ضمن المشاريع السياحية الجديدة بمدينة قسنطينة
7.5 ملايير لإعادة الحياة لمصعد سيدي مسيد
- 218
زبير. ز
كشف رئيس بلدية قسنطينة شراف بن صاري لـ "المساء" ، عن قرب انطلاق عدد من المشاريع السياحية بمدينة الجسور المعلقة، منها مشروع المصعد الذي سيربط طريق "الكورنيش" باتجاه جسر "سيدي مسيد" ، ومستشفى "ابن باديس"، وصولاً إلى أسفل "جسر الشلالات" بحي سيدي مسيد؛ حيث يتواجد المسبح الأولمبي، الذي خصصت له البلدية غلافاً مالياً قُدر بـ 7.5 ملايير سنتيم. ويُنتظر انطلاق أشغاله قريبا.
الصفقة فازت بها المؤسسة الوطنية للمصاعد "هولندينغ إيلك الجزائر"، التي من الفروض أن تطلق أشغال نزع واقتناء وتركيب هذا المصعد مع وضعه حيز الخدمة، في مدة لا تتجاوز 5 أشهر من بداية الأشغال، بعد استكمال كافة الإجراءات الإدارية والقانونية المعمول بها، والمنظمة للصفقات العمومية.
كما تحدّث "المير" عن مشروع آخر طال انتظاره بعاصمة الشرق، وهو تهيئة "درب السياح"، إذ من المنتظر أن يُشرع في الشطر الأول من المقطع الرابط بين "حديقة باردو" (أسفل جسر سيدي راشد) إلى "حديقة سوسة" (أسفل جسر باب القنطرة)، قريبا، مشيرا إلى أن وزارة السياحة خصصت لإنجاز المرحلة الأولى من المشروع الذي سينطلق قريبا، 65 مليار سنتيم.
وتحدّث رئيس المجلس الشعبي البلدي بقسنطينة، عن مشروع ثالث يخص تهيئة منطقة "نصب الأموات" الواقعة خلف المركز الاستشفائي الجامعي الحكيم ابن باديس. هذا المشروع الاستثماري العصري، حسب مير قسنطينة، ستنطلق أشغاله خلال الأسابيع المقبلة. ويتضمن وضع قبة زجاجية، تضم قاعة سينما ثلاثية الأبعاد، وشاشة عملاقة، ومرافق تسلية حديثة، تحاكي المجمعات السياحية الكبرى. كما كشف السيد شراف بن صاري عن وضع شاشة عملاقة بشارع بلوزداد وسط المدينة (سان جون)، تغطي التشوه البصري الناتج عن تهديم إحدى البنايات.
من جهة أخرى، كشف رئيس المجلس الشعبي البلدي بقسنطينة عن جاهزية بلديته للتنافس في مسابقة أنظف بلدية في الجزائر، مضيفا أن بلديته التي احتلت السنة الفارطة المركز الأول في مسابقة أنظف بلدية بإقليم الولاية، تنافس حالياً خمس بلديات على المستوى الوطني، مؤكدا أن البلدية تمتلك كافة الإمكانيات المادية والبشرية للظفر بالمركز الأول في هذه المسابقة الوطنية.
وحسب " المير"، فإن قسنطينة تُعد من البلديات القلائل التي باتت تضم هياكل متكاملة تجتهد في تقديم أحسن الخدمات للمواطن، على غرار الهياكل الصحية البلدية. وقال إن بلديته باتت تضم أربعة محاشر لمباشرة مختلف عمليات الحجز، تضاف إليها برامج لعمليات التطهير، مضيفا أنها حققت المراتب الأولى خلال السنوات الثلاث الماضية في مجال استهلاك القروض الخاصة بالعمليات التنموية.
كما كشف رئيس المجلس الشعبي البلدي بقسنطينة، شراف بن صاري، عن احتضان بلديته دورة تكوينية بمشاركة بلديات من 17 ولاية من شرق البلاد، للاستفادة من تجربة بلدية قسنطينة في تسيير قروض الاستهلاك، وعدة ملفات خاصة بالتسيير، على غرار ملفات النظافة، والمصالح العامة التي تهم المواطن باقتراح من السلطات العليا للبلاد، في ظل تطبيق الهيكل التنظيمي الوطني الذي وضعته وزارة الداخلية والجماعات المحلية لتسيير البلديات.
للرفع من جودة الحياة بديدوش مراد
إطلاق عدة عمليات تنموية
أطلقت بلدية ديدوش مراد بولاية قسنطينة، في إطار المجهودات الرامية إلى تحسين الإطار المعيشي للمواطنين وتعزيز البنية التحتية عبر مختلف الأحياء، عمليات واسعة لتهيئة الطرقات والأرصفة بعدد من أحياء هذه البلدية الواقعة بالشمال القسنطيني.
أكد أعضاء المجلس الشعبي البلدي بديدوش مراد، أن هذه المشاريع من شأنها المساهمة في تحسين ظروف التنقل، وفك العزلة عن عدة أحياء، فضلا عن الرفع من جودة الحياة اليومية للمواطنين، وتعزيز جاذبية البلدية عمرانيّا وخدماتيا. كما تأتي استجابة لعدد من طلبات المواطنين عبر مختلف الأحياء، في انتظار برمجة أحياء أخرى.
وحسب مصالح البلدية، فقد باشرت السلطات المحلية الإجراءات الإدارية اللازمة لإطلاق مشاريع تهيئة تشمل 6 أحياء، إلى جانب إعادة تعبيد الطريق الرئيسي، وتهيئة الأرصفة بحي بومليطة الطيب على مسافة 1 كلم، وهو المحور المحاذي لمقر البلدية والمؤدي إلى واد الحجر، الذي استفاد سابقا من أشغال الربط بشبكات الألياف البصرية، والري والطاقة.
كما سيتم، حسب المصالح، إدراج عمليات إضافية تخص تعبيد المسالك الداخلية، وتهيئة الأرصفة على مستوى حي 360 مسكن (الشطر الأول) على مسافة 1.2 كلم بالنظر إلى وضعيته المتدهورة. ويُعد هذا المسلك منفذا حيويا يربط حي 710 مساكن بحي كاف صالح، وهو مطلب ملحّ من السكان.
مصالح بلدية ديدوش مراد أكدت أن الطريق المحاذي للشارع الرئيسي العربي بن مهيدي، سيخضع لعملية تهيئة شاملة مع الأرصفة، ضمن برنامج تهيئة حي جبار مختار (الشطر الأول) على مسافة 700 متر، نظرا للحالة السيئة التي يشهدها. كما ستشمل الأشغال حيَّي بوصبع موسى وقربوعة عبد الحميد القريبين من المستشفى، من خلال تهيئة الطرقات والأرصفة على مسافة 1 كلم.
أشغال تهيئة الطرقات التي باتت من أهم مطالب قاطني عدد من التجمعات السكانية، ستمتد إلى حي 116 مسكن، الذي سيخضع هو الآخر لعملية تهيئة شاملة تمس المداخل والمسالك الداخلية والأرصفة تزامنا مع قرب استكمال أشغال شبكتي المياه الصالحة للشرب والصرف الصحي. كما ستشمل أشغال التهيئة الإنارةَ العمومية، حيث ستستفيد مشتة بني مستينة التي تضم حوالي ألف مسكن، من عملية إعادة الاعتبار لطرقاتها، وأرصفتها، إلى جانب تدعيم الإنارة العمومية بتقنية "إنارة اللاد" التي تضاف إلى أشغال الربط بشبكتي المياه والصرف الصحي التي استفادت منها المنطقة، وكذا أشغال الربط بالغاز التي هي في طور الإنجاز.
وانطلقت، خلال الأيام الماضية، أشغال إعادة الاعتبار لشبكة توزيع المياه الشروب لكل من بورشروش بواد الحجر، و210 مساكن و260 مسكن، على أن تتم العملية مع باقي الأحياء التي تعاني من مشكل انسداد قنوات المياه، وهو مشكل كبير ببلدية ديدوش مراد، بسبب نوعية مياه منبع السخون بحامة بوزيان، الذي يحتوي على نسب عالية من مادة الكلس، والذي يُعد المزود الرئيسي للبلدية بالماء الشروب.
ومن جهتهم، عبّر السكان عن سعادتهم بانطلاق هذا العدد من المشاريع، آملين أن تشمل هذه المشاريع أحياء ومناطق أخرى. كما طالب السكان باحترام النوعية، وعدم الوقوع في أخطاء على غرار ما وقع الأشهر الفارطة، بشارع العربي بن مهيدي، الشارع الرئيسي بوسط المدينة، عندما قام المقاول المكلف بتهيئة الطريق، بنزع بالوعات المياه القديمة ولم يتم تعويضها ببالوعات جديدة؛ ما بات يتسبب في تراكم المياه في كل تساقط مطري.