلة جديدة من النشاط الزراعي. وتندرج العملية ضمن التحضيرات المبكرة للموسم الفلاحي 2026-2027، مع التركيز على توفير الظروف الملائمة لحملة الحرث والبذر، ومرافقة الفلاحين خلال مراحلها. يشمل ذلك، وفق المعطيات المقدمة بهذه المناسبة، جانبا تقنيا، يتعلق بالإجراءات والتحضيرات الخاصة بالعملية، إلى جانب الإرشاد والمرافقة الموجهين إلى العاملين في القطاع.
وتكتسي مساحة 74 ألف هكتار، أهمية ميدانية من حيث اتساع نطاق الحملة، وتعدد المتدخلين المرتبطين بالنشاط الفلاحي. فقد ارتبطت المناسبة بقطاع يضم عدة شعب ومؤسسات وهيئات، تقدم خدمات مختلفة للفلاحين، من بينها الهياكل المختصة في الحبوب والبقول الجافة، وحماية النباتات، والخدمات والتموين، إضافة إلى الهيئات المهنية والمالية والاجتماعية.
لا تقتصر التحضيرات المرتبطة بالموسم الجديد على عملية البذر وحدها، إذ يظهر من المعطيات المقدمة، أن المرافقة التقنية والإرشاد يمثلان جزءا من التحضير العام للحملة. ويشمل ذلك، نقل المعارف والتقنيات الحديثة وتحسين المردودية وتطوير مختلف الشعب الفلاحية، وهي محاور طرحت ضمن فعاليات اليوم الوطني للإرشاد الفلاحي. كما يرتبط الموسم الجديد، بوجود فضاء لعرض الخدمات والآليات التي توفرها مختلف الهيئات والمتدخلين، لفائدة الفلاحين والمتعاملين في القطاع.
شارك في هذا الفضاء، عدد من المؤسسات والهياكل، بينها الغرفة الفلاحية ومديرية المصالح الفلاحية وبنك الفلاحة والتنمية الريفية وتعاونية الحبوب والبقول الجافة وغرفة التجارة والصناعة بني شقران، والمعهد التقني لزراعة الأشجار المثمرة والكروم. وشملت المشاركة كذلك، المحطة الجهوية لحماية النباتات، والصندوق الوطني للضمان الاجتماعي لغير الأجراء، والتعاونية الفلاحية للخدمات والتموين، إلى جانب مربي النحل وعدد من الفلاحين. ويعكس هذا التنوع، تعدد الجوانب التي ترتبط بالنشاط الزراعي، من التموين والخدمات، إلى الحماية والتأطير والإرشاد. وبذلك، يدخل الموسم الفلاحي 2026-2027، مرحلة الحرث والبذر، على مساحة مبرمجة تقدر بـ74 ألف هكتار، بالتوازي مع توفير خدمات الإرشاد والمرافقة التقنية عبر الهياكل المشاركة في العملية.