سمعون (بجاية)
500 مليون سنتيم لتهيئة المؤسسات التعليمية
- 195
الحسن حامة
شرعت بلديات ولاية بجاية، في عملية تهيئة المؤسسات التعليمية، على غرار المدارس الابتدائية، تحسبا للدخول المدرسي المقبل، وضمان توفير كل الظروف الملائمة للدراسة، لفائدة التلاميذ بمختلف القرى، لاسيما تلك التي تعاني من بعض النقائص.
خصص المجلس الشعبي البلدي لسمعون، في هذا الإطار، مبلغا ماليا يقدر بـ500 مليون سنتيم، لأشغال التهيئة على مستوى المدارس الابتدائية، والتي تشمل الحجرات والمطاعم، إضافة إلى أشغال تهيئة الساحات، بعد تسجيل بعض النقائص بمختلف المؤسسات التربوية. كان أولياء التلاميذ قد طالبوا، خلال السنة الدراسية الماضية، ببرمجة أشغال تهيئة، من شأنها توفير الظروف الملائمة لفائدة التلاميذ بمختلف الأطوار التعليمية، لاسيما الطور الابتدائي. وتزامناً مع العطلة الصيفية، قررت المصالح البلدية تخصيص غلاف مالي من ميزانية البلدية، لإنجاز هذه الأشغال، بعد اختيار المقاول الذي سيتكفل بها، وانطلاق الورشات خلال هذه الفترة.
تجدر الإشارة، إلى أن العديد من البلديات كانت قد قررت بدورها، إطلاق أشغال تهيئة بالمؤسسات التعليمية، بسبب التصدعات التي تعرفها بعض المدارس، والتي أصبحت تشكل خطرا حقيقيا على سلامة التلاميذ. كما تستعد مصالح مديرية التربية لولاية بجاية، لاستلام عدة مرافق تربوية، تزامناً مع الدخول المدرسي الجديد، بعد الانتهاء من أشغال إنجازها، حيث تتمثل هذه الهياكل في مجمعات مدرسية، ومطاعم، إضافة إلى متوسطات وثانويات، للتخفيف من النقص المسجل في هذه المرافق. وكانت الجهات الوصية قد سجلت في السنوات الماضية، عدة مشاكل مرتبطة بالاكتظاظ ببعض المؤسسات التعليمية، الأمر الذي دفع إلى برمجة مشاريع جديدة، لتدعيم القطاع وتحسين ظروف تمدرس التلاميذ.
حرائق الغابات
قافلة تضامنية لمؤازرة الضحايا
انطلقت بولاية بجاية، قافلة تضامنية لفائدة البلديات المتضررة من حرائق الغابات الأخيرة، التي خلفت خسائر مادية معتبرة، خاصة في ممتلكات المواطنين، محملة بمختلف المواد الغذائية ذات الاستهلاك الواسع، بالإضافة إلى مساعدات أخرى، على غرار الأغطية والأفرشة. ومن المنتظر أن تجوب هذه القافلة، مختلف البلديات التي تضررت من هذه الحرائق، على غرار بني معوش، بن جليل، أوزلاقن، بوخليفة، تيزي نبربر، سوق الإثنين، توجة، برباشة ودراع القايد. وسيتم توزيع مساعدات مختلفة على العائلات المتضررة، التي سجلت خسائر كبيرة في ممتلكاتها، بعد أن أتلفت النيران عشرات المنازل ببعض القرى النائية، التابعة لعدة بلديات، حيث ستقوم هذه القافلة بزيارة مختلف المناطق المتضررة، وتقديم المساعدات اللازمة للعائلات المتضررة من الحرائق الأخيرة.
وتم تخصيص عدد معتبر من المساعدات، من خلال التنسيق بين المتعاملين الاقتصاديين على مستوى الولاية والجمعيات الناشطة في الميدان، التي ستقوم بجولة عبر مختلف البلديات، التي عرفت اندلاع حرائق الغابات في الفترة الأخيرة. كما شرعت البلديات في إحصاء الأضرار التي لحقت بالمواطنين، تنفيذا لتوجيهات السلطات العليا للبلاد. تندرج هذه المبادرة، في إطار الجهود الرامية إلى مرافقة العائلات المتضررة والوقوف إلى جانبها، من خلال تقديم الدعم والمساعدات، للتخفيف من آثار الأضرار التي خلفتها الحرائق، واستكمال مختلف التدابير المتخذة من طرف الولاية، للتكفل بالمتضررين.