مديرية الكهرباء والغاز بعلي منجلي تكشف عن حصيلتها:
6941 تدخل ميداني خلال 2025
- 302
شبيلة. ح
سجلت مديرية توزيع الكهرباء والغاز، بعلي منجلي في قسنطينة، خلال سنة 2025، ما مجموعه 6941 تدخل ميداني، في إطار جهودها المتواصلة لتحسين نوعية الخدمات، وضمان ديمومة التموين بالطاقة الكهربائية والغازية، عبر كامل إقليم نشاطها، مع تكفل فوري بانشغالات المواطنين، والتدخل السريع لمعالجة مختلف الأعطاب والتذبذبات.
أفادت المديرية، أن فرقها التقنية، كانت في حالة تجند دائم طيلة السنة، حيث تدخلت بفعالية عند تسجيل أي خلل يمس الشبكات، خاصة خلال فترات الضغط المرتفعة، كالمناسبات الاجتماعية وموسم الصيف، بإصلاح الأعطاب، وإرجاع التموين بالكهرباء والغاز في أقرب الآجال الممكنة، بما يضمن استمرارية الخدمة وتقليص مدة الانقطاعات.
في هذا السياق، أوضح مدير التوزيع بعلي منجلي، سفيان بوغرارة، أن مجموع التدخلات، شمل 4274 تدخل في مجال الكهرباء، و1705 تدخل في خدمة الغاز، إضافة إلى 962 تدخل في إطار العلاقات التجارية، ما يعكس تنوع العمليات المنجزة واتساع نطاق التكفل بانشغالات الزبائن. وعلى المستوى الجغرافي، سجلت أعلى نسبة تدخلات على مستوى المدينة الجديدة علي منجلي، بـ3801 تدخل، مقابل 3140 تدخل على مستوى دائرتي الخروب وعين عبيد، وهو ما يعكس كثافة النشاط، وحجم الطلب المسجل عبر مختلف المناطق التابعة لإقليم المديرية.
أما من حيث التوزيع الزمني، فقد تم إحصاء أكبر عدد من التدخلات، خلال شهر جويلية المنصرم، بـ966 تدخل، يليه شهر نوفمبر بـ674 تدخل، في حين، سجل أدنى عدد تدخلات خلال شهر فيفري، بـ328 تدخل، تبعا لتفاوت الضغط على الشبكات خلال فترات السنة. وفي جانب السلامة، كشفت المديرية، عن تسجيل 98 اعتداء على المنشآت الغازية والشبكات، خاصة على مستوى التوصيلات والقنوات، وهي تعديات تتسبب في اضطرابات التموين، وتشكل خطرا حقيقيا، بسبب احتمال تسرب الغاز، ما استدعى تدخل الفرق المختصة لمعالجة الوضعيات وتأمين الشبكات.
كما قامت فرق مؤهلة ومحترفة، بتنفيذ 28 عملية معاينة مجانية للتوصيلات الداخلية للغاز، بطلب من الزبائن، في إطار عملية انطلقت رسميا يوم 15 فيفري 2022، حيث تهدف إلى الحفاظ على أمن وسلامة المواطنين، والوقاية من مخاطر تسربات أحادي أكسيد الكربون. من جهة أخرى، كثفت مديرية التوزيع من عملياتها الجوارية، في إطار الوقاية من التسمم بغاز أحادي أكسيد الكربون، حيث شاركت في أيام توعوية، بالتنسيق مع مديرية التربية الوطنية، شملت تنظيم دروس بيداغوجية لفائدة تلاميذ المدارس الابتدائية "مباركي رمضان" بالمدينة الجديدة علي منجلي، و"هواري بومدين" بوسط الخروب، بالتعاون مع مصالح الحماية المدنية والبلديات.
وتم خلال هذه اللقاءات، تقديم شروحات وافية حول أهمية تثبيت كواشف أحادي أكسيد الكربون، والتدابير الاحترازية الواجب اتباعها، للحد من تسجيل حوادث جديدة، مع توزيع مطويات توجيهية لفائدة التلاميذ، على أن يشمل هذا البرنامج التوعوي، 10 مؤسسات تربوية في الطور الابتدائي، عبر إقليم الخروب والمدينة الجديدة علي منجلي
لتحسين الإطار المعيشي بالمدينة الجديدة
إجراءات ميدانية للتكفل بانشغالات سكان علي منجلي
اتخذت الولاية المنتدبة، للمقاطعة الإدارية علي منجلي، جملة من الإجراءات العملية، لمعالجة الانشغالات اليومية لسكان المدينة الجديدة، خلال جلسة عمل تنسيقية لمجلس المقاطعة الموسع، خصصت لبحث عدد من الملفات الحيوية المرتبطة بالشأن العام، وتحسين الإطار المعيشي للمواطنين.
شكلت وضعية التزود بمياه الشرب، المحور الأبرز في جدول الأعمال، حيث تم الوقوف على الاختلالات المسجلة في هذه الخدمة الحساسة، مع اتخاذ قرار بتكليف لجنة مختلطة، تضم مختلف المتدخلين، من أجل اقتراح حلول عملية، لمعالجة النقائص المسجلة على مستوى محطة الضخ، وتحديد المسؤوليات التقنية، لضمان استقرار التموين وتحسين الخدمة.
كما تم التأكيد على ضرورة التدخل العاجل، لمعالجة التسربات المائية المسجلة بعدد من الوحدات الجوارية، لما لها من تأثير مباشر على التزود اليومي، وعلى الموارد المائية. وفي سياق تحسين المحيط الحضري، شدد الوالي المنتدب، على أهمية إصلاح وصيانة الإنارة العمومية ببعض الأحياء، بما يعزز الإحساس بالأمن ويحسن ظروف العيش، إلى جانب مواصلة عمليات نزع الكتابات الحائطية، واللوحات الإشهارية غير القانونية المثبتة على أعمدة الكهرباء، في إطار الحفاظ على جمالية المدينة، وتنظيم الفضاء العام.
وعلى صعيد الهياكل التربوية، تم خلال الاجتماع، التحضير لاقتراحات إنجاز ثانويتين جديدتين بالوحدة الجوارية "16"، إلى جانب ثانوية أخرى، بهدف تخفيف الضغط المسجل على ثانوية "خلفة علي" بالوحدة الجوارية "13"، والاستجابة للنمو الديموغرافي المتزايد، الذي تعرفه المدينة الجديدة علي منجلي.
كما تناولت الجلسة، ملف الطرقات، حيث تم التأكيد على إلزام مؤسستي "سونلغاز" و"سياكو"، بإعادة الطرق إلى وضعياتها الأصلية، بعد انتهاء الأشغال، حفاظا على سلامة حركة المرور، وتحسين نوعية المسالك الحضرية. وفي جانب النظافة، تقررت مواصلة العمليات الاستدراكية للقضاء على النقاط السوداء، مع التشديد على إشراك مختلف الفاعلين من مصالح محلية، ومؤسسات مختصة، ومجتمع مدني، من أجل ضمان معالجة مستدامة لنظافة المحيط.
من جهة أخرى، وفي الشق الاقتصادي والاجتماعي، تم التأكيد على متابعة عملية التزويد بالمواد الغذائية الأساسية ذات الاستهلاك الواسع، تحسبا لأي اختلالات محتملة، إلى جانب استمرار حملات تحسيس التجار بضرورة عدم رمي النفايات التجارية عشوائيا، وحثهم على وجوب التعاقد مع مؤسسات النظافة المتخصصة، بما يساهم في تنظيم النشاط التجاري، والحفاظ على المحيط.
استجابة لمطالب السكان
مشاريع جوارية جديدة بالخروب
استفاد سكان القطب الحضري "شيهاني بشير" بعين نحاس، في بلدية الخروب بقسنطينة، من برمجة جملة من المرافق العمومية والمشاريع الحيوية، بعد سنوات من الانتظار، ورفع الانشغالات المتعلقة بنقص الخدمات الأساسية، حيث تقرر استحداث مقر جديد للبريد والمواصلات، إلى جانب عيادة طبية ومشاريع لتحسين شبكات الإنارة، والتطهير، فضلا عن ربط السكنات الريفية بالكهرباء والغاز، في خطوة تهدف إلى تحسين الإطار المعيشي للقاطنين.
جاءت هذه المشاريع، التي تم الإعلان عنها نهاية الأسبوع الماضي، بالمنطقة، استجابة لمطالب سكان القطب الحضري المتكررة، الذين اشتكوا طويلا من غياب المرافق الجوارية، واضطرارهم إلى التنقل نحو أحياء ومناطق مجاورة، لقضاء أبسط الخدمات اليومية، خاصة ما تعلق بالخدمات البريدية والتكفل الصحي الأولي، وهو ما طرحته عدة مرات جمعيات محلية وسكان المنطقة، عبر مراسلات وعرائض رفعت إلى الجهات الوصية.
يمثل استحداث مقر جديد للبريد والمواصلات، بالقطب الحضري "شيهاني بشير"، حسب السكان، مكسبا منتظرا، من شأنه تخفيف الضغط عن المكاتب المجاورة، وتقريب الخدمات من المواطن، لاسيما في ظل تزايد الكثافة السكانية، واتساع النسيج العمراني، حيث ينتظر أن يكون المرفق الجديد مجهزا بالوسائل الضرورية، لضمان خدمة عصرية تستجيب لمتطلبات السكان، خاصة في ما يتعلق بالمعاملات البريدية والخدمات المالية.
بالموازاة مع ذلك، تم تسجيل برمجة عيادة طبية بالمنطقة، استجابة لانشغالات السكان بخصوص غياب التغطية الصحية الجوارية، وهو ما كان يضطر العديد من العائلات، خاصة كبار السن والمرضى، إلى التنقل لمسافات طويلة، من أجل الاستفادة من الاستشارات الطبية الأساسية، في وقت تؤكد السلطات العمومية، على ضرورة تعزيز الهياكل الصحية القاعدية داخل التجمعات السكنية الجديدة.
كما تشمل المشاريع المعلن عنها، تحسين شبكات الإنارة العمومية وشبكات التطهير، بالنظر إلى ما كانت تشكله النقاط السوداء من مخاطر بيئية وصحية، خاصة خلال فصل الشتاء، إضافة إلى برمجة عمليات ربط السكنات الريفية بشبكتي الغاز والكهرباء، وهي مطالب قديمة للسكان، الذين أكدوا مرارا، أن غياب هذه الشبكات، أثر سلبا على استقرارهم ونوعية حياتهم اليومية. تندرج هذه المشاريع، حسب مصالح بلدية الخروب، ضمن مساعي السلطات العمومية لتدارك التأخر المسجل في تجهيز الأقطاب الحضرية الجديدة بالمرافق الأساسية، وتحقيق توازن تنموي، يضمن توفير الخدمات العمومية، بالتوازي مع التوسع العمراني، بما يستجيب لتطلعات المواطنين.