البليدة
62 مشروعا استثماريا واعدا في قطاع الصحة
- 924
أ.عاصم
عرف قطاع الصحة بالبليدة إدراج برامج استثمارية ضخمة بمجموع 62 عملية تجهيز عمومي، يصل غلافها المالي الإجمالي إلى 12,9 مليار دج، تتوزع بين مديرية الصحة بمبلغ قدره 8,9 ملايير دج، تليها العمليات التي يسيّرها المركز الاستشفائي الجامعي بـ3,8 ملايير دج ثم العمليات التي تسيرها المؤسسات الاستشفائية المتخصصة بـ2,15 مليون دج.وقد كشفت مديرة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات لولاية البليدة أن القطاع يشغل حوالي 10.019 موظف ما بين طبيب، ممرض، موظف إدارة وغيرهم، والقطاع لا يعرف أي مشكل في التغطية البشرية –حسبها- نظراً للعدد الكافي من الأطباء وأعوان التمريض، حيث بلغت نسبة التغطية الصحية 2,15 سرير لكل 1000 ساكن، حسب إحصائيات سنة 2015، هذا المعدل يُعتبر منخفضاً بالنسبة للمعدل الوطني، الأمر الذي يرتقب تداركه مستقبلاً عند الانتهاء من إنجاز المؤسسات الاستشفائية والعيادات متعددة الخدمات.
وبلغة الأرقام، تحصي ولاية البليدة أربع مؤسسات عمومية استشفائية وأربع مؤسسات عمومية للصحة الجوارية، ومركزا استشفائيا جامعيا ومركزين متخصصين إضافة إلى المؤسسات والهياكل الصحية الخاصة كمراكز تصفية الدم، عيادات الأطباء العامون والمتخصصون وأطباء الأسنان، صيادلة إضافة إلى 03 مخابر أناب)، 27 مخبر تحاليل و16 مركز أشعة .
سكان "عدل" بأولاد يعيش بدون مصاعد كهربائية
أبدى سكان حي "عدل" ببلدية أولاد يعيش بولاية البليدة انزعاجهم من تعطل المصاعد الكهربائية خاصة مع الحرارة الشديدة، حيث قاموا مؤخرا بغلق المقر الفرعي لوكالة عدل الجهوية الكائن بحيهم، وطالبوا المسؤولين بالتدخل الفوري لأجل صيانة وإصلاح الأعطاب التي أصبحت تمس المصاعد الكهربائية ببعض تلك البنايات العالية جدا.
وأوضح هؤلاء أنهم عانوا ولا يزالوا يعانون من الوصول إلى شققهم أين يقطعون 16 طابقا كاملا، عبر سلسلة من السلالم التي لا تنتهي، مضيفين أنهم يعيبون على المسؤولين كل تلك المعاناة، خاصة وأن كثيرا منهم يحتاج إلى التسوق واقتناء بعض الضروريات، وهو ما يفرض عليهم الصعود والنزول مرارا، كما أكدوا أن بعض العائلات لديها حالات مرضية استعجالية، ويستحيل في مثل هذه الحال نقل وحمل المريض للصعود أو النزول، فيما كشف أحد السكان أنه في حالات مرضية اضطروا لحمل سيدة مريضة فوق كرسي وإنزالها كل تلك الطوابق، واستغربوا في الوقت نفسه كيف يطلب منهم دفع مستحقات الصيانة.