تنطلق قريبا ببومرداس
5 خمسة ملايير لتهيئة موقع الصخرة السوداء
- 989
حنان. س
تعمل بلدية بومرداس على إعادة الاعتبار للموقع التاريخي للصخرة السوداء، بتخصيص غلاف مالي معتبر يقارب الخمسة ملايير سنتيم، انتهت الدراسات بشأنه، فيما ينتظر أن تنطلق الأشغال بنهاية السنة الجارية.
أكّد عضو المجلس الشعبي البلدي، حمود اباوني، لـ»المساء» أوّل أمس، الانتهاء من دراسة إنجاز خزّان مائي بالصخرة السوداء، عوض الذي انهار بعد تصدّعات وتشقّقات أصابته بعد زلزال 2003، وأوضح أنّ الأشغال ستنطلق نهاية السنة الجارية، عبر تخصيص غلاف مالي معتبر يصل لـ4،5 ملايير سنتيم، وبهذا يتم إعادة الاعتبار لهذا الموقع التاريخي الذي يرتبط بتاريخ الجزائر كمقرّ أوّل حكومة وطنية مستقلة.
ويشمل الغلاف المالي، إلى جانب إعادة بناء الخزان المائي، أشغال تهيئة الموقع الذي يحصي قرابة 50 سكنا فرديا، ومنه أشغال تهيئة الصرف الصحي، حيث يفتقر الموقع كلية لهذه القنوات، بما يؤثّر على الشاطئ بفعل التفريغ المباشر فيه، إضافة إلى ربط السكنات أيضا بقنوات الماء الشروب، إلى جانب تهيئة الأرصفة والإنارة العمومية.
موقع الصخرة السوداء الشهير، كان مصيفا للعائلات المرموقة للفرنسيين إبان الاستعمار، وكان عبارة عن بيوت جاهزة تستغل فقط خلال العطل الصيفية، وبعد الاستقلال ارتبط المكان برمزية تاريخية مهمة تتمثّل في احتضانه لمقر الحكومة المؤقتة (من 19 مارس إلى 3 جويلية 1962)، الكائن حاليا بقلب جامعة أمحمد بوقرة، والذي تمّ تصنيفه رسميا ليصبح معلما تاريخيا وطنيا، بقرار صدر في العدد 28 من الجريدة الرسمية بتاريخ 8 ماي2016، بعد إيداع ملف سنة 2012، وتمت الموافقة عليه شهر ديسمبر 2015 من طرف اللجنة الوطنية للممتلكات الثقافية.
للإشارة، تأتي الواجهة البحرية امتدادا للصخرة السوداء، حيث خضعت مؤخّرا لأشغال تهيئة معمّقة خصّص لها غلاف مالي معتبر، تمّ بموجبه إعادة تهيئة الإنارة العمومية بتقنية اللاد، إضافة إلى تهيئة شبكات الصرف الصحي التي كانت منعدمة تماما من قبل، فضلا عن ربط الواجهة، التي تحوي قرابة 50 محلا تجاريا، بخدمة الهاتف الثابت والانترنت مع إعادة تزفيت الطريق التي تمر عبرها، قد تم وضعها للاستغلال السياحي في الخامس جويلية المنصرم، وتتوقّع السلطات أنّ المكان ذائع الصيت قد يستقبل لوحده ما يزيد عن خمسة ملايين مصطاف خلال الصائفة الجارية.
خميس الخشنة ... أزمة عطش مزمنة في عز الصيف
يشتكي سكان خميس الخشنة المدينة (غرب ولاية بومرداس)، هذه الأيام، من تذبذب كبير في التزوّد بالماء الشروب، وأكّد ممثل عن المجتمع المدني في اتّصال بـ»المساء» أوّل أمس، أنّه بالرغم من احتجاج السكان لدى المصالح المعنية، التي أكّدت قرب تزويد السكان بالماء يوميا، إلاّ أنّ النتيجة كانت القطع المتواصل للماء.
المتحدّث أشار إلى أنّ الاضطراب ليس وليد فترة الصيف فقط، وإنّما يعود لسنوات خلت بسبب بطء أشغال ربط خزانات المياه بشبكة ضخ المياه من سدّ تاقصبت، إلى جانب التماطل في أشغال تجديد شبكات الماء الشروب، ما يجعل البلدية تعاني العطش المزمن بالرغم من وجودها على ضفاف أكثر من سبع آبار جوفية خاصة بمنطقة شباشب، ومرور قنوات سدي قدارة والحميز باتجاه الجزائر العاصمة.